إذا كان الخبر فى حاجة إلى وسائط لبثه وإلى حوامل تنقله، فإن الشائعة ليس لها حوامل. الشائعة تتناقل من غير أن تُنقل.
الشائعة لا تُنقل عن مصدر معيّن. وهى تؤخذ على أنها من باب «ما يُقال»، وليس ما صرَّح به هذا المصدر أو ذاك.
الشائعة لا تخبر وإنما تدلّ وتشير، إنها «علامة على» أكثر منها «شاهدًا على»...
تكاد جميع خشبات المسارح وقاعات المحاضرات والندوات تتحول اليوم إلى صالونات ثقافية، فبدل الكراسي التي لم تكن تخلو من إتعاب، والتي كانت توضع على المنصّة أمام طاولة تحاكي منضدة الفصل الدراسي حيث يجلس الأستاذ أمام طلبته جِلسةَ من يمتلك المعرفة، ومن يصدر عنه «خطاب الحقيقة»، بدل هذه الكراسي أصبحت قاعات...
(1)
يد بمفردها
هل تحضن القلب
والرّوح والخفقات العذاب؟
يد بمفردها وتصلّي
على دمها في جنون الخراب
يد بمفردها
هذي الشعوب التي تتيه
في كلّ الشعاب
وتنحني فيي هبة الرّيح
مثقلة بالموت والهمّ
والأمنيات الصّعاب
يد بغير أصابعها
يد من الوهم لا تحتمي
مطلقا بالصّواب
..............................
(2)
يد...
حين ازدحمنا عند باب المسيد ، تدافعنا الى الداخل بصراخنا و ضجيجنا. مددت عنفي عبر الباب الخشبي الضيق الذي كان نصف مفتوح. لم يكن الفقيه هناك في مكانه المعهود. حيث يجلس متكوما داخل جلبابه الصوفي الشديد البياض و قضيب عود الرمان في يده اليمنى. فقط الحصير المتاكل الاطراف ممتد كعادته والواحنا الخشبية...
هذا الصّباح، لاحَـقـتـني
على امتداد شارع السّنجاب- حيثُ، دوما،
أقوم بنزهتي-
شجرة
ذاتُ أنفاسٍ حَرَّى
ذاتُ قوائمَ وبريق عين
وحين ابتَسَمْـت
انقلبتْ شجرةً عادية
لها جذور
وعصافير!
يا أنا يا أنا
ها هي خلفك الآن
حتّى في هذا الغَلس
وأنْتَ تمُرّ أمام باب بيتك المُوارب
ها هي خلْفَك
فإذا غنّيتُمَا معا...
زارتني آتية من رحم النجوم
تقود قطعان الفرح
إلى دهاليز الليل
تزداد انتفاخا كلما ركبت
موج الأمل أو غيوم النسيان
وأنا هنا فوق صخرة المساء
أحكم قبضتي على زمني طويلا
ريثما تنتهي الخيبة
من مضغ جلد أحلامي
وتضع حرب هزائمي أوزارها
كي أدفن موتاي
وأبعث بجرحاي إلى مشفى
جمجمة طموحاتي المفككة
زائل هذا الغيم...
(1) - مشهد
كلّما جئت البيوت
يحتمي لحنها الظامي إليّ
والشوارع تمشي
نحو غدي النّدي
أهدّ بابا يكسر الحزن
المدوّي كلّ أبوابي
يجمع الطيف بعض دمي
كي أخلد
ويظلّالكسر في القلب
من هنا يولد
فأتيه في سنا المشهد
......................................
(2) - بيـت
البيت خطّاف أسود
مفتاحه الشمع الذي
لم يولد...
(1) - مشهد
كلّما جئت البيوت
يحتمي لحنها الظامي إليّ
والشوارع تمشي
نحو غدي النّدي
أهدّ بابا يكسر الحزن
المدوّي كلّ أبوابي
يجمع الطيف بعض دمي
كي أخلد
ويظلّالكسر في القلب
من هنا يولد
فأتيه في سنا المشهد
......................................
(2) - بيـت
البيت خطّاف أسود
مفتاحه الشمع الذي
لم يولد...
احتفت أسرة الأدباء والكتاب بتجربة الشاعرة السودانية روضة الحاج، خلال أمسية أحيتها الأحد الماضي، وسط لفيف من محبي الشعر والأدب.
وألقت الشاعرة مجموعة من قصائدها الجديدة والقديمة، حظيت باستحسان المستمعين، وتفاعلهم.
وأعربت الحاج -في حوار مع ملحق فضاءات أدبية، على هامش الأمسية- عن شكرها وتقديرها أسرة...
(1)
لمن هذي الجنان
يا أرض إذ تزهرين؟
لمن هذي الخيرات
إذ تنبتين ؟
لمن هذي الغلال
إذ تمطرين ؟
طيبا وكرزا
وتوتا وتفّاحا
وتـــــــــــين
...........................
(2)
لمن هذا الهوى
الذي تكتمين ؟
لمن هذي المسكبات
الحنـــــين؟
لمن هذا الغضّ يا أرض
في قيده المســتكــــــين؟
قولي فمن أوثق القيد
عند...
(1)
مثل النورس
إن قصصت ريشه
بنى من الخراب
عــشــــــــّه
وتسامى في النّور
كي تبزغ شمسه
.......................
(2)
مثل الطائر
إن حلّق غنّى
وإن حطّ
على العصن تمنّى
وإن...
التشكيليون العرب يعشقون شراء الوهم باموالهم
لماذا العرب يحبون شراء الوهم باي ثمن؟
ان تنظم مسابقة في بريطانيا من طرف شركة معينة لاختيار افضل رسام في العالم وتؤدي انت الرسام رسوم الاشتراك ا بالدولار وتخيل العدد المشارك وفي الاخير تحسم لزملائهم فقط.
السؤال هو :
_ على اي معيار يتم اختيار...