امتدادات أدبية

ينطلق (جوليان هلتون) في نظريته المسرحية من السؤال الآتي , إذا كان المسرح هو فن الأداء الحي التلقائي ،فهل يمكن دراسته لتأكيد وجوداته وأصالتها إذا كان يبحث في الأداء الحي الحقيقي ؟ وهل من المطلوب دراسته؟ فتأتي الإجابة بنعم ، وتحديد ما يمـكن ان تتضمنه الدراســـة في البحــث في أمرين الى واقع, وهي...
مقدمة الرنين الغامر في ديوان "انكماش الظل" للشاعر حسن خليل ركاد تحتاج إلى كثير من السكون،حولك،كي تلتقط هذا الرنين الغامر المنبعث من ثنايا الديوان " انكماش الظل" للشاعر حسن خليل ركاد، رنين أزلي أشبه بالحياة في انعطاف الشمس، في امتداد الظل على خرائط الأرض، ومنعرجات البحار، في الأكوان، تتزلزل...
فى الحياة السيئة السمعة عرفت الكثير والكثير الحياة فى الكتب والحياة فى الأدراجْ الحياة فى المكاتب العمومية والحياة على الأرصفة الحياة فى علبة كبريت والحياة فى الفنادق العائمة الحياة كصرصار وأعمي والحياة كملك متوجْ الحياة كقديسٍ وصاحب رؤية والحياة كسكير وصاحب حكايات أو حانات لا فرق الحياة كسائق...
1 ربيعا تجيء على شعلة في الجسد° فترحل في مهجتي شهوة من نبيذ نبي° ويرقص في أضلعي نيزك من فرح°.. 2 ربيعا شهيا ، تعالى على جمرة في الغياب ..وسال على نغمة المشتهى في الرباب دعي وهجه يرتدي نشوتي في المدى ...صاعدا في انهياري الجميل° 3 له أن يعاتب فيها دمه° والحنين المضمخ بالمشتهى والأنين وما...
كيف أبوح بما أصر القلب أن يخفي ..؟ وأمسح وقع كفك حين صافحت كفي .. رددت لحنك الخالد ملء فمي على دقات قلبك بدأت عزفي .. حملت تعبك الثقيل وأحلامك وانتظرت طويلاً على قارعة الأماني أن أوقع لبداية حتفي .. ما كل ما حلمت به أصبته تفرقت أمانيك عن صفي .. ما عاد اسمك يحاصر فمي غابت تقاسيمك عن خاصرة...
كانَ ما كانَ… وللقَيْصرِ ما كانَ من المُلْكِ… وللشَّاعرِ أن يستيقظَ الآنَ! وأن يمتلكَ الآنَ فضاءً غير مرئيٍّ… ولن يمتلكَهْ! ومن الحلمِ نما فِعْلٌ، ومن فَعلٍ قوى أم حركَهْ؟ وعلى الشّاعرِ أن يختبرَ العَصْرُ حضورَهْ! * المباراةُ مع الذّاتِ اختيارٌ أم ضرورهْ؟ والمباراةُ مع الغَيْرِ انتهتْ، وابتدأتْ...
للتغيّرِ حكمتهُ الباقيهْ! للتغيّرِ في الرّوحِ فتنتهُ، وأنا أستعيدُ اكتشافكَ، يا صاحبي، فتعيدُ اكتشافيَ في لحظةٍ أنعشتْها المعاني تحرِّرُ شعريّةً ما من النَّحْوِ والمَحْوِ، والشَّاعرُ الحرُّ يختارُ أن يتأمَّلَ، وَهْوَ يعاني طفولتَهُ، وسماءُ حديقتِها عاليهْ! وتغيُّرُنَا الآنَ في عامِ ألفينِ...
مازلتُ منتظراً، وتبرِئُني عينانِ تخضلاّنِ، والسّعفُ هزّتْ بهِ كفٌ، تباركني... أنا شاهد الأوراقِ تغمرني بأشعةٍ أولى، فأنخطفُ لأعودَ في مهدٍ وفي كفنِ عريانَ أو جوعانَ يأخذني، ويبثني نورٌ، فأكتشفُ ناراً ومملكةً ومقبرةً تنأى، وتأتْلفُ والجسمُ يعترفُ في ظلِ مذبحةٍ تؤرقهُ! أنا شاهدُ الروحِ التي...
بَيْنَ التَّجافي وَرِقَّةِ الْمَطَرِ يَمُرُّ عُمْري بِلَمْحَةِ الْبَصَرِ كَما النَّسيمُ الْعَليلُ يَحْضُرُني وَرُبَّ عامٍ أَقْسى مِنَ الْحَجَرِ سِتّونَ عامًا وَأَنْتَ مُبْتَدَأٌ حَتّى يَجيءَ الزَّمانُ بِالْخَبَرِ هَلِ الرَّدى ميزانٌ يُعَدِّلُ ما الْحَياةُ جارتْ بِهِ عَلى الْبَشَرِ؟ لا...
اذْهبْ فما بيننا ياغىُّ مُنْجَذِبٌ = لدربك المُنْتهى للويل والندمِ ما عاد فينا لكأس القاع من وطَرٍ = إنّ الرّغاب بنا تسعى إلى القِمَمِ سُدى تحومُ بكأسٍ ليس يخدعنا = زيفٌ الهناء بها ..فاذهبْ ولا تحُمِ تلك الكؤوس التى تغرى الشفاه بها = يذوب فى حلوها عمرٌ من الألمِ فنقمةُ الإثمِ صرنا اليوم نبصرها =...
فى الصباح الفسيحِ ، وعيناكِ مقبلتانِ ، أرى فيهما علماً ، لقرىً تتسامق فى الريحِ ، سيدتى ، لا مرايا الجرائدِ ، لا صحفَ الشعر ، لا شجَر الصيف يشبه عينيكِ ، لا لمعة السيف تعكس مثلهما ، كلَّ هذا الإباء الجريحِ ، قرىً تتسامقُ ، أوديةُُ تتعانقُ ، أزمنةُُ تتلاحقُ ، والشهداءُ يروحونَ والشهداء يجيئون ،...
نستطيع ــ إذا غابت الأرض ــ أن نتخيل خارطة‏,‏ وحدودا‏,‏ ونملأ هذي الحدود نقاطا لتصبح هذي النقاط دوائر يطلع من بينها وطن ووجوه يعششن فيها الغياب سنسكن ملء ملامحها نتنقل عبر تضاريسها ونحاول أن نستعيد الذي مايزال بعيدا وننظر للأفق المستحيل هنالك لاصوت تنطقه الخارطة وهنالك‏...‏ لا لون يقفز بين...
إنه والدي ظل يبزغُ لي كلما داهمتني غيومُ الحياةْ ويُضيءُ دمي فيضُ أنوارهِ ظل يدفعُ خطوي لدرب النّجاةُْ ... ويُقوّمُ سيري بخُطْواتهِ لا أزالُ ..إخالُ أبي بعد كل صلاةْ كفُّه في يدي فلِْقةٌ من صباحٍ نَدِي أتسمَّعُ نبضَ مناجاتِهِ ... يسأل الله أن يتقبّلَ يدعوه سبحانهُ .أن يمنَّ علي ... بفيض رضاهْ...
منذ القدم، ينظر الناسُ إلى الكرسي، نظراتٍ متنوعة ومختلفة ومنتاقضة، وبما أن التعدديّة، هي أحد عناصر النظام الديمقراطي، فالاختلاف، صفةٌ موضوعية عقلانية، ملازمةٌ للتعدديّة. وحين تتجاور الاختلافات، تخلق نسقاً منسجماً، على عكس ما تتصوره العقلية الأحادية التي تريد توحيد العالم بعسكرة العولمة، بوساطة...
ذو مسندُ عريض بائس..بثقوب هندسية مهشمة.. تلاشى بعضها. وقوائم مشققة.. منخوره وكتعاء. قاعدتهُ بلون رصاصى كالح، لم تخل من مزق أو خرق. حشوها من قش مهوش.. يحاول أن يهرب من فتحات جلده المشقق. أما عن الطبع! فهو ردىء الطبع كصاحبه.. يتأوه ويسعل يسب ويسخط مثله، وكأنهما وجدا معًا على قارعة الطريق..لا أحد...
أعلى