امتدادات أدبية

عـتـبة الاحتفال : في نـظـر ما يسمى ( الإحتفالية ) المسرح حفل واحتفال وتواصل شعـبي ووجداني بين الذوات . فمن هـذا المنظور فمسألة ( الدعـم المسرحي) حفل واحتفال ! - احتفال- قبلي؛ ما دمت الجمعية المسرحية ؛ تستعِـد لخوض غماره ؛ بكُـل نشـوة وفـرح ؛ من أجل تقديم المتعة والفائدة الفنية / الجمالية ؛ بناء...
كانت كامبوديا مستعمرة فرنسية و استقلت عنها عام 1953، و كان نظامها في عهد نورودوم سيهانوك Norodom Sihanouk من أغرب الأنظمة في العالم ، بحيث لم يكن له بديل في أية دولة من دول آسيا أو دول العالم الثالث، ، إلا أن سيهانوك يعرف عنه أنه رجل كثير الوقوف على أمور دولته، فقد كان أكثر حرصا على معاينة...
بهاء إيعالي (الذئب) • شاعرٌ لبناني وله تجربة في القصة. • مواليد بلدة ببنين-عكار-لبنان الشمالي عام 1995. • إجازة في التاريخ من الجامعة اللبنانية-كليّة الآداب والعلوم الإنسانية. • نشرت بعض نصوصه في عدة دوريات لبنانيّة وعربية منها: الأخبار، النهار، السفير، ونصوص من خارج اللغة (المغرب)،...
تقوم ديوان العرب بتكريم عدد من رواد، ورموز الأدب، والفكر، والثقافة في قاعة محمد حسنين هيكل في مبنى الأهرام الرئيسي في شارع الجلاء يوم الجمعة ١٢ نيسان أبريل ٢٠١٩ في الساعة الخامسة مساء. وسيتم هذا العام تكريم كوكبة من رموز، ورواد الأدب، والفكر، والثقافة من أجيال مختلفة، بعضهم رحلوا عن عالمنا...
اقرا واستمتع مع.. أحمد رجب شلتوت بقلم: سيد الوكيل في كل يوم يتأكد لي أن تجارب الحياة الاستثنائية للكاتب، تخلق له وعيا استثنائيا، وهذا الوعي هو الذي يتشكل سردا ونقدا وفنا أي كان نوعه. يحيلني هذا إلى موضوع سبق أن تكلمت عنه، وكتبت فيه تحت عنوان ( المؤلف حيا) معارضا مقولة موت المؤلف التي انتهت إلى...
و لكم تجدونني أبحث عن فضاء كهذا كي أعبر فيه عمّا يختلج داخل صدري الكئيب..، أنا الهاربة من عبث الحياة، من هشاشتها، أنا الهاربة من هذا الذي يسمى إنسان ، أقصد إنسان اللا إنسان، و لأنني مجبرة على العيش وسطه أحاول أن أرسم ابتسامة حتى لا يقال عني متشائمة، هي ابتسامة عذراء رسمت ببراءة كبراءة طفل وديع،...
كلُّ عراقيًّ جرحٌ راعفٌ وذاكرةٌ معطوبة ومقصلةْ * * * كلُّ عراقيٍّ سيرةٌ دامية وموتٌ بطىءٌ وجلجلةْ * * * كلُّ عراقيٍّ يعيشُ في الغامضِ والمجهول ودائماً يمشي الى مصيره بلا دليلٍ وبلا نجمةٍ وبلا بوصلةْ * * * ياللعراقيِّ ...يالقلبه الحزين ويالرأسهِ ... الذي دائماً يفورُ بالأسئلة ياللعراقيِّ...
[ إليك أنهى قائد الحرس الليلي محصّلة النبض والتخمين في المدينة، ومن أقاصي الثغور وافاك البريد، لم تكن تستوعب ما يُتلى كسابق دأبك، خصيصة التعاطي افتقدتها منذ دعاك الفراش إليه لأول مرة. نقيب أطبائك لم يصرحك كما توقعت، وكم كنت تحسن فن التوقع، عميد مؤرخيك أغرته سيرتك فبات يمارسها ليلا، عيونك...
مَرّ وهْمٌ ثقيلٌ على القلبِ .. مازلتُ أحيا به ، وأصفقُ . مازلتُ أحرسهُ بالتعاويذِ من كل ريحْ . وأهتفُ : بالروحِ والدمِ..! أهتفُ : ياااا وَهْم ، عرشكَ هذي النعوش الغفيرة، هذي الجموع الفقيرة، هذا التشظي ...
أسأل الآن عن ضمة الريح كيف تصيح ...؟ ومن علم الصمت كيف يبوح ...؟ و ظل الغزال دم فائض يتفتق في شهوات السؤال يهدهد لغو الرمال ويرحل في الطين كي يستيقظ جرح النهايات أو ينحني في خيوط الكمان...؟ فأصغي للعابرين على شفة الغيم هم منعبون فحطوا كؤوس الخمر ليصحو دمي في المدى وردة/عزلة/شجرا /...
نشوء المجتمعات المدنية بتعقيداتها وتشابك العلاقات الإنسانية بين قاطنيها وفر للروائيين مادة خام لا تنضب يعالجونها في أعمالهم الإبداعية. الجمعة 2018/06/08 الدراسة تمزج العمارة الفعلية بالعمارة المتخيلة لمدن بعينها الروائي يبني علاقة مركَّبة بين الأدب والعمارة الرواية بمعناها العميق فضاء حر...
عندما اندلقت رأسي على طاولة الحانة أدركت تماما أنها ليست حربنا. الأصنام المشوهون ليسوا بحاجة الي تعلم المشي على سجل احتضاراتهم إنهم وبكل فخر يخوضون في البقع الميتة. هذا ما حدث معي لم أُولد من ابتسامة ولم يُولد العالم من أبواب الدكاكين كنا محشورين في فراغات أوهام ملونة تجرّنا إلى الوراء
مدججة بالعفن، مدينة ساحاتها الخراب. الطرق الملتويّة كارثة كبيرة والمرآة الساقطة تحتلُّ فراشي. يجب أن يتخلّى عنّي الجميع كي أصير نظيفا كقطعة صابون. ما من بدّ سوى أن تعشق مرة أخرى أن تنتشلها من رائحة الكلاب، من عطن الأزقّة، ومن وسخ الليل تمضي بها عبر المجارير، وبكومة أحجار ترجمُها بكلّ قوى...
تريدُ هذا العبء ْ تتشبّثُ به .. واللّهوُ الخبيثُ دَرْبَكَةُ وقتْ .. عبثُ يُرْديك ْ .. ماذا تريد ؟ تعبُ الطريقِ وتأكيدُ المعاني .. وما أنتَ سوى مَحْضُ فوضى ودربْ .. ماذا تريد ؟ تعليقُ الصرخةَ .. صَرخُتُكْ على وجه هذا الكوكبِ المريض وجهُ لاعبِ البوكر بلا...
تصحو من النوم، تتذكر كوابيس الليلة، تتمتم كلاماً غامضاً، تنظر عبر الشباك إلى الخارج فتبصر الضوء الذي تسرب بعضه إلى داخل غرفتك. تفتح المذياع لتستمع إلى شيء ما. تغني مغنية. تقول كلاماً ما. تحرك إبرة المذياع باحثاً عن محطة أخرى، فلا يعجبك صوت المذيع. تغلق المذياع وتنظر إلى الخارج من جديد، ثم تغفو...
أعلى