امتدادات أدبية

فقدت لياقة الأمل المجاني. و استهلك الأسى براءة الكلمات وأخواتها، وصار عليَّ أنْ أعلنَ إفلاسي من أي وهمٍ جديد، أحلامك القديمة ينقصها الحياد قد أستعمل خيالي كثيراً وقد ألجأ لوصفةٍ شعبيةٍ تعيد لكلماتي قوتها الأفقية، أو تمنح المجاز الذي يحبك صحته النفسية ، قد أنجحُ في تجاوز فعل الأمر وترويض ياء...
الشخوص: - عمر علي- رجل في الخمسين من العمر. هاجر من بلده الى ألمانيا - ماري: شابة ألمانية بمقتبل العمر تعمل في احدى منظمات الهجرة - رجل1: رجل تجاوز الستين من العمر يعمل في الاتجار بالبشر - رجل2: رجل في الثلاثين من عمره يعمل في الاتجار بالبشر - الأم (صوت...
دعِ الكأس دعَّاً إن دنا لا تُباعدِ = ورِقَّ بنهزِ حبيبٍ لم تواعدِ تضمُّ حياضاً لمْ تذق لها = وطأ المياسمِ من عناقِ الأماردِ تلوَّنَها خفرٌ ومن دعجِ مقلةٍ = أنارت بها ليلاً طريدَ الشواردِ صبا القلبُ إن تصبو ودونها = همسٌ رشيقُ الحرفِ حُرُّ التواردِ ترانا جِثاما ليسَ في الطرفِ رفَّةٌ = خشوعاً...
من مخدعٍ نصف مُضاء بحبك! ومن قلب أغنيةٍ مثقوبة القلب تركض بعيدةًوحزينة، يخرجُ الصدى وحيداً ويتسللُ بهدوءٍ بين المساءات يتمشى في الأزقة التائهة بحثاً عن المستحيل، ويتسكعُ بين خلايا الهواء إلى أقصى الغياب؛ ويشدُّ امرأةً جميلةً من غرفة نومها إلى الشرفة، تصغي له كأنَّها تولد للتو ، وتحسر عن نهديها...
بفارق عشرة أعوام عن حزن أبي ؛ ولدت أمي بمعنى أنَّ أمي تأخرت قليلاً على الهباء، أو بمعنى أن أمي ليست وحدها المسؤولة عن هذا الخراب، فهذه الكلمة التي يسمونها أمي ؛ لم تولد من المرارة دفعةً واحدة ؛ ولم تصبح قاسية الخيال دفعةً واحدة، ولم تغدو أمَّ جسدي دفعةً واحدة! بالتدريج صارت كل هذا الألم شيءٌ ما...
لا أريد أن تنصبيني سادناً للذكريات ولا أريد لما بقي لي من الكلمات أن تعيش في مديح مقبرة لا تدسِّي السأم في الكلمات! فأنا لستُ دائماً أنا ؛ ولستُ مسؤولاً عن اللحظة التي تقفين عندها ! لا زمن أمامي ؛ ولا سماء وراء ظلي ؛ كل هواءٍ يطفو على الأرجوحة يسوق الماضي أمامه أعمى ، وكل ماضيك يحضر كل يوم ،...
كَم تَيَّمَني بِوَردِ الخَدِّ وَالبَلج = وَكَلَّمَت كَبِدي بَطَرفِها الغَنجِ مَليحَةٌ قَد رَمَت عَن قَوسِ حاجِبِها = بِأَسهُمٍ صُنِعَت مِن رَونَقِ الدَعجِ وَأغرَقَت نارَ قَلبي بالدُموعِ كَما = قَد أَحرَقَت أَدمُعي مِن شِدَّةِ الوَهجِ لَولا دُموعي لَكانَ القَلبُ مُحتَرِقاً = وَلَو خَبا الحُرُّ...
طابَ شربُ المدامِ في الخَلوَاتْ = أَسْقنيِ يانديمُ بالآنياتْ خمرةً تَركُهَا عَليناَ حَرامٌ = ليس فِيها إِثمٌ ولا شُبُهاتْ عُتِّقت في الدِّنانِ من قَبل آدم = أصلها طيبٌ من الطيباتْ أفْتِنيِ أيُّها الفقيهُ وقلْ لِي = هل يجُوزُ شربها على عَرفَاتْ أو يجوزُ الطَّوافُ والسَّعْيُ بها =...
أنصت إلى الناي يحكي حكايته ومن ألم الفراق يبث شكايته مذ قطعت من الغاب، والرجال والنساء لأنيني يبكون أريد صدراً مِزَقاً مِزَقاً برَّحه الفراق لأبوح له بألم الاشتياق فكل من قطع عن أصله دائماً يحن إلى زمان وصله وهكذا غدوت مطرباً في المحافل أشدو للسعداء، وأنوح للبائسين وكلٌ يظن أنني له رفيق ولكن...
المسرح: "يمثل المسرح مكتبا طوليا عليه ثلاثة ادراج بمقاعدها ، هناك نافذة صغيرة على اليمين ومكيف ماء ، وفي الجدار المواجه للجمهور لافتة مكتوب عليها (اتحاد معاشيي الخدمة المدنية-إ م خ م) ، الجدار قديم وبه شقوق ودهانه مقشور في بضعة مناطق كما أن الادراج والمقاعد حديدية قديمة مدهونة بلون أزرق غامق...
أريد وما عسى تجدي أريد = على من ليس يملك ما يريد أريد أفي إلى الدنيا فأعطي = لها الثمن الذي يبغي الوجود أريد العيش مثل الطير حرا = طليقا لا تغلله القيود أريد أفك عن نفسي قيودا = يقاد بها على الخسف العبيد أريد من الغرائز أن تسامى = فلا طمع يذل ولا حقود أريد من الغنى حظا كنفسي = كفاء ليس ينقص أو...
أجل ظمآن يا ليلى و ماء الحب في نهرك خذيني في ذراعيك و ضميني إلى صدرك دعيني أشرب النور الذي ينساب من شعرك و روي لهفة الظمآن بالقبلة من ثغرك هبي لي ليلة أثمل يا ليلاي من خمرك تقولين جمعت السحر يا ظمآن في شعرك و أنت قصيدتي الكبرى و هذا الشعر من سحرك كأني راهب الفتنة يستشهد في ديرك و قد يشرك هذا...
حبيبي تعـــــــــال تجـــد منزلك = معـدا كما كـــــان مــــن قبـل لك تعال فمـــــا احتل قلبــي سـواك = وغيرك فــــي خاطــري ما سـلك تعـــــــــال فهــذا بســـاط الربيع = يوشــــــي بأزهــــــــاره مخمـلك فلولاك لــــم تبْدُ هــــذي النجـوم = و لولاك مـــــا دار هـــــذا الـفَلَك حبيبـي تعـــــال...
ليس لي صحف كيما تصافحني النجوم ولا سحب حتى أحوز غنائم الأعراب لا سرّ إلاّ ما سرى في اللّيل ولا شهب حتى أسائل ضوءها عن طالعي يا غابْ هل ياترى ألج التّرابْ وهل حجرات ذاك الوادي يخبرن عن نسبي وهل خمر الحقيقة حامض أم ياترى حظّي مع الأتراب في سفّ التراب؟ وجلٌ لا علم لي ولا أمشي على وجه الغدير ومامن...
كيف تُصفد الأفواه عن جوع وتُولد آلاف الأيدي للنهب وتنفلت كل شياطين القول وكان الرجاء تصفيد الدعاة، ممن أنبتوا الشوك بين الّرّكب ! عدنا للديار وقد عفّر الأبوابَ تراب وأُغلقت كل النوافذ ! ترابنا يا سادة العرب، وحل وطمي يُغرق ومناجمكم ماس وجواهر. قاطرات الفقر حطّت رحالها فقلتم: صوموا ولا تتكلموا...
أعلى