امتدادات أدبية

" احذروا الشيوعيين َ " انهم يتغلغلون بين الناس !!! يُحبون فوق طاقاتـِهم يمنحون قلوبَهم يرسمون بألوان ٍ مختلفة ٍ زهورا يغرون بها الأطفالَ يؤسسون مكتبات ٍ للطفل في المدن والارياف احذروا انهم يعلمونهم الموسيقى احذروا فالموسيقى تعلمهم رنينا مختلفا وايقاعا...
في ذكرى رحيل عميد الاغنية العربية الملتزمة الشبح محمد عبسى إمام. كان المد قويا.أشياء كثيرة جرفها حسبت قد انتهت الى اعماق سحيقة , و أخرى حملها على ظهر بسائطه وقذف بها اتجاهاتنا . سبل مغرية انفتحت .مجالات رحبة لا حت . أشياء رائعة وجدناها على مقاساتنا , لبسناها. أكاسير تنعش الاحلام التي هدها...
ما من انحناءة تعلو غصة القبلة الأولى، تذيب من قلبك الخشبي نفايات الرغبة، نحن، سيدتي الحبيبة جدا، والساقطة بلا وعد بشيء من شجرة الله، ما قدر لنا أن نلتقي في خضرة العشق، حين توسخنا بسلاسل الخطوة الأولى. جرجرتنا المواثيق إلى قلعة سماوية من انبعاج قبة لا ترحم سوى الموتى. حبيبتي، أعترف اعتراف...
وجهُك الذي يقاسمني الوسادة، صوتُك إذ يعشّش بين نبراتي، ظلّك الذي يحتلّ معظم مقعدي، صورك إذ تطلّ إليّ من المرايا، كلّها اعتادت أن تلحّ عليّ غصّاتٍ تناسلت من صرختي التي كتمتُها عند موتك.. لم أبكِك يوم سُجّيتَ ها هنا. لم أصرخ ولم أذرف دمعاً.. نظراتُهم ما زالت تلاحقني بألف سؤال: كيف ملكتُ أن أبدوَ...
نحنُ لا نذهب إلى الحبّ كلا الحبّ يأتي إلينا صاغر النبض. يمشي قبلنا، خلفنا يقيس الحنين بأثر خطواتنا يحسب عمره بتنهيدة منا.. نحنُ لا ننتظر الحبّ نسبقه بشوط وشط نقطع شريط الوصول بإيماءة قلب. نحنُ لا نموت من الحبّ هو الذي يحيا بنا يجدد خلايا دمه بضحكة منا هي ضمة خاطفة تفتح معدة القبر. نحنُ لا...
لا أحبُّ سلا فبها قد فقدتُ الذين أحبْ وبتاريخها يفتح الليلُ غربته ويدبْ وعلى شفة النهر، منها، حروفُ النداء تشبْ فكأنْ لغة أخذتْ يدها، جذوة للبكاء، ولا ريحَ سوفَ تهبْ وكأنِّيَ لستُ أحبُّ سلا كلَّما تركتني، إليها، يدايَ, وكيفَ أحبْ ؟ يخرجُ النَّهرُ منْ نهره يتفقَّدُ أبراجَه واحدا واحدا يترصَّدُ...
رحلة الطيب الأخيرة كانت إلى مقابر السيد البكري بأم درمان. لقد كان الطيب كثير الأسفار، له فى كل بلد أصحاب وأصدقاء وخلان. كان عشقه الأول مصر، يشد إليها الرحال كل شتاء على موعد مع عبدالرحيم الرفاعي صديق عمره. يأتي إليها الطيب من لندن التى اتخذها مقراً ويؤوب إليها عبدالرحيم من سويسرا أوبة غريب الدار...
ساقا القصيدة مبتورة لن تتمكن من بلوغ رصيف المعنى. منذ وقت قريب نصبت الفخاخ للمجاز وجدتني طعما لمعدة الكلام. فخاخي لا حصر لها: قال الحب وهو يفك قلبا طازجا من شباكه الفضية! منذ المكيدة المنسية وحتى اللحظة التي صرت فيها عذرا مشبوها كشظية مغروسة في شريان اللغة كلماتي خشنة كجلد الحقيقة صمتي...
تطوي عجلات السيّارة طريقًا محكومةً بالطّيّاتِ والمنعرجات أمّا سوالفها فيانعة حينًا وجدباء أحيانًا ، عافتها الدّواب فلا راعيَ ولا مرعيَّ. ويدرك المطّاط المليء هواءً وهوًى ومُثابرةً طريقًا هضبةً يتحسّس من خلالها الحاجب... تأخذك غفوةُ السّفر لهُنيهةٍ حتى تدرك علامةَ استقبال إلى يدك اليُسرى...
كم رهيب أن تهواني العاشقة كم عجيب أن تنساني الباسقة تعبق الحبقة فتتّسع الحدقة يرميني أنا هنا من هنا فأهيم في الشّجو الحليم وتنساني أناملي بين الرّبى الفاتنة وأغمر نفسي بالوهن يطير الحلم من جفن السّاهدة فأجثو على رمال يانعة أحلم حلمًا حليما على النّاعمة ويفتكّني الهجير من الهاجرة تمضي الفتنةُ...
أقيمت البناءات ثنائيًّا فهي كما التّوائم يلتصق جسد البيت لَحًا بجسد صِنْوِه. فتكون وجهةُ الأوّل شرقًا لتُغَرّب وجهة الثاني. وكلّ بيت به حُجرتان مُبلّطتان تَدْلف من الأولى إلى الثّانية، يُنيرهما الكهرباء، والأسقف آجر معقود هلاليُّ الاستدارة. يلتصق بهما مطبخ صغير ذي مصطبة، لتتعوّدَ النّسوة على...
شعر فوزية العلوي ليس لي الآن ما يؤسف أوْيبدّد أشلاء روحي… أنا الآن مثل المياه التي نسيت نهرها فاستحالتْ خريرا بلا أيّ صوتٍ أنا الان فوق التمنّي وفوق انتظار الفصول وفوق الحنين إلى أيّ موتٍ أنا الآن فوق احتمالات حتّى وشتّان بيني وبين أناي التي كسرت نايها لفراق حبيب وأمست بلا أيّ نجم لأنّ يديه التي...
وما كان قيس هلكه هلك واحد = ولكنه بنيان قوم تصدعا لعل هذا البيت الخالد يصدق كثيرا على الراحل الدكتور الطيب تيزيني-رحمه الله- كما يصدق على القليلين من المثقفين من أبناء أمتنا العربية الذين صدقوا ما عاهدو الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا، لقد عرفت الدكتور الطيب كقارئ...
يا عام لا تقرب مساكننا فنحن هنا طيوف من عالم الأشباح, يُنكرُنا البشر ويفر منّا الليل والماضي ويجهلنا القدر ونعيش أشباحًا تطوفْ نحن الذين نسير لا ذكرى لنا لا حلم, لا أشواقُ تُشرق, لا مُنى آفاق أعيننا رمادْ تلك البحيرات الرواكدُ في الوجوه الصامتهْ ولنا الجباه الساكتهْ لا نبضَ فيها لا اتّقادْ نحن...
1 يا ستَّ الدنيا يا بيروتْ... مَنْ باعَ أسواركِ المشغولةَ بالياقوتْ؟ من صادَ خاتمكِ السّحريَّ، وقصَّ ضفائركِ الذهبيّهْ؟ من ذبحَ الفرحَ النائمَ في عينيكِ الخضرواينْ؟ من شطبَ وجهكِ بالسّكّين، وألقى ماءَ النارِ على شفتيكِ الرائعتينْ؟ من سمّمَ ماءَ البحرِ، ورشَّ الحقدَ على الشطآنِ الورديّهْ؟ ها نحنُ...
أعلى