امتدادات أدبية

يبدأ العام أو يختتم في محطات كثيرة، وتتوالى الأيام بين عيد وعيد، وبين موت وموت، وبين ذاكرة مجروحة وأخرى تتهيب مواعيد حياتها كلما اقتربت، لكن ليوم الشعر معناه الخاص ونبضه المختلف، وكأن مهنته وضع العلامات الفارقة بين أعمارنا الماضية وأعمارنا الآتية. كل عام وأنتم بخير أيها الزملاء والأصدقاء...
إلى كل شرفاء الحرف بمناسبة اليوم العالمي للشعر 1 - جُموعَ الأَحِبَّه، خَرَجْنا مِنَ الشَّرْنَقَه وَجِئْنا لِنُرْجِعَ لِلْحَرْفِ أَلْوانَه ُالْباهِيه، وَنَفْتَحً لِلشَّمْسِ لِلْعِشْقِ لِلْبَوْحِ... بَوابَةً...
يا أبي ... و لأجلك أفنيت أثداء الشمس في لغتي و بنيت خرابك جرحا من المتن و الهامش كي يستيقظ النبع ... ينطفيء الرمل يا أيها السر كن ... فاضحا لخطاي و دالية للمعاني واخرج من جسدي أيها السر كن ... وطن المعنى عد الى شكلك الأول /الفلسفات / الصلاة / الهباء / البهاء / و يتبعني الظل مات الكلام فكن شفة...
وداعًا زاحم جهاد مطر ، أستاذي الفاضل ومعلمي الروحي النبيل ، ستبقى وشمًا محفورًا في لبّ الذاكرة ، العزاء للإنسانية ، لعائلتك ، ولنا أجمعين ، إنّا لله وإنّا إليه راجعون . *** سبعونَ شمعةً والوقتُ يغرّبلُ العمرَ فيخون طيفكَ وإنْ رحلَ شذاكَ باقٍ لن يزول قلْ للمودعين ما بالُ الرحيل ؟ أوقدَ النارَ...
البراكينُ لا تستقرُّ عليها الوسائدُ, هم ينقشون على الماءِ أحلامهم, يبتنون من الوهْمِ أيامهم..., يحرثون البحارَ...., وحين تثورُ الزلازلُ.. لاشيء يبقى.. سوى قبضة الشعب حول الرقابْ وانطلاق الأعاصير من رئة المستكين, وفي نبرات جموع الغضابْ والبراكينُ تحترفُ الصمتَ, لكنَّها لا تموتُ, وتعرف عن قشرة...
وحدي... أسيرُ... في ذي الدروب الموحشات... بلا رفيقْ الليلُ... والأشباحُ... والمطرُ الغزيرُ ورعيلُ أبناء النفاق وصدى النقيقْ يهتفْنَ بي: لا... لا... لا... تمرْ... في ذا الطريقْ عُدْ... فالمخاوف... والظلامْ.. والرعد... والريح الهصورْ عصفوا.. بمن سبقوك في هذا الطريقْ فتناثُروا... وتبدَّدوا... مثل...
يا بائعَ الخُبز أشتهِي رغيفًا وهّاجًا مِثلَ مِثلَ وَجنتيْهَا قال اِذهبْ إلى بائع الوَردِ يا بائعَ الوَردِ أحِبُّ وردةً دُريّةً مِثلَ عينيهَا قال اِذهبْ إلى بائع اللّؤلؤ يا بائعَ اللّؤلؤ هَلْ لامَسْتَ أصابعَ نديّةً مثلَ كفّيْهَا قال اِذهبْ إلى بائع الحَرير يا بائعَ الحرير هل مرّتْ جنائنُ...
الأمر أمرك إن رأيت سعادتي = والرأيُ رأيُك إن رضيت شَقائِي أهواك دوماً في السعادة والشقا = لَكِنَّ حبي لن يُذِلَّ إبائي قسماً بحبك ما رضيت بذلة = لي في التكتم لذة الإفشاء إني لقيت من التعاسة في الهوى = ما لو تزايد لاستحال عزائي لكن .... صُدِمْتُ بأن حبك زائف = لا يستحق عواطفي ووفائي فاترك...
لأنك لم تعرف الحب قبلي لأن النساء على كل لون وشكل لأن البساتين لا تُـنبت الورد في كل فصل وأن الطبيعة لا تمنح الخصب في كل حقل لأني أحب بعنف وأطلب في العنف مثلا بمثل فإني سأقتلك اليوم حبّاً وحبك يعني كذلك قتلي سئمت الكلام الذي حفظوه عن العشق والعاشقين فقل لي كلاماً بلا ذاكره فكل المواعيد ألغيتها...
عرفناهم, وتعرفهم, ونعرفهم تذكَّر أيها الساهم وأنت الشاهد الفاهم .. حميتهمُ, حميناهم وكم كنا حميناهم بليل , شره داهم فبالدم , كم حميناهم ?..... وعبَّدنا ثناياهم .. لقد كنا جسورهم على الأعناق شِلناهم لساح النصر قُدناهم تذكر أيها الساهم ...! حسبناهم, وتحسبهم وقد كنا حسبناهم بدورا في...
(1) 1 – 2 لن أموتَ، بل سأحلّقُ هذا كلُّ ما في الذّاكرة أتتبع مسير أرواحنا بالأنفاس أسيرُ على كلِّ اللذين تجمعوا على مائدتي وهم يضمرون الأمزجة الجّارحة للآخر أدعوكِ الآن أنْ تباركِ هوسي فالجّميع ظلّوا يلامسون بقايانا لعيشقوا أمّا نحن العابرين للأطياف بقينا نلهو كأطفالٍ يعانقون لأولِ مرةٍ أصابع...
- هل قلت شيئا? - لا.... - فقد قلتَ إذن ? - ماذا?...نعم...لا بد أني قلت شيئا - مثل ماذا? - أنني ما قلت شيئا . (أميّة) كان أمامي جالسًا يقلب المجله وعندما أغلقها سألته عن انتفاضة الحجر فهز رأسه متمتمًا وعندها أدركت توًا أنه لا يعرف القراءة (دوران) الذي قلناه في اليوم هنا, قلناه في الأمس هناك...
1 أُرِيدُ أَنْ أَسْتَرِيحَ قَلِيلاً مِنْ هَذَا المُؤَقَّتِ الَّذِي يَعْبَثُ بِي و أَرْتَمِي فِي حِضْنِ الأبَدْ.. أُرِيدُ أَنْ أَغُوصَ إلَى عُمْقِ بَحْرِي كَيْ أَتَخَلَّصَ مِنْ هَذَا الزَّبَدْ.. أُرِيدُ سَمَاءً غَيْرَ سَمَائِي وَ بِلاَدًا تأويني غَيْرَ هذا البلَدْ وأُمًّا...
لم أعرف شخصا في حياتي، يحمل في قلبه حبا لطنجة وحسرة عليها مثل خاي احمد أَوْ أَوْ، وكنت أستغرب كيف ظل إلى حين رحيله يجهر لمن يطمئن إليه بأن الحال سيصير غير الحال، وأن هجوما كاسحا قد حان إليها وعليها لرهط المجانين والمعتوهين والمشردين والعاهرات من كل حدب وصوب والمجرمين والنشالين والنصابين...
كيف أصب في مقلتيك ملح مدامعي يا وجع قصائدي يا نبيذ ثمالتي تعرى التوت من حدائق عشقنا مات على الشجر التفاح والطير على أغصاننا هجرها الضجيج صارت زقزقتها على الهجر بكاء ونواح كيف يشيخ اللحن في أغانينا وقد كان بالأمس القريب عندليبا صداح من يحيي القلب بعد مماته وهل تعود قافلة الموت بأرواح من راح.. ...
أعلى