1
ما كانَ ثمّةَ من قطارٍ
أنتَ مذ عشرين عاماً، واقفاً
مازلتَ تنتظرُ القطارْ
العشبُ غطّى سكّةً حرفتْ مسارَ رحيلها
ومحطةٌ أخرى أقيمتْ في المدينةِ
ربما تشتاقُ للأطلالِ ــ مثل قصيدةِ الأسلافِ ــ
أو… ما عادَ يغريكَ الرحيلُ
سوى الرحيلِ إلى المدى المجهولِ
وحدكَ…
واقفاً
متوجساً
متلذذاً بالصمتِ أو...
الى أين هم ذاهبون
بعضلات مفتولة
يحملون المعاول والمناجل والمطارق
يدكون الأرض بخطى مسرعة
وفي جيوبهم
أدعية الأمهات
ووصايا الزوجة
يتجمعون في الساحات
يتفرسون في عيون المارة
وهم ينفثون بقلق
دخان سجائرهم
وبعد افتضاح النهار
يتفرقون فرادى أو جماعات
يذهبون الى المقاهي تزجية للوقت
ثم يعودون الى البيوت...
لم أعرف البحر من قبل
كنت أراه خطا نحيفا ومتعرجا
أو بقعا زرقاء
وباردة
في كتاب الجغرافيا
وهو يبدو بلا موج
لا نحيب غرقى
ولا فنارات تلوح للسفن التائهة
كان يتمدد كجثة على الورق
بلا شواطئ
ولا صخور يتكسر عليها الموج
أو يجلس عليها العشاق
وحينما كبرت
عرفت أن البحر
ربما يكون امرأة
تطفئ حرائق اليابسة...
ليس عندي ما اقتطعه
من أملاك
لأقدمه هدايا لك
في كل صباح
تشرقين به
وبعد كل عناق
تحرصين عليه ان يكون تاما
بكل حرائقه
لا يفسده وهن
ولا يدخله برد
ليس عندي سوى قلبي
بوافر محبته
شجرة كلما هززتها
تساقط القصائد
كريم جخيور
هو لا يأتي إلا في المنام
ككل الأطياف الهاربة
من حرقة الضوء
وككل الطيور التي تخشى الشراك
فتبحر في كثافة اللوز
هو لا يناديني
ولكن الحروف تحط على ناصية بيتي
وتتساقط كالبرد فاستفيق
يقول عمت مساء
يتها الناسكة في صومعة البهاء
كيف انتظرت كل هذا الوقت
ولم يصفر عودك
من أين كل هذا التوت
وانت مغمضة العينين...
هناك، على بعد أمتار قليلة تلوح لك المدينة .تستطيع من هذا المكان ان ترى البنايات والاشجار , و ان كنت حاد البصر، تستطيع ان تتبين الناس حاملين أغراضهم و هم يمضون في سبل شتى. . لكنك مع ذلك لا تستطيع ان تدخل المدينة. اذ على بعد سنتمترات قليلة يمتد شئ غير مرئي، لكنه افصح من كل المرئيات . شئ يفهمك مهما...
ليس رثاء ولا تمجيداً ولا عَوْداً متسولاً على بدءٍ كريم، بل هو الحبُّ هارباً أو ملتجئاً إلى ما مضى وما سيأتي من ذكريات، وربما هو العرفان بالجميل وبما لم يكن جميلاً حتى، وقد لا يكون الأمرُ أو الخمرُ سوى محاولة للتوازن على نصلٍ يمتد ولا يصل، وما من أحد في جيلنا، أعني جيل شعراء السبعينيات، استطاع...
شبكة معا لتسهيل سبل الحياة هي جسم تنسيقي يهدف لتدليل العقبات لكافة شرائح المجتمع خاصة ذوي الاحتياجات الخاصة للوصول إلى احتياجاتهم حيث تركز على مبدأ العمل المشترك والتنسيق بين مزودي الخدمات والمنظمين لهذه الشبكة من خلال اجتماعات منتظمة وإتاحة فرص للتحويلات بناء على توفير التسهيلات او الخدمات لدى...
لا يوجد احد،
الضوء خافت،
والنهار بعيد.
النافذة المغلقة،
لم تزل صامتة،
لم تنحني للضوء
منذ ترعرع الليل.
هل أفاوض العتمة
ام اجادل،
ام اكتب؛
– مات رجل أعمى –
على رخام قلبي.
اتروى قليلا ،
علني الحق به..
أجهل رنين خطوته،
ملامحه الكابية،
ارتعاش هويته،
الليل الذي يبلله،
والجدار الذي يتبعه.
أنتظره...
حتى إن فشلت حياتي
أن تكون كما أريد،
وتعثرت مرة تلو مرة،
في الطريق
من باب إلى شجرة،
ومن شجرة إلى ماء،
ومن ماء إلى غرق.
لن أعتب عليها
دوارانها الفارغ
من كل معنى
الكمين
الحانةُ التى جمعتنا
لم تكن سوى كمين
فبعد كأسين من اللقاء
مزقتُ قلبي على طاولة الاعتراف
ثم وزعتُه على الحاضرين
لم يفزع النادلُ العجوز لمنظر الذكريات
وهى تسيلُ على الأرض
وتتسلقُ الجدران مسكونة بالحنين
لكنه ظل يحذرني
حين رآني أغرسُ الرغبة
فى صدرها المحموم
تلفتُ لم أجد ظلي ,
كان مزروعاَ في...
تُعَدّ منطقة الشرق الأوسط ومنها سوريا ضمن أسوأ المناطق التي يمكن أن تعيش فيها المرأة في العالم من حيث توفّر الحقوق والمشاركة والمساواة بين الجنسين، في محيطٍ مصحوبٍ بالمشاحنات والصّراعات المسلحة، قد يكون من المُنجَزات المستحيلة أن نجد المرأة تكسّر صورتها الضعيفة لتشقّ طريقاً خاصة بها.
هناك...
يناقش الطالب أحمد ضياء هادي قدوري أطروحة لنيل دكتوراه في كلية الفنون بجامعة بابل حول موضوع ( ما بعد الجندر وآداءاته في الخطاب المسرحي ) وذلك يوم الاجد 05 ماي 2019 في تمام الساعة العاشرة صباحا بقاعة الدكتور عبدالسادة عبدالصاحب فنجان، وتتألف لجنة المناقشة من:
- الدكتور أياد كاظم طه السلامي -...
يقولون سكير فهل شربوا كأسي = وهل شربوا البلوى كما شربت نفسي
سمت بي غداة العمر نفس رضية = فأوسعها دهرى من الهم والبؤس
مضى الشعب عنّى غافلا فجزيته = على حسّه الغافى بمختبل الحسّ
وإن أصح ألفيت الحياة مجانة = بها مأتمى الباكى يقوم على عرسي
فسكرى صحو في بلاد أرى بها = حياتي لم تنجح على الطهر والرجس...