امتدادات أدبية

قهوتي ما فتئتْ تضطـرم = بينما فنجانها يـبتــــسم لكأني حين أحــسو ما به = عن حشاه يتنحى ألــــم ربما البنُّ غدا كــــابوسَـه = فمتى داهــمه لا يـرحم و أنا قد جـئتُ أحميه.. لذا = هو بالبشْرِ أمامي مفعمُ و يحييني على رشفي له = ويرى أني الفتى المحترمُ *** أيها الفنجان طوبى لك...
هذي دماك على فمي تتكلمُ = ماذا يقول الشعر ان نطق الدمُ هتفت وللأصفاد في اليد رنةٌ = والسوط في ظهر الضعيف يُحكّمُ هل في النفوس بقية من عزّةٍ = تغلى وتغضب ان انفا يُرغمُ أتعرّت الاعراب عن عاداتها = وعفت كرامتها فلا تتظلم أفترتضي ذل الحياة وفي الورى = لبني العروبة ألف حقٍ يُهضمُ أم ترتجي عدلا وهذا...
( طالبان يجلسان في آخر مقعدين في الصف الدراسي ) طالب1 : هل ترى السبورة جيدا طالب2 : نعم ، وأحاول أن أنسخ كل ما هو مكتوب عليها الى دفتري . طالب1 : ولكني لا أرى ما كتب الاستاذ على السبورة ! طالب2 : أنا أراه جيدا ، يمكنني أن أخبرك بكل ما كتب الاستاذ على السبورة . طالب1 : وهل فعلا ستخبرني بالضبط...
قابلت الفريق أول محمد حمدان دقلو المعروف بحميدتي، الذي قاد مقاتليه للهجوم الوحشي على المتظاهرين في الخرطوم يوم 3 يونيو. فالسابق كان تاجرًا للجمال ثم قاد ميليشا متهمة بارتكاب أعمال عنف وإبادة جماعية في الخرطوم، وهو الآن يجلس في أعلى السلطة في السودان. ‏حميدتي وهو رجل نحيف حاصل على تعليم ابتدائي...
لا أستطيع النوم الليل يؤرقني كل أحلامي أنهكتها الفلاش باك في ذاكرتي تعطل منذ أمد لم يعد يمدني إلا بصور موتي باصطدامي البائس بقاطرة العمر ومرثية تلعب على الغرامفون gramophone للمرة الألف أغنية لبياف Piaf تخترق حائط السمع في فيلم رديئ بالأبيض والأسود وتعود لنقطة البدء أعيد سيناريو كازا بلانكا...
استُخدِمت الطيور كثيراً في تصانيف الأقدمين سفراء للحبّ والشوق والعودة إلى موطن الطفولة. ويذكر ابن حزم أخباراً عن عشاق يتراسلون بوساطة حمامة تُعقد الرسائل في جُنحيها ثم تعود محمّلة بمثل ما أرسِلَت به من دعوة الوصل واللقاء. وفيما صارت حمامةُ نُوح علامة على استمرار الحياة بعد الطوفان، فإنّ حمام...
1 هذا المساء شاحب والنهر الكسول ينام كثعبان كوبرا عجوز هجره الدفء يتمسك بآخر خيط شمس 2 الصخور الرمادية هناك تحرس سكينة الوادي شاهدة على تكلس الزمن وتجمد الفصول 3 الطائر الذي حط هنا ذات خريف سقطت من منقاره قمحة نتتظر في دفء التربة لترى النور سنبلة 4 البحر هادئ الشباك حبلى بالثقوب والسمك المبلل...
(ظَنَّ أني شارعٌ) البقال الذي رشني بالماء لم يكن يقصد -للأمانة- أن يُبللني. ظن أني شارعٌ. وحتى لا أخيب ظنه ذبتُ تماماً في الوحل. وحين مرت سيارة مسرعة من أمامه وجدني عالقة على شاربه وعلى ساعديه وبنطاله الساقط. *** (أن تغيب بحق) أحبُ الأشياء التي تتمرد عليّ وتترك المكان الذي وضعتها فيه...
في فترة ما فترة ليست ببعيدة أحببتُ رجلاً من زجاج كنت كلما لمسته كلما حضنته كلما قبلته خُدشت كنت كلما غضبت منه أخبط كتفه بعنفٍ أو بدلالٍ فينكسر جزءٌ منه هكذا بقينا حتى وجدته في يوم محض فتات أجمعه بيدي. يدي التي ظلت تبكي إلى الآن. إسراء النمر
متثاقل الرأس الكبير بلا حراك.. ومآثر التاريخ تولد من شفاهك.. مثل تفقيس البيوض مع الربيع. وعيونك الموتى تفتش في زحام الناس عن متحدث.. كي يطرد الصمت الطويل.. لكنها أبدا تضيع. يا أيها المصلوب فوق تقاطع الزمن الملوث.. بالهزائم والتمائم والغنائم والجماجم.. والضلوع...
يكـادُ الدمـعُ يذهبُ بالحيـاءِ /و يُـودي بالعُـلا و الكِـبرياءِ إذا داوى الطبيبُ جراحَ جسمي /فما لجـراح ِ روحي من دواءِ أنا الولهانُ في شـفـتيهِ بـوحٌ /يسـيرُ مـعَ الليـالي للنـّماءِ و غادرَني معَ الآهاتِ سَـعدي /ولازمَني– على ما بي- شقائي على شفتي .. نشيدُ الغربة ِ الدامي . وفي لغتي .. تموتُ...
يا عيد عذراً فأهل الحيِّ قد راحوا = واستوطن اﻷرض أغراب وأشباحُ ياعيد ماتت أزاهير الرُّبى كمداً = وأوُصِدَ الباب ما للباب مفتاحُ أين المراجيح في ساحات حارتنا = وضجَّة العيد والتَّكبير صدَّاحُ الله أكبر تعلو كل مئذنة = وغمرة الحبِّ للعينين تجتاحُ أين الطُّقوس التي كنَّا نمارسها = ياروعة العيد...
شخوص المسرحية 1- السكرتير: رجل تجاوز الثلاثين من عمره يدّعي الثقافة. 2- الرجل: بالأربعين من عمره 3- صوت المخرج (عيادة طبيب اسنان. صور لشرائح مختلفة معلقة على الحائط. اسنان منزوعة ووجوه يعتريها الألم. السكرتير جالسا يمسك بيديه جريدة يستمتع بحل...
لم تعد الأرض لمن يملكها الأرض لمن يفتض بكارتها يحتل براءتها و لمن يضع اللكمة تسبح في الدم فوق محياها و على حاجبها الناعم يكتب ملحمة تمتح من هولاكو شرعيتها، هذا ما قال به سِفْر المحتل و هب على رجليه يمشي في الجولان و في القدس و ما زال العالم في سابع نومةْ.
من أينَ يبدأُ عاشقٌ بمديحِ من يهوى؟ من أينَ يدخلُ في تفاصيلِ الغموضِ أو الوضوحِ في جسمها المكنونِ، مادامتْ أظلتها تفيضُ على المديحِ والوقتُ من وجدٍ ترابي، ومن نجوى 2 الحمدُ للشعرِ.. استعنت بوجهه، فأعانني في وحشة الصمتِ الجريحِ وهدى خطى قلبي إليكِ، حبيبتي،...
أعلى