امتدادات أدبية

أعد للأسماء أسماءها أعد للظلال ظلالها أعد للأرض شعبها للغزال دمها وللموت تجليه الحر يا ابن العمومة انا ابن الغيمة التي أسبلها التاريخ بين دجلة والفرات أنا ابن الحلم الذي كرس واقعيته ليعجل خطاه إلى القيامة باسما.... أنا من هنا أنا من هنا قال الحجر المنقوش دما على بلاط رحم الأرض أنا من هنا قال...
تازة، مدينة صغيرة من حيث وعائها الجغرافي، لكنها كبيرة بنفائسها، أعلامها وصندوق عجائبها، لعبت أدوارًا حاسمة ومتناقضة في تاريخ المغرب في نفس الوقت، كما أن جغرافيتها ومناخها لا تخلوان بدورهما من غرائبية: مُتقلبان ومُتناقضان أكثر من أي مدينة أخرى، هي مدينة الما بين- بين، لا هي أطلسية ولا ريفية،...
لم يَكُنْ من حَجَرٍ يَغْفَلُ عما تشهدُ البيداءُ مِنْ ثقلِ الجلاميدِ اصْطِباراً في انتظارْ . كان ملءَ الصحوِ في كل التلاوينِ ، مِن الأزرقِ والأصفرِ ، في هذا المَدَى، ينهضُ في ما اهتزَّ في الأعماقِ مني كلَّ حِين: ينتهى في السَّمْعِ أو ما تُبـْصِرُ العينُ، تَوارَى خلفَ رمْلٍ في انحدارْ لا نباتٌ...
حاولت أن أكون عاصفة فتذكرت أنني فراشة وعدت الى شرنقتي.... حاولت أن أكون احتمالا أي احتمال.... فتذكرت أنني يقين خائب وعدت الى الجزم، بأن "كان" لن تأتي بأي خبر وأن اللغة أنين الخاسرين. حاولت وحاولت....وحاولت حاولت أن أكون موجة فتذكرت أنني سمكة ب رئة واحدة.. وعدت الى غرقي... حاولت أن أكون طريقا...
هذه ٥٠ كلمة في القرآن يتبادر إلى ذهن عوام الناس معنى لها غير صحيح ، فينبغي التنبه والاستفادة للمعنى الصحيح للآيات ، وتنبيه وتنوير الآخرين لذلك.. آل عمران ١) ولقد صدقكم الله وعده إذ تَحُسّونهم بإذنه" تَحُسّونهم : ليست من الإحساس كما يتبادر بل من الحَسّ : وهو القتل ، أي إذ تقتلونهم بإذنه ، وذلك...
" احذروا الشيوعيين َ " انهم يتغلغلون بين الناس !!! يُحبون فوق طاقاتـِهم يمنحون قلوبَهم يرسمون بألوان ٍ مختلفة ٍ زهورا يغرون بها الأطفالَ يؤسسون مكتبات ٍ للطفل في المدن والارياف احذروا انهم يعلمونهم الموسيقى احذروا فالموسيقى تعلمهم رنينا مختلفا وايقاعا...
في ذكرى رحيل عميد الاغنية العربية الملتزمة الشبح محمد عبسى إمام. كان المد قويا.أشياء كثيرة جرفها حسبت قد انتهت الى اعماق سحيقة , و أخرى حملها على ظهر بسائطه وقذف بها اتجاهاتنا . سبل مغرية انفتحت .مجالات رحبة لا حت . أشياء رائعة وجدناها على مقاساتنا , لبسناها. أكاسير تنعش الاحلام التي هدها...
ما من انحناءة تعلو غصة القبلة الأولى، تذيب من قلبك الخشبي نفايات الرغبة، نحن، سيدتي الحبيبة جدا، والساقطة بلا وعد بشيء من شجرة الله، ما قدر لنا أن نلتقي في خضرة العشق، حين توسخنا بسلاسل الخطوة الأولى. جرجرتنا المواثيق إلى قلعة سماوية من انبعاج قبة لا ترحم سوى الموتى. حبيبتي، أعترف اعتراف...
وجهُك الذي يقاسمني الوسادة، صوتُك إذ يعشّش بين نبراتي، ظلّك الذي يحتلّ معظم مقعدي، صورك إذ تطلّ إليّ من المرايا، كلّها اعتادت أن تلحّ عليّ غصّاتٍ تناسلت من صرختي التي كتمتُها عند موتك.. لم أبكِك يوم سُجّيتَ ها هنا. لم أصرخ ولم أذرف دمعاً.. نظراتُهم ما زالت تلاحقني بألف سؤال: كيف ملكتُ أن أبدوَ...
نحنُ لا نذهب إلى الحبّ كلا الحبّ يأتي إلينا صاغر النبض. يمشي قبلنا، خلفنا يقيس الحنين بأثر خطواتنا يحسب عمره بتنهيدة منا.. نحنُ لا ننتظر الحبّ نسبقه بشوط وشط نقطع شريط الوصول بإيماءة قلب. نحنُ لا نموت من الحبّ هو الذي يحيا بنا يجدد خلايا دمه بضحكة منا هي ضمة خاطفة تفتح معدة القبر. نحنُ لا...
لا أحبُّ سلا فبها قد فقدتُ الذين أحبْ وبتاريخها يفتح الليلُ غربته ويدبْ وعلى شفة النهر، منها، حروفُ النداء تشبْ فكأنْ لغة أخذتْ يدها، جذوة للبكاء، ولا ريحَ سوفَ تهبْ وكأنِّيَ لستُ أحبُّ سلا كلَّما تركتني، إليها، يدايَ, وكيفَ أحبْ ؟ يخرجُ النَّهرُ منْ نهره يتفقَّدُ أبراجَه واحدا واحدا يترصَّدُ...
رحلة الطيب الأخيرة كانت إلى مقابر السيد البكري بأم درمان. لقد كان الطيب كثير الأسفار، له فى كل بلد أصحاب وأصدقاء وخلان. كان عشقه الأول مصر، يشد إليها الرحال كل شتاء على موعد مع عبدالرحيم الرفاعي صديق عمره. يأتي إليها الطيب من لندن التى اتخذها مقراً ويؤوب إليها عبدالرحيم من سويسرا أوبة غريب الدار...
ساقا القصيدة مبتورة لن تتمكن من بلوغ رصيف المعنى. منذ وقت قريب نصبت الفخاخ للمجاز وجدتني طعما لمعدة الكلام. فخاخي لا حصر لها: قال الحب وهو يفك قلبا طازجا من شباكه الفضية! منذ المكيدة المنسية وحتى اللحظة التي صرت فيها عذرا مشبوها كشظية مغروسة في شريان اللغة كلماتي خشنة كجلد الحقيقة صمتي...
تطوي عجلات السيّارة طريقًا محكومةً بالطّيّاتِ والمنعرجات أمّا سوالفها فيانعة حينًا وجدباء أحيانًا ، عافتها الدّواب فلا راعيَ ولا مرعيَّ. ويدرك المطّاط المليء هواءً وهوًى ومُثابرةً طريقًا هضبةً يتحسّس من خلالها الحاجب... تأخذك غفوةُ السّفر لهُنيهةٍ حتى تدرك علامةَ استقبال إلى يدك اليُسرى...
كم رهيب أن تهواني العاشقة كم عجيب أن تنساني الباسقة تعبق الحبقة فتتّسع الحدقة يرميني أنا هنا من هنا فأهيم في الشّجو الحليم وتنساني أناملي بين الرّبى الفاتنة وأغمر نفسي بالوهن يطير الحلم من جفن السّاهدة فأجثو على رمال يانعة أحلم حلمًا حليما على النّاعمة ويفتكّني الهجير من الهاجرة تمضي الفتنةُ...
أعلى