امتدادات أدبية

لَا عَلَيًّ إذَا لَمْ أنَمْ. كُلُّ شَيْءٍ كَمَا هُوَ فِي البَيْتِ، حَتَّى طَعَامِيَ غَيْرَ المُعَلَّبِ لَمْ يَتَسَنَّهِ. لَكِنَّ فِي البَيْتِ أيْنَ هِيَ الدَّارْ؟ وَكَمْ سَنَةً مِتُّهَا فِي حَيَاتِيَ؟ هَلْ أضْبِطُ الخُطُوَاتِ عَلَى نَفْسِ مُنْعَرَجَاتِ الخَرِيطَةِ تِلْكَ المُعَلَّقَةِ...
أين هم الشباب؟ بعد مهزلة جائزة "البوكر" التي سربت خبر فوز رواية "بريد الليل" قبل الإعلان عن النتيجة النهائية بشكل قانوني صريح أمام أضواء الإعلام، تأتي اليوم مهزلة أخرى لكن هذه المرة في الشعر، وبطينة مختلفة ومغايرة عن سابقتها (البوكر)، ما يدفعنا إلى الاستفسار عن دور الناقد في تكريس هذه...
التاريخ: مارس 1984 من الزمن المغربي الحديث. الليل بارد جدا. محيطنا، رغم كونه يطغى عليه الطابع الجبلي، محشو حتى أذنيه بحقول معشوشبة خضراء، وغابة ظليلة واسعة، تتخللها سواقي المياه العذبة الجارية. شجر الموز المثمر منتشر بكثرة في كل مكان. طيور تمرح عبر أغصان الشجر العالي، وعصافير تزقزق، ضفادع تنق،...
عَلَى سَكَنٍ تَجَبَّرَتِ الْبِحَــــارُ = وَشَكَّ صُخُورَ قَلْعَتِنَا انْكِسَارُ وَجَوْرُ اللَّيْلِ قَدْ غَشَّى عَليْنَا = وَشَقَّ رِدَاءَ صَوْلَتِنَــــا انْتِظَارُ وَحَاقَ بِنَا التَّلاطُمُ كُلَّ حِينٍ = وَفِي الْبَحْرِ اسْتَبَدَّ بِنَا الْقَــــرَارُ أَلا إِنَّ الْحَناجِــرَ قَدْ تَوَارَتْ =...
أعدّوا لنا ضوءنا وهاتوا لنا قمرا عاشقا يصاحب أحلامنا في العراء دعوا خيلنا ترتوي من حمانا فبعد حمانا تظل المياه أجاجا وبعد حمانا تغور النجوم بأحقافها وبعد حمانا يصير الرخاء عجاجا أعدّوا لنا الطيرذات اليمين وخلوا الشمال لأعدائنا وقولوا سلاما سيهمي سلام وخلّوا الملام لأحزاننا.. فوزية العلوي
في ذلك التبادل اللامتناهي بين الحلم و اللاحلم، كانت الأبواب تشرع على حوار آخر أكثر شمولية و اتساعا، ليتوزع بين الانتصار الكلي للذات و الألغاء التام لها. عالم يمد مدراجه لينسفها الآخرـ فتستعير الأشياء تجليات و أشكالا مستنسخة لتعوضها جوار كنهها الخالص من أجل مغالطة الحقيقة للظفر بآماد مؤقتة داخل...
مونودراما راقص الماساباي - مسرحية من مشهد واحد الشخصيات: رجل يحتضر ملقن "المسرح: غرفة بإضاءة خافتة جدا؛ نافذة في المنتصف تنحدر من زاويتيها ستارتان حريريتان قرمزيتان. صورتان مبروزتان معلقتان على يمين ويسار النافذة. خلف النافذة ينعكس ضوء القمر الأبيض المشرب بزرقة. وهناك أصوات صراصير الليل...
"ألف داحس وليلة غبراء" مرثية براءة في زمن القذافي "حلمت أن أبي مات.. في ساحة السجن، بعد سنوات عشر قضيتها فيه، عند لحظة إطلاق سراحي أخبرني أخي أن أبي قد مات". بهذه المرثية الصامتة الموجعة، يبدأ أحمد الفيتوري روايته "ألف داحس وليلة غبراء"، لكن هذا الحلم للبطل السجين ظل بمثابة صرخة تترنح أصداؤها...
. ماتت المسافة بصمتٍ بارد ونحن الآن جيران شرفةٍ واحدة تُطلين على حافة الوقت حافية الخيال، و أنشرُ قلبي على حبل غسيلك، تسترقين نظرةً إلى القمر القريب منك، وأدقُ تنهيدةً في حائط ليلك، نحن هنا تحت سماءٍ واحدة، وربما إلهٍ واحد، نحن هنا ، حيث هنا كلُ شيءٍ كنَّا نحلمُ به بالتساوي ونحزن له معا، وحيث...
مقدمة ما أن فرغت من قراءة ديوان : لا تهدم شروق الشمس، للشاعر الصديق : حسن بلحبيب ، حتى خطر لي بيت شاعر الرسول ص ، حسان ، الذي يقول فيه : تغن بالشعر إما كنت قائله إن الغناء لهذا الشعر مضمار وخطر لي بعده بول فيرلين Paul Verlaine ، في قوله : الموسيقى قبل كل شيء..La musique avant toute chose...
(1) كوب مارسيل بروست.. من دمنا وصريمهم،بنوا لهم: قبضة..صيروا القمر:لصا يتسلل تحت جنح زوارق آيلة لليباس.. لايحقق : القمر،زرقته ..في حطب الوقت: بل يسترسل !! كيف إذن لاينضدون حكمة التوت في ألأرشيف ؟! أودعنا رأسمالنا الرمزي في الوراء هل الوراء وردة متخثرة، تشتغل فينا،لانشتغل فيها؟ حيرة…ولامفترق...
وَلَما صَفَا قَلْبي وَطَاَبتْ سَرِيرَتِي = وَنَادَمَنِي صَحْويِ بِفَتْحِ الْبَصِيرة شَهِدْتُ بِأَنَّ الله مَوْلَى الْوِلاَيَةِ = وَقَدْ مَنَّ بِالتَّصْرِيفِ فِي كُلِّ حَالَةِ سَقَانِي إِلهيِ مِنْ كؤوس شَرَابِهِ = فَأَسْكَرَنِي حَقَاً فَهِمْتُ بِسَكْرتِي وحَكْمَنِي جِمْع الدِّنَانِ بِمَا...
أماطَتْ عن محاسِنهـا الخِمارا = فغادرتِ العقـولُ بهـا حَيارى وبثَّتْ في صميم القـلب شوقًا = تـوقَّدَ مـنه كلُّ الجسمِ نــــــارا وألقتْ فيه سرّاً ثم قالـــــــتْ = أرى الإفشـاءَ مـنكَ اليوم عارا وهل يسْطيع كتْمَ السرِّ صبٌّ = إذا ذُكرَ الـحـبـيبُ لـديـه طارا بـه لعب الهـوى شيئًا فشيئًا = فلـم...
أثارت الكاتبة العراقية الزميلة "لطفية الدليمي" موضوعاً حساساً في كلمة على صفحتها في الفيس بوك يتعلق بأدب السيرة الذاتية والاعترافات مؤشرة إلى أن ضيق الحرية في الوطن العربي والعراق كانت عاملاً في غياب هذا النمط من الكتابة الذي من المفترض حسب كلمتها أن يكون شجاعاً وكاشفاً، ومبدية خوفها بشكل عام من...
تصف الشاعرة سيلفيا بلات في إحدى قصائدها كيف أن في حياتها نارين، نار الجحيم وهي نار عذاب ونار السماء وهي نار تطهير. وبين هاتين النارين كانت حياتها في احتراق دائم. إلى أن لم يبق فيها ما يحترق أو هكذا شعرت فانتحرت. وهذا شأن كثير من المبدعين «فيرجينيا وولف، سيتفن زفايغ، إرنست همنغواي، خليل حاوي،...
أعلى