امتدادات أدبية

( لا أملك الكلمات المناسبة لأشكركم على كل هذه المحبة الغامرة، وهذا الوفاء للطيب التيزيني الحبيب. أعتذر عن عجزي على الرد على كل الكلام الطيب الذي يقال بحقه، والرسائل المعزية، فما زالت الصدمة تهز كياني، والحزن يكبّل يدي، ويصعب عليّ تصديق ذلك. لم يكن أبي فقط كان أباً لكل من يعرفه، وكان شجرتي...
.. لا صوتَ لي ولا أغاني خلعت صوتي على وطن الرياح والشجر. الظلال أكثر تعانقاً من الأهداب. وما من أغنية تضيء ظلمات الأعماق. لكن الأصداء تدق صدر الليل، فأنام في صدري.. .... وحيدة رجعت، وبلا صوت، أبيع نعاس الغابات المهجورة، فَتَصِيدني حبالُ الضحك، وتهرب أجراسي. أعود وحدي أجمع ريش الأحلام المنسية...
للملاك الذي زارني، وأنا مرتمٍ تحت أشجار فصلِ الخريف، كنتُ أمليتُ هذي المُناجاة: حين يفتقدُ الطيرُ وقعَ خطاكَ الأليفْ فوق حاشيةِ الفجر. حين يغادرُ ألوانَه الغصنُ، والماءُ يوشكُ أنْ يتجمّد. حين يبدو العواءُ المخيفْ مخلباً دامياً في زجاج النوافذ. حين يرمي ابنُ آدم سلّمَ آماله لذُرى مُرتقاكْ،...
رَأسٌ بحَجمِ جَوزةٍ هِنديّة عُوَيناتٌ مُدَوَّرَة جَسَدٌ لايُضاهيه القَصبُ في نَحافَتِةِ كانتِ الريحُ تحيا في تِلكُم الجَوزَةِ وما وَراءَ العُويناتِ شَمسانِ وفي القَصَبِ سِمفونية!
في الغابة هذه يوم قلتُ: إني الشجرة الوحيدة التي يأكل منها الله بَعدَها نشبت الحروب! في الجبال هذه يوم قلتُ إني الجبل الوحيد الشامخ الذي تشرق عند ذروته شمس الحياة مذ ذاك نشبت حرب الجبال. بين الجياد هذه يوم قلتُ: إني الجواد الوحيد ذو الصهيل الأصيل بَعْدَها نشبت حرب الجياد! يبدو ان الدماء هذه...
أبـَــجـِــدْ : تأسيس مبدئيا فظهور النقابة كإطار ارتبَط أساسا بظهور الطبقة العمالية / البروليتاريا ؛ وذلك من أجل الدفاع عن مطالبها واحتياجاتها ؛ ورفع الحيف الذي يلحق الشغيلة من لدن الباطرونا ؛ وبالتالي فحرية تأسيس النقابة ؛ يـعَـدُّ من الحقوق الأساسية التي نصت عليها القوانين والتشريعات الدولية...
" أحبكِ " كم تفجرني شظايا = تحطِّمُ داخلي كل المرايا! " أحبكِ"كم أخافُ عليك منها = حروفٌ كم تُصاد بها الصبايا "أحبكِ "كلمةٌ من غير معنى = إذا ما قالها أحدٌ سوايا " أحبكِ" خائفاً من رجع صوتي = ومن زمنٍ تعثر بالحنايا "أحبكِ" لا أمنُّ على حروفي = ولا أرتادُ في المعنى أسايا "أحبكِ" فائضاً في...
هنا صورةٌ تتربصُ ليلاً بكل جراح المرايا بتوقيتِ حبكِ أرَّخني اللهُ حاشيةً في كتاب عيونكِ، حيث الكلام نداء البعيدِ وحيث الأنين مساء السرور ، وحيداً ، ويكفي القصيدة أنْ صرتُ سطرَ دموعٍ تسللَ بين الفواصل سراً؛ ليبحث عنكِ و يلثم آثار خطوك بين حروف المساءِ الأخيرِ و يركعُ بين الجراِح التي دفنتها...
ردّني إلى هناك هنا، شفيعتي تسكن في خوفي، تسكن في ذعري، تسكن في امرأة دون قصاص، والحزن رصاص. ولا هداية لنون وقلم على بساط مقصلة تُحتضر. ****** ردّني إلى هناك هنا، عزلتي حشرجة رغبة في أوتار كمانْ ولا رؤية لكاهن سومريّ يشرح لي من سفر التّكوين حكاية. وأنا أتمدّد في حزني، وحزني ثوب وفراش وقصاص.
الوقتُ الذآهبُ في أعمَآقِ الغابةِ .. مكتوبٌ في اللَّوح. محفوظٌ في حَبَّاتِ البُنِّ الأحمَرِ. مشدودٌ للخيطِ المُدمىْ فوقَ الأغصانْ. مرفوعٌ فوق حَواشِيْ الضوءِ المسلوبِ .. من القمصَانْ. *** الوقت الذآهبُ في أعمآقِ الغابةِ .. لا يتذكُّر مِنْ هذا الوجهِ .. سوى رئتينْ. هل ثمَّة شيءٌ غير العقربِ في...
إذا أنتَ تمشي حيثما الظلُّ ممدودُ، وأنتَ إذا تمشي قميصكَ مقدودُ؛ وكنتَ أصختَ السَّمعَ لستَ ترى صدًى، وكنتَ أنختَ الخطوَ، والخطوَ مردودُ؛ وما بين مرصودٍ ومفقوده مدًى يسيلُ هوى مرصودُه، ثمَّ، مفقودُ؛ وما بين معدودٍ ومجدوده سدى كأنَّ سرابا لفَّكَ، الآنَ، مخضودُ؛ وأنتَ ولا جسرٌ على النَّهر يختلي...
أنأى ما استطعت وألقي في دمي حجرا كي لا تعرّش أشجار من الذكرى ولا تندى من الفيروز أزهار وأمشي على عجل كي لا تحدّثني في الفجر أطيار ولا أمي تخاصمني لأني تركت الباب منفرجا ولا أختي تبوس عيني لأنّي في وسادتها وضعت فراشة بيضاء أنأى وقلبي في يدي يا أيها الوطن الذي فرّط بي وتعتعني ومزّق كلّ أحلامي...
حزني يُضِيءُ تحت سًقْفِ القمرْ ، وَدَاخِلَ قلبي تَخْتَلِجُ طُيورٌ حمراءْ ، وَفِي ذَاكِرَتِي ، مَطَرٌقديم يَسِيرُ بين الجُثثْ . سَأُؤَجِّلُ جُنُونِي قَلِيلاً وَ مَوْتِي قليلاً ، وَسَأَذْرُعُ شوارعك الرَّثَّة يا وطني ! رَافِعاً أغصَانِي كَالْبَيَارِقْ ، وَسَأَرُجُّ عظام قصائِدِي كَأَجْرَاسِ...
( غزو) هو عنوان رواية الشاعر والروائي والمسرحي والاعلامي العراقي عبد الكريم العامري ، والتي ستصدر قريبا عن منشورات اتحاد الادباء والكتاب العراقيين في البصرة 2019 ، وتتألف من 189 صفحة ، وتدور احداثها حول اجواء الحرب التي ابتلعت رجال العراق وبهائه ونخله واضاعت تاريخه التليد.. وتأتي بع روايتين هما...
(1) المدن المكتظة بالناس والكلاب والضجيج تجبرك على الهروب الى أمكنة أكثر هدوءاً.. في الليل أو في النهار ثمة من يراقبك.. محاولة الهروب الأولى لم تجدِ نفعاً بعدما جذبك حنينك الى بيتك الأول.. محاولة الهروب الثانية ألقت بك في غياهب فنادق المخابرات ذات الدرجة صفر.. هل تفكر بمحاولة اخرى وانت الخارج من...
أعلى