امتدادات أدبية

هذه قصيدة على لسان الابن الشهيد وقد أهداها لكل أم فلسطينية فقدت ولدها ,وهو يدافع عن بيت الله الحرام " المسجد الأقصى " فلا نامت أعين الجبناء ....... أماه , يا أماه , لا تبكي عليّ ، لا , ولا تنوحي ولا تجزعي يا أماه يوماً ولا تشُقِّي ولا تصيحي وضمدي الأحزان أماه وداوي جروحِي ولتضحكي يا أماه ...
أنا كائن صيفي بطبعي أحب الشمس , ولياليه المقمرة وأكره الشتاء حين يجيء ولياليه الباردة وأحبكِ من دون النساء 2 آهٍ يا سيدتي الجميلة أنا دائماً في تحدٍ دائم مع نفسي ومعكِ ومع القصيدة العنيدة ودائماً أترجم الهمسات ولغة العيون والنظرات والأحاسيس الحائرة أحولها إلي قصيدة ثائرة 3 أنا كائن صيفي...
إن الممارسة الحديثة للمسرح المغربي والتي يعتبرها المؤرخون للمسرح المغربي بدايات له والمحددة في عشرينات القرن الماضي وتحديدا سنة 1923 ليست إلا امتدادا طبيعيا للممارسات المسرحية المغربية التي رأينا ترسخها وتتبعنا صيرورتها حسب ما فرضته ظروف التواجد الاجتماعي للناس وفي انخراطها التام مع تشكل وتكون...
إن ما نطلق عليه نعت المسرح المغربي، ليس إلا تلك الممارسة التي تمت بالفعل على أرض الواقع انطلاقا من العادات والتقاليد الاجتماعية التي تراكمت بفعل التواجد الاجتماعي للناس، الشيء الذي يجعل هذه الممارسة تنتمي إلى الموروث الثقافي الشعبي بإحالاته وتراتبيته في طقوس المقدس وما تراكمه على مستوى الوجدان...
في العصور الأولى عندما كان القمر رجلا والشجرات أمهات كنت امرأة بعينين دافئتين وعنق كالجمار وقلب كرغوة النهر كنت عاشقة للنهر وكان يهفو لي إذ أضع قدمي على الحصى فيلثم جسدي بشفاه الأسماك الصغيرة كنت امرأة أسري مع الفجر أجمع القش والأعواد واوقدها حتى إذا تنفس الفجر وجد البن في فناجين الخزف الأحمر...
( حفرة في الخطوط الامامية لجبهة القتال ، يختبئ فيها جنديان ، وهما يرتديات ملابس النوم ، ويمسكان بجهاز الارسال .. صوت اطلاق نار كثيف ) جندي1 : ماذا يحدث ؟ جندي2 : أين نحن ؟ صوت جهاز الارسال : إنهضا أيها الجنديان ، انهضا ، العدو بدأ الهجوم على خطوطكم الامامية جندي1 وجندي2...
عندما يفرض عليك منفى اجباري بسبب وضع ما فرض عليك فلا يسعك الا ان تبحث عن منفى خيالي ذهني يوازي او يعوض المكان الذي تركته قسراً. كانت المره الاولى عندما تركنا البصرة اثناء الحرب الاولى وبعد اشتداد قصف المدن بين الطرفين فكانت مدينتي هي الضحية ،فلو ان حرباً اندلعت في ساحل العاج لكانت البصرة اولى...
رشفتُ الحب من عينيكِ فاختلجت عيونُ الريح في صمتي وكنتِ مرابع الأحلام في دنياي مذ رحلت بيادر حبنا وانداح لون الوعد من دنياك ما رحلت مرافيء عمرنا ثكلى لعينيك وإلا كان صوتُ الليل يوقظها وراح الوعد مخمورا تساقط شعرُه نتفا بموقدة الخريف, وهز أشجار الدموع بعمرنا انحسرت غيوم الوعد يا لينا وصار الشاطيء...
ادخل البلاد افتح زبد الغرائز وحلوة الخبزة المرة وشاي الظهيرة نخلة وسنبلة نازفة هذه نبتة دم وفسفاط تغريبة الكادحين والخيول الفتية المراعي الاستغلال هذه حصيرة الجوع والفقر والمزيريا مكتوبة في مصحف الارض منقوشة في عشب المناجم وعناقيد القيامة والأخرة في رائحة الخبزة المرة والعرق الارق كائنات الاحياء...
وَلَوْ أدْرَكَ الْإنْسانُ بُعْدَ كَلامِهِ لَما قالَ شَيْئًا وَاكْتَفى بِسَلامِهِ فَما كُلُّ ما يَأْتيكَ عَذْبٌ وَحِكْمَةٌ وَبَعْضُ كَلامِ النّاسِ مِثْلُ انْعِدامِهِ وَما حاجَتيْ لِلرَّعْدِ بَعْدَ بَريقِهِ فَقَدْ يُقْرَأُ الْمَكْتوبُ قَبْلَ اسْتِلامِهِ وَلا تَخْدَعَنَّ الْمَرْءَ ضِحْكَةُ...
سأنجبُ طفلاً أسميه آدم .. لأن الأسامي في زماننا تُهمة .. فلن أسميه محمّد ولا عيسى ..لن أسميه عليا ولا عمرا .. لن أسميه صداما ولا حُسينا .. ولا حتى زكريا أو إبراهيم .. ولا حتى ديفيد ولا جورج ..أخاف أن يكبر عنصريا وأن يكون له من اسمه نصيب .. فعند الأجانب يكون إرهابيا .. وعند المتطرفين يكون بغيا ...
هذا الجسد مقبرة الأبد أريدُ أن أخلع هذا الرأس وألقي به جانباً ، أو أدحرجه إلى أسفل الظل لأرى كيف سيحبك هذا الجسد! أريدُ أنْ أحرر فكرة حبك من جغرافيا السرير لستُ وحدي حبيبك؛ أنا وجسدي رغم أنفي نحبك بالتساوي! لا أعرف كيف يمكن أنْ أفعل ذلك خارج البيولوجيا ! ولكنني أحبك رغم أنف جسدي. ومنذ أصبحتُ...
يقولون تب عنها . لسوف أتوب = وسوف إذا ربي أراد أنيب فأنكر ندماني ، وأهجر حانتي ، = وللرشد بعد الغيّ سوف أثوب وسوف أغضّ الطرف إن عرضت له = محاسنها رعبوبة ولعوب وسوف الألى قالوا: " عرار" قد ارعوى = ومن يرعوي بعد الضّلال لبيب يقولون: طب نفسا بما قد فعلته = فما يستوي مستهتر وأريب ***...
أهكذا حتى ولا مرحبا !! = لله أشكو قلبك القلبا أهكذا حتى ولا نظرة !! = ألمح فيها ومض شوق خبا أهكذا حتى ولا لفتة !! = أنسم منها عرفك الطيبا ناشدتك الله وأيامنا = ونشوة الحب بوادي الصبا وغصة الذكرى وآلامها = وحرمة الماضي وما غيبا لا تسأليني اي سر لقد = احال عمري خاطرا مرعبا عمان ضاقت بي...
1 بت أخشى اليوم على حبيبي "الحزن" -رفيق وحدتي ومدون خساراته على جلد روحي- أخشى عليه الوحدة الحارة وعض الفرح لخده اليابس. من لك يا حزن غيري، من؟ إن غيرت ثوب روحي إن لبست الحب كاملاً إن مددت يدك المالحة فسقيتها سكاكر وضحكات سائحة. من لك يا حزن غير سقف الليل وجدار اسمي تحفر عليه نحيبك تثبت مسمار...
أعلى