امتدادات أدبية

جاءتْ .. وكلُّ أنوثةِ التاريخِ في قسماتِهَا .. قالتْ .. وكلُّ عذوبةِ الألحانِ في بسماتِهَا .. لا شيءَ يُنبي بالخَطَرْ .. أمدد ذراعَكَ كي أقيسَ الضغْطَ أعرف ما الخبَرْ .. وتأوّدَتْ أعطَافُهَا .. وتعَمَّدتْ أردافُهَا .. فجَثَتْ تساهمُ في نداءِ الواجِبِ .. مادَتْ .. وأشرعَتِ الرموشَ إلى حُدُودِ...
وما قتلوك اذ قتلوك هم أضعف من قتل ذبابه.. انما اغتالوك غدرا.. كالعصابه أيها الوجه الصبوح توقفت.. في الصمت عندك كل اجراس الكتابه.. لم يعد في خاطر الكلمات شئٌ قد يهدهد من نزيف الجرح بعدك والكآبه.. لم تعد بعدك الا في نوافذنا ظلال الغادرين تحوم...والايام غابه... أيي غدرٍ سار في جنح الظلام اليك...
الاهداء : الي الوجه الصبوح..وسارقة الروح...الي حُورّية الوادي وساحِرة النخيل... آخر الصلوات ما بيني وبينك لم تكن الا بمقدار الوداع... ودمعة عند الرحيل.... ورجعت وحدي للوجوم.. يلفّني.. صمت الدروب.. القارس القاسي.. وأحضان الكآبةِ.. والسكون يهز أعماقي.. وأغصان الرتابة لا تميل.. ورجعت وحدي للخواء...
لي ناصية الغيم ولي وطن يعشق مطرا تكتب أشعار الخصب على شفتيه، فلا مأوى لي غير الذكرى تترعها إشراقات براءة طفل كان أنا وقصائد كنت أسوق قوافيها للوطن الرابض في القلب، أنا لا أستجدي الريح بهذا الريح لها رأي آخر ما دامت لا تملك كسرة خبز للفقراء ولا بوقا يحمل صوت المقهورين، فمنذ تقلدت القول تعلمت بأن...
أدفع الصخرة الدموية بالصدْرِ .. لا تفزعى الفؤاد الذى يحمل الحب والقهر والنار والزمن الكهنوتى.. يعرف أزمنة طاف فيها بتابوته مِصْر، لا تفزعى أحمل الوطن - النار فى جسدى، أعشق الوطن الدّمَ.. أحلم بالصيف يحمل عطْر الملاحمْ. *** يبدأ الضوء عند عيونك، يبدأ حلمى، تدق...
( صالة تتوسط بيت رث قديم تتدلى في وسط الصالة جثة الاب الهامدة تدخل الأخت الكبرى ، تشاهد جثة الاب ، تصرخ ) الاخت الكبرى : يا الهي ، أبي ، ماذا فعلت بنفسك ( تصرخ ) ( تدخل الاخت الصغرى مسرعة ) الاخت الصغرى : ماذا حدث ، لماذا تصرخين هكذا . الاخت الكبرى : أبي .. ( تشير الى الجثة ) الاخت...
حلمتُ انكِ حمامةٌ تبكي تبكي على طائرِها الوحيدِ الذي تحاول أن تنهشَهُ افعى تجيدُ التسلّقَ الى اعالي الشجر وتعرفُ كيفَ تتسللُ الى الاعشاش وتنفثُ سمومَها في القلوب وقبلَ أَن يستحيلَ الحلمُ الى كابوس أَيقظتُكِ ومسحتُ دمعَكِ الحار كرغيف وهمستُ لكِ : لاتخافي ارجوكِ أَنا كنتُ احلمُ : أَنتِ حمامة...
واجمةٌ طيورُ قريتي تلك التي .. ما فارقتْ أغصانَها العجافْ غائمةٌ عيونُها ورَفْرفاتُها ارتجافْ أتيتُها يهفو إلى صفاء زقزقاتها رأسي الذي ينوءُ بالدّخان والضباب والضجيجْ لكنني وجدتُّها ... مُمْسِكة عن الهزيجْ لا تُرسلُ الصفيرَ إلا عندما يمزّقُ الفضا أزيزُطائرةْ أو تُرْعِبُ السكونَ زعقةُ القطارْ...
ها هي اسكندريةُ هام بها البحرُ عاد إلى ليلها البدرُ وشَّى مراحُ النجوم سماها ...وعادت إلى أمسيات شواطئها هفهفاتُ النسيم المُندَّى ...بفوحِ الزّهَرْ ------ هاهي اسكندرية ترفلُ في حلّةٍ من لآلى وتخطرفوق الشطوط فيزهرُ مرجُ الرمالِ ويرسمُ سربُ النوارس في الأُفْقِ قلبا وسهما ويصطفقُ الموجُ بالشوقِ...
معا قطعنا أول الطريقِ عندما كان ادِيْمُها مرجا من الزهورْ ...أنفاسها عطورْ غديرها بللورْ وليلُها بدورْ وشمسها حديقة من نورْ وحينما ادْلهمّ أُفْقُها واصفرّت الزهورْ وغاصت البدور في متاهة الدّيجورْ ... تركْتني وحدي أكابدُ الجفاف والظلامَ أشرب اللظى أمشي على أسنّة الصخورْ ------ والان بعدما عاد...
.. كأنَّ نافذةً إلى يديها موجة بصدرها تهتزُّ بمنامها كأنني ألبسُ النافذة لأنفذ إلى حلمها حجبتْ ضوءًا عن كلامها بأيما لغة أتيه حادسة ما يقولُ سحبتْ يدي إلى لغةٍ تئنُّ هشاشتها بي . . حملقتْ، دهشةً، في فراشاتها تتجولُ بين عينيها وما يرنُّ به الفجرُ لكنَّ الليلَ غازلها قليلا وكانَ متضرجًا بي . ...
إشارة من المؤسف أن تمر الذكرى السنوية لرحيل شيخ النقاد الدكتور “ علي جواد الطاهر” من دون الإحتفاء بمنجزه النقدي العلمي وتراثه البحثي وهو “ الطاهر” تربويا وعلميا. ويسر أسرة موقع الناقد العراقي أن تُعدّ هذا الملف عن الراحل الكبير وتدعو الأحبة الكتّاب والقرّاء إلى المساهمة فيه بما يتوفر لديهم...
ولا تأتني مثل برق عنيف تزعزع لوز الهوى في ذراي ولا تدخرني لتكسرني مثل ضوء تشبث ليلا بروح المرايا ولا تتئد كي تمر خيولي محملة بالصهيل مطهمة بالحكايا. ولا تنتثر مثل طفل الغمام ولا تندثر مثل ظل الزوايا ولا تنتحل للرواة مجازا فلن يستطيعوا وان حاولوا أن يزوروا مجازي ولا أن يجاروا خيولي ولو ركضوا...
قافلة تمضغ فاكهة الهاجرة على ثبج الأرض تـنوس وفي حوزتها عسل الغايات..... تغادر ماضيها عند حدود الذكرى البائسة تجالد قلق الوقت هوادجها غيم يتوحد في رعشته، يسقط نجما في غسق الأجفان. تطوي البيد ، على ضفتها يقعي الزمن الراكد ، يسمق شجر الأحزان، أنى اتجهت ثم سقوط أو ثم غبار أو شئ أشبه بالغثيان...
ينطلق (جوليان هلتون) في نظريته المسرحية من السؤال الآتي , إذا كان المسرح هو فن الأداء الحي التلقائي ،فهل يمكن دراسته لتأكيد وجوداته وأصالتها إذا كان يبحث في الأداء الحي الحقيقي ؟ وهل من المطلوب دراسته؟ فتأتي الإجابة بنعم ، وتحديد ما يمـكن ان تتضمنه الدراســـة في البحــث في أمرين الى واقع, وهي...
أعلى