منذ أن أحببتك
عرفت لماذا يسمى الياسمين دمشقيا
حتى لو كان في حدائق هولندا
ولماذا يظل الياس أخضر
ومشرقا
في كل الفصول
منذ أن أحببتك
عرفت لماذا الصباح أزرق
ودافء مثل قميصك
حتى لو لم تشرق الشمس
وان الليل صار قصيرا جدا
مثل صلاة الصبح
وكلما حبرت أوراقي
أشعر أنني في السطر الأول
وان هناك ما فاتني
فأبدأ...
للأرض أن تبلع ماءها
وللنّاجين من الطوفان
أن يرمقوا غضب الغيم الآتي
لهم أن يزرعوا في طميهم ذرة
أو يعجنوا بالشمس زهرتها
حتى إذا وقفوا
ظلّت تدور بهم كلّ جهات الأرض....
ما كان لأمّي في غمرة الأوجاع
أن ترمق لون شعري
ولا أن ترمق خطوط العمر في كفّي
ولا حتى خطوط الحظّ
ها يبتدي عمري هنا.
اوها حيني هنا ،...
يتباطأ نجمي
....كريح.
....وماء
...وتراب
....وبعض غيابي
بعد البلاد
....فياالبلاد
كيف اصطباري
وكيف احتمالي
....في ربوع المناجم
....يتباطأ
تظل البلاد لي
ويظل شارع
فيه ارتمي
في عرض القرية الغانية
...يتباطأ
...واري السماء لي
واري الارض لي
وهذا الذي كان
وكان بعد البلاد
اختفي علي العتبة
...دم الوردة...
هذا الورد كيف اتي
علي الخدين مال
ومال الرصيف
وصارت الانثي
علي ضفاف الروح
معجزة البلاد
علي تراب الجنوب تاتي
واعرف ان الموت ات
وكثيرا ماهو ات
يكشفني
يشدني للفقراء
واعرف ان مدن الفقراء
واسعة كبلاد الله
علي ضفاف الروح مالت الارض
والارض تلبس وردها
وتنام
في عيون المقبرة
والمراة تبذر خطواتك
بمملكة...
أيّها الهارب من أغصان الخوف،
الآمن في ظلّ العصافير
السّاحر في قيثارة أورفيوس
لست كأحد...
أنت ارتباك القصب
اليك ترحل الانزياحات
منك يسرق الرعاة أغانيهم.
على وقع مقاماتك
تجاهر أجساد الفتيات
أيّها اللحن
أنت نور العالم
تفوح منك أناشيد الصلاة.
ليس لي ما أرد به الموت
غير الغناء
أنا من مزاميرك...
عهدُ الجهـالات أم عهد الـحضاراتِ = لن يبرح النـاسُ عُبْدانًا وساداتِ
فـوارقٌ ستسـودُ الأرض مـا لــــبثت = تلك العـداوة بـيـن الـذئب والشاة
لن تَبـلغَ الـمـجـــدَ إلا إن صَعَدت له = عـلى سلالـمِ أشلاءٍ وهـامــــــات
هـذي الديـانـــات تنهَى أن يراقَ دَمٌ = والهَدْيُ بـالـدّم قُرْبـان الـديـانــات...
فقدت لياقة الأمل المجاني.
و استهلك الأسى براءة الكلمات وأخواتها،
وصار عليَّ أنْ أعلنَ إفلاسي من أي وهمٍ جديد،
أحلامك القديمة ينقصها الحياد
قد أستعمل خيالي كثيراً
وقد ألجأ لوصفةٍ شعبيةٍ تعيد لكلماتي قوتها الأفقية،
أو تمنح المجاز الذي يحبك صحته النفسية ،
قد أنجحُ في تجاوز فعل الأمر
وترويض ياء...
الشخوص:
- عمر علي- رجل في الخمسين من العمر. هاجر من بلده الى ألمانيا
- ماري: شابة ألمانية بمقتبل العمر تعمل في احدى منظمات الهجرة
- رجل1: رجل تجاوز الستين من العمر يعمل في الاتجار بالبشر
- رجل2: رجل في الثلاثين من عمره يعمل في الاتجار بالبشر
- الأم (صوت...
من مخدعٍ نصف مُضاء بحبك!
ومن قلب أغنيةٍ مثقوبة القلب تركض بعيدةًوحزينة،
يخرجُ الصدى وحيداً
ويتسللُ بهدوءٍ بين المساءات
يتمشى في الأزقة التائهة بحثاً عن المستحيل،
ويتسكعُ بين خلايا الهواء إلى أقصى الغياب؛
ويشدُّ امرأةً جميلةً من غرفة نومها إلى الشرفة،
تصغي له كأنَّها تولد للتو ،
وتحسر عن نهديها...
بفارق عشرة أعوام عن حزن أبي ؛
ولدت أمي
بمعنى أنَّ أمي تأخرت قليلاً على الهباء،
أو بمعنى أن أمي ليست وحدها المسؤولة عن هذا الخراب،
فهذه الكلمة التي يسمونها أمي ؛
لم تولد من المرارة دفعةً واحدة ؛
ولم تصبح قاسية الخيال دفعةً واحدة،
ولم تغدو أمَّ جسدي دفعةً واحدة!
بالتدريج صارت كل هذا الألم
شيءٌ ما...
لا أريد أن تنصبيني سادناً للذكريات
ولا أريد لما بقي لي من الكلمات أن تعيش في مديح مقبرة
لا تدسِّي السأم في الكلمات!
فأنا لستُ دائماً أنا ؛
ولستُ مسؤولاً عن اللحظة التي تقفين عندها !
لا زمن أمامي ؛
ولا سماء وراء ظلي ؛
كل هواءٍ يطفو على الأرجوحة
يسوق الماضي أمامه أعمى ،
وكل ماضيك يحضر كل يوم ،...