امتدادات أدبية

جارتي تبكي لشعري وانا أقدّ القول أغلالا كي أوثقك إلى صدري لست كلفا بي ولكنّي أقول هذا طيف مشرعة نوافذه على ليلي ووامضة نجماته في مقلتيّ وباسقة صفصافاته في خيالي الشعراء يلزمهم قلعة من الوهم كي يصعدوا في السماء وقليل من الحبّ حتى يفتحوا قارّة في الشمس وكثير من الألم كي يعلّموا الناس الصّبر...
امي تعد الخبز في الأشفاق والقمر يعد فطائر نوره حتى إذا توهجت الأقباس تبادلا قرصين امي تخفي فطيرة القمر في ردنها والقمر يختفي تحت غيمة كي لا يقتسم حصته مع النجوم ابي يتعجل الوضوء والمغرب مقرفص فوق هلال الصومعة حتى إذا خرج من الباب الخلفي نزل المغرب ليقوم في المحراب والخطاطيف التي في...
كل ما في الحب يعرفنا شجن المساء العصافير التي ليس لها فنن صفير القطار بكاء بائعة الورد التي ذبلت الباعة المتجولون بلا وطن رائحة البنّ التي تبحث عن عاشقين لم يسعفهما برج الميزان كي يلتقيا اول الغيث في تشرين وأصوات المدينة التي فقدت أصابعها فلم ترسم على البلّور قلوب الراحلين كلّ ما في...
كنتُ صيّادَ سمك وكنتُ غنيّاً أو فَلْنَقُلْ إنّه لم يكنْ ينقصُنِي شَيْء ثُمَّ ساءتْ أحوالي، بعد أن عشقتُ حياةَ الليل بغوانيها بِنبيذِها بِحُرُوبها وأصبَحْتُ سيّدَ السّاهرين وحسِبُوني جُنِنتُ حينَ بدأتُ أُرَى في منتصفاتِ الليالي ومعي شِبَاكي التي صِرْتُ أُلْقيها إلى أعلى، لَعَلّي أصطادُ ابتساماتِ...
قالوا شيوعيون قلتُ أحبتي = البدر في شرع الظلام شيوعي قالوا جياعٌ قلتُ أذبحُ مُهرتي = بطريقِهم ، واقيتُهم من جوعي قالوا عطاشى قلتُ اسكبُ مهجتي = بكؤوسهِم ، أسقيهم ُ بدموعي قالوا عراة قلت اجعلُ جثتي = ثوبا ً لهم ، وألفهمْ بضلوعي ********* قالوا شيوعيون قلت ُ قياثر ُ = وقصائد ٌ وملاحن ٌ وأزاهر ُ...
فارق مصر على أثر الدستور العثماني كثير من فضلاء السوريين بعدما عمروا هذه البلاد بفضائلهم ومآثرهم وصيروها جنة زاخرة بالعلوم والآداب ولقنوا المصريين تلك الدروس العالية في الصحافة والتأليف والترجمة، وبعدما ما كانوا فينا سفراء خير بين المدنية الغربية والمدنية الشرقية، يأخذون من كمال الأولى ليتمموا...
أَتَعرِفُ رَسمَ الدارِ مِن أُمِّ مَعبَدِ = نَعَم وَرَماكَ الشَوقُ قَبلَ التَجَلُّدِ أَعاذِلَ ما أَدنى الرَشادَ مِنَ الفَتى = وأَبعَدَهُ مِنهُ إِذا لَم يُسَدَّدِ أَعاذِلَ قَد لاقَيتَ ما يَزَعُ الفَتى = وَطابَقتَ في الحِجلَينِ مَشيَ المُقَيَّدِ أَعاذِلَ ما يُدريكِ أَنَّ مَنِيَّتي = إِلى...
ميريام ... والقلبُ الثقيلُ مع الغيابِ يئنّ مثل الذئبِ مقصوفاً بصوّانِ الحنينْ ميريام... يا بنتَ القصيدة في تجلّيها الأخير كأنّها دمعٌ يهرّ على صدور الياسمينْ ميريامُ ... سيدةُ البهاء وروحها الخضراءُ تولد كلّ حينْ ولها أصابعها الشفيفةُ تنحت الزمنَ المقطّع في شرايين السنينْ ولها اسمها القدسيّ ...
لمنْ تزرعُ الوردَ؟ والشمسُ غارقةٌ في سباتٍ عميقٍ هوَ الليلُ سيّدُ هذا الزمانِ عواءُ ذئابِهِ لا ينتهي والمرايا مكسّرةٌ لا ترى أو تحسُّ على شفتيِّ مدينتِنا يتربّصُ سورٌ وخلفَهُ ألوانُ أحلامِنا جثثٌ متناثرةٌ في الزوايا لمنْ تزرعُ الوردَ؟ والحربُ...
ما هَمَّ بَحْرُ الْهَوى إِنْ كُنْتُ أَنْهارُ؟ وَإِنْ تَلَوَّتْ مِنَ الْأَوْجاعِ أَنْهارُ أَسيرُ نَحْوَكَ وَالشُّطْآنُ تُنْكِرُني أَلَمْ يَكُنْ بَيْنَنا حُبٌّ وَأَسْرارُ؟ وَقَشَّةُ الرّوحِ أَيْنَ الرّيحُ تَحْمِلُها؟ وَحَوْلَها الْبَرْقُ وَالْإِعْصارُ وَالنّارُ سَفينَتي غَرِقَتْ فَالرّيحُ...
إن طرح قضية المسرح بين النص والعرض يرجع أساسا إلى طبيعة العمل المسرحي, إذ يتشكل من نص يحمل خصائص أدبية, وعرض تؤسسه مجموعة من التخصصات والمهارات الفنية والتقنية. فيصعب الحسم حول ما إذا كانت الصفات الأدبية هي التي تحدده, أم الخصائص الفنية هي التي تعكس خصوصيته. ولفهم هذه القضية سأعمل أولا على...
تشتهيني كل النساء لكنني لا أملك سريرا تشتهيني كل المدن والعواصم والقارات لكنني لا أملك بطاقة بريدية ولا سيارة أجرة أو مصورة فوتوغرافية أو قصبة صيد..... تشتهيني كل القصائد لكنني لا أملك أنامل لأقبلها تشتهيني كل الشموس لكنني لا أملك ظلا يمكنني من عبور شمعة أو نافذة تحترق في الليل... يشتهيني الموت...
رأى خوان كارلوس أونيتي، فيما يرى النائم، أنه دُعيَ لقراءة بعض قصصه، أمام جمهور من المهتمين، في مسرح (سوليس)، بمدينة سانتا ماريا، وأنه فوجئ، قبْل الشروع في القراءة، بأن القاعة الكبيرة التي كان يوجَدُ فيها كانت فارغة تماماً، إلا من الكراسي الحمراء المتراصّة. لم يكن هناك أي كائن بشري. حتى الشخص...
مَا أُحَيْلَاهُ مُرّكِ .. يَا ابْنَةَ النَّسَمَاتِ كَأَنَّ رَحِيقَكِ .. تَخَلَّقَ مِنْ نَسِيمِ حَيْفَا يَسُوقُ النَّسَائِمَ أَيْنَمَا شَاءَ لِطِينِ الْبِشَارَةِ نَاصِرَتِي لِتَجْبِلَكِ عُيُونُ الْجَلِيلِ فِي الْجَنَّةِ! أَيَا صَانِعَةَ شِعْرِي يَا أَرَقَّ مِنْ نَرْجَسَةٍ اشْتَمَّهَا شَاعِرٌ...
في كل مرة يبدأ الممثل في الأعداد للدور الذي سيؤديه من على خشبة المسرح, . يكون قد اتخذ مفهوما أو نظرية معينة في ممارسة هذه العملية إلى حين أن ينتقل من مرحلة الأعداد إلى مرحلة الأداء. , وحين يبدأ في أداء دوره يكون اتخذ مفهوما أو نظرية للأداء بالضرورة, وهكذا تستمر عملية تطور مفاهيم ونظريات الأعداد...
أعلى