محمد إبراهيم أبوسنة

البحرُ موعِدُنا وشاطئُنا العواصف جازف فقد بعُد القريب ومات من ترجُوه واشتدَّ المُخالف لن يرحم الموجُ الجبان ولن ينال الأمن خائف القلب تسكنه المواويل الحزينة والمدائن للصيارف خلت الأماكن للقطيعة من تُعادي أو تُحالف؟ جازف ولا تأمن لهذا الليل أن يمضي ولا أن يُصلح الأشياء تالف هذا طريق البحر لا...
ينبت ظلى فى مرآة الحائط ينبت ظلك فى مرآة السقف نتواجه ,و نجلس نقتسم الصمت و أقداح الشاى البارد تفصلنا مائدة الفرح تتحرك فينا أوراق خريف العام الماضى تتعرى أغصان العزلة و تهمهم بين جوانحنا الأسئلة البلهاء من أين؟ و كيف؟ لماذا؟ يضحك فى أعيننا الدمع يتسلل برق أسود يقلب مائدة الفرح الميت و تطقطق فوق...
قنديل مطفأ ذكرى امرأة غائبة كأس فارغة.. وسحاب رجل في زاوية معتمة وكتاب جلس يهيئ تاريخا للنهر الراكد يرسم بعض عصور غابرة فوق الأعشاب يدعوه ربيع مختال للتجوال قليلا ما بين حدائق غاربة يلهو بثقاب محترق.. تشتعل الأحطاب يعرف أن غصون الأيام الذابلة تطأطىء أحلام غوايتها فيداعبها ويحاول أن يلتمس الأسباب...
لوّحي بالمرايا التي في عيونكِ حتى يعود النهارْ ساكبا نورهُ في ليالي الحصار باعثا وردهُ في الأغاني التي نسيتها الفصولُ ومشتعلاً في انحطافِ المدارْ حالماً بالبلاد التي (تتقاعدُ) في آخر الليل منذ نفاها التتارْ ومنذ سباها الكبارْ ولم يستطعْ أن يردَّ الشبابَ إليها الصغارْ ومازال تكوى معاصمها غابة من...
كأنه الغروب يثيرنا بناره البطيئة التي يلفها الرماد في المدى فتمعن الظلال في بكائها وتنطوي على حريقها القلوب وتطفئ الحدائق التي خلت من الطيوب بقية الأشعة التي أذابها النهار في أغصانها وتبدأ الغمائم الخضراء في الهروب عواصف على جبال عمرنا تهم بالهبوب هواجس تحاول الوثوب لتغمر الأحلام بالسهام...

هذا الملف

نصوص
5
آخر تحديث
أعلى