شيركو بكه س

رَأسٌ بحَجمِ جَوزةٍ هِنديّة عُوَيناتٌ مُدَوَّرَة جَسَدٌ لايُضاهيه القَصبُ في نَحافَتِةِ كانتِ الريحُ تحيا في تِلكُم الجَوزَةِ وما وَراءَ العُويناتِ شَمسانِ وفي القَصَبِ سِمفونية!
في الغابة هذه يوم قلتُ: إني الشجرة الوحيدة التي يأكل منها الله بَعدَها نشبت الحروب! في الجبال هذه يوم قلتُ إني الجبل الوحيد الشامخ الذي تشرق عند ذروته شمس الحياة مذ ذاك نشبت حرب الجبال. بين الجياد هذه يوم قلتُ: إني الجواد الوحيد ذو الصهيل الأصيل بَعْدَها نشبت حرب الجياد! يبدو ان الدماء هذه...
عارِيَةً تَقِفينْ أمامَ مِرآةِ الغُرفَةِ، شَعرُكِ يتهادى على جِيدِكِ وكَتِفَيكِ كشَلاّلَينِ مِن ماءٍ أسوَدَ! أو جزيرةٍ بَلُّورِيَّةٍ تُلاطِمُ أمواجُها جسَدَكِ. يا لَهُ مِن ربيعٍ أبيَضَ يُشِعُّ ببريقِهِ في عَينَيَّ!. يا لَهُ مِن ماءٍ بُرونْزِيٍّ يَتقاطَرُ عليَّ!. تَكويرَةُ النَّهدَيْنِ استدارَةُ...
أنا كاتب هذا النص، عتيق في المدينة، مجنون كالريح، حافٍ رثٌ حائرُ. آتي وأغدو حيناً أستحيل شعراً ثملاً وحيناً، في خلوة صوفية، أمسي قصة حدباء، أو خطيئة هائمة، نثر على منازل السهوب مسرحٌ للحثالةِ*...

هذا الملف

نصوص
4
آخر تحديث
أعلى