امتدادات أدبية

أُغْنِيَة شَغَفِـي بِعَيْنَيْـكِ يُغَـنِّي أَتْعابَهُ ويُعـيـدُ: تَرَاكَمْ هُنَا، أَيُّها اللَّيْـلُ، إِنَّ الصَّباحَ بَعِيـدُ كُلُّ مَا فِي جَسَدي البَـارِدِ صَحْـوٌ جَريحٌ تَلْهُو بِهِ رِيحٌ، وَيَرْشَفُ خَفْقَهُ الدَّامِي جَلِيـدُ إِنَّهُ الصَّـدَأُ الخَـلاَّبُ يَحُـطُّ عَلَى صَدْرِهِ...
مَكانُناَ البَيْداءُ يا مَلِكَتي والفَجْرُ والسَّماء لم يتبقَّ هَاهُنا.. في هَذهِ الحَديقَةِ المُسيَّجَة سوَى بَرِيقِ الشِّعرِ وصَوتِ الشُّعَراء وفِتيَةٍ تَوهَّجُوا كالمَاءِ والهَواء فلتَرْفَعي صَوتَكِ عالياً لتَرفَعيهِ عالِيَا فأَنتِ مَنْ أَسَّسَ أشْوَاقي وَعِشْقي وأنْتِ مَنْ...
وأنا أمضغُ الوَقت وبعدَ انتظارٍ مُملٍ لعقاربِ السّاعة وهيَ تَلسعُني دونَ موعدٍ مُسبق أرسمُ ذكرياتي بِعنايَة مِنْ دونِ أقلامِ رَصاص ولا حِبرَ ريشة مسروقَ مِنَ السّماء وبريشةٍ بَيضاءَ أمسحُ الظّلَ دونَ ضَجيج وأتوجسُ الكَونَ بإصبعٍ مَبتورة وأرى تِمثالَ الثّلجِ حافيَ القَدمينِ يَتبعني ويَصنعني...
الرّباطُ نديمُ الرّوح عطش واشتهاء و للنّسيم سِحرٌ و لبحرها انتشاء كطائرِ الفينيق تغويني و تثيرني سَحابةَ غَيث على شاطئها وأنشودةُ الخَدر تعزفني على شَجن أمواجها المُتلاطمة و تهمسُ لي كأنّها تَربتُ على كَتفي وتلكَ التَنهيدات أُطلقها في مَعبدي بلا صَدى وللمَساءِ في ذاكَُ الركن رونقٌ فريد يَضربُ...
العار.. رتق ثيابك لا تستحي فالعار يسبقك حيث الحاكم فيخجل أن يتركك تمثله كمواطن فيعمد الى دفنك حيا كي يطمس العار الذي خُزي به بسببك. .......... حرية التعبير... أبدا ليس جريمة أن تنتقد آداء الحكومة والفساد المستشري فالديمقراطية والحرية باتت واسعة جدا فمن السهل أن تعطى مساحة أكبر حتى تصاب بإنزلاق...
يمارس الأديب ياسر محمود تنوعه الإبداعي داخل مجموعاته من القصص القصيرة شكلا ومضمونا؛ فيغمس قلمه في أدب الخيال العلمي من خلال مجموعتيه: "البحث عن أنثى" و"العودة من المريخ"، ثم يكتب عملا أقرب للسيرة الذاتية، وهو: "عروسة ورق..تخزي العين" انتهاءً بعمله الأخير وهو: "حَدثٌ مهمٌ بدرجةٍ ما"، غير أن الخط...
(1) - تهمـــــــــة كلّما قلت شعرا جميلا صفّق النّاس لـي وصفّق القلب حتى التّصافي لهم فلماذا إذن يبالغ السادة الأصفياء إذا جئتهم مشرقا كالشمس في ليلهم فيكيلون لي كل التّهم ............................ (2) - اعتراف أنا على وجعي المرمريّ أيها العاشقون القدامى أغنّي تباريح الهوى يسقط الحزن من...
بيارق حمراء تنهض من أجساد الرفاق هنا تعانقت دماء عبد الخالق محجوب مع تراب سودان الخصوبة والمقاومة يا سماء تلبس نهارا يطلع من كل الجنبات هذي الأصوات الهادرة تطير كالحمام تحط على النيل العظيم ومدارس وكليات وقواميس الرفاق هنا أقلام أطفال المدارس تلك اشعار أبناء...
بعثت إليه أول النهار بالرسالة التي سماها (باقية على الدهر) ثم أويت آخر النهار إلى بيتي فوجدت اسطوانات (بيتهوفن) التي استعارها مني قد ردها إلي، فعك إنها القطيعة. فوقفت واجماً في مكاني وزالت آثار الغضب ولم يبق في نفسي إلا ألم عميق: لقد انتهى كل شئ بيني وبين الدكتور طه حسين. . ولم أستطع أن أقرأ...
بات التراشق بالالفاظ النابية والاصرار بحرص على اختيار الكلمات الجارحة سمة من سمات المواجهات التي نقرأها ونشاهدها عبر ما (تتحفنا) به وسائط الاعلام في كل يوم. وكان من الممكن البحث عن ايجاد اعذار للمتراشقين لو انهم يفعلون ذلك نتيجة خصومات شخصية لا تخرج عن نطاق قضاياهم التي لا تتجاوز دائرة حدودهم...
كل النساء يتشابهن إلا أنت لا تشبهك واحدة ولأنني أخاف عليك من الحسد وعليهن من الغيرة لهذا لا أتحدث كما في كل قصائدي عن نهديك وهما يطلان على الكون مثل قمر منير ولا عن شعرك الذي دائما أحبه سارحا على أكتاف البياض ولا عن فمك وهو يبتكر الضحكات ويلوز القبل ليل نهار لا أتحدث عن خصرك الذي تغالب...
لم ألتق بك بعد ولكن هذا لا يعني أنني لم أرك انها مهمة القلب مرآتي التي لم تخدعني يوما فهو يعرف كيف يتدبر الأمر هل تريدين أن أخبرك كيف تضحكين كأنك طفلة تراقص ضفائرها هل اخبرك عن نهديك وكيف يفتحان شهيتي إلى الشعر عن عينيك تبتكران في كل صباح غمازة جديدة عن قميصك الأزرق كأنه سماء مبللة بالمطر عن...
حتى لا توقظ في قلبها ما ذبل من عشب الذكريات أو ما برد من الجمر وحتى لا تجعلها تكذب ادا أحببت امرأة لا تسألها هل هزها عشق ذات يوم أو راودها عاشق وأنت سيدتي لا تسألي كم هو رقمك من النساء عليك فقط أن تتفنني حتى تكوني الأخيرة
يـا .. صـغـيـري صافرةُ الحربِ تُدجّنُ السّككَ للرحيل مـاذا أفـعـل وقد نسيتُني تحتَ شُبّاككَ المكسور وكُلّي أصابعُ نازفة وكُلّكَ ستائرُ شرود ؟ قلبيَّ المدعوّ بـ ( الضّال ) مـاذا يـفـعـل والبلادُ بالأحمرِ آبارٌ ودلوُ السّماءِ حزين ؟ أحاولُ الحبوَ على عظامِ روحي وصوتي المُباد نايٌ جريح أهذا...
رُماةُ الورقِ أحسنُ حظّاً منك. يظفرونَ بالجوكر، وهم يتسكّعونَ على الطاولة. . في أقاصي الرَّماد، كلُّ الأشياءِ الهامشيَّة، تتخَيَّلُكَ على السَّطر.. ترفعُ رايةً بيضاء. . لا تتسكّع على الطَّريق، لا تمتهن لعبةَ النّدم. أقصى ما تستطيعهُ الّليلةَ، أن تحلم بجوكر. . الّلا شيء مدهشٌ، سلالهُ فارغةٌ،...
أعلى