مشروع الميتافيزيقا الذى اكتمل مع هيجل، لا يزيد عن دفع بالاستعارة الارسطيةالمتمحورة حول " الثالث المرفوع أو عدم التناقض" الى حده الاقصى ليشمل الوجود باكمله.
لذا ذهب نيتشه- فى مشروعة المضاد للميتافيزيقا- الى ان " الحقاءق التى انتهى إليها الفلاسفة ان هى الا جمهرة عجاجة بالاستعارات" .
الاستعارة احدى اليات انتاج المعنى...
والمشكلة تكمن فى ان المعانى ليست اكثر من التماع خارجى على سطح الظواهر، وهو ما يعنى ان لا شىء بداخل الظاهرة يضمن صحة المعنى الذى نمنحه لها .
ووفقا لنيتشه، تعد مشكلة المعنى هى مشكلة المشاكل كلها، وهذا يعود الى ان الميتافيزيقا التى اسست وجودها على " اللغة" استندت الى ان علاقة الدال بالمدلول بالمرجع تنبنى على التطابق " تطابق الاسم مع المسمى" ، وهو ما ذهب إليه أرسطو من قبل، حين اعتقد بأن لكل شىء اسم جعل- بوضع ضمة على الجيم- له.
فيما ذهب هو " اى نيتشه" الى ان المدلول الذى يختبىء تحت الدال ليس مدلولا واحد بل مجموع استعمالاته؛ وهو ما يعنى ان نظرية المعنى فى الفكر الميتافيزيقى نظرية ماهوية، فالمعنى هو ماهية المرجع أو الشىء المسمى .
هكذا، فعلم المعانى " البلاغى" هو العلم الميتافيزيقى بامتياز، ذلك ان نظرية المعنى الميتافيزيقية التى ترى بأن المعنى هو ماهية الشىء، هى ما تاسس عليه علم البلاغةبرمته، وكذلك النحو، ومن هنا كان اللوغوس... بما هو التطابق بين العقل واللغة أو المنطق والنحو...
كل هذا يشرحه أرسطو فيما ذهب إليه من ان الانسان " حيوان عاقل" ، اى انه كاءن طبيعى، يتميز عن الكائنات الاخرى بالعقل، وبذا فهو يتحدث بلسان الطبيعة، اى الحقيقة المطلقة.
النحو والبلاغة :
هما مشكلة المشاكل كلها، اذ قام العقل الميتافيزيقى ببناءهما ك "علمين" اساسيين، للتعبير عن ميتافيزيقيته، ومن هنا كان الضلال الفكرى أو الوهم الذى غرقنا فيه .
اللغة العربية والمقدس:
القداسة التى اضفاها القرآن على اللغة العربية لم تكن سوى جدارا حماءيا " يحمى العقل الميتافيزيقى" من نزوات العقل ومن جموحه ، أو قل بأن تلك القداسة تعد بمثابة كابح الهى،
يقف بالمرصاد للعقل؛ يراقبة ويضمن عدم خروجه على الايمان بالوهم - ذلك الوهم الذى تمأسس وصار له ممثليه اللغويين والدينيين والسياسيين...
نعم، علوم اللغة والدين ، لدينا، تعبر عن إرادة القوة الحاكمة " المستلبة لارادة الناس" ، وفى النهاية هى لا تزيد عن " خطاب" يمارس وجوده عبر ثناءية " الهيمنة والاستبعاد" ...
لذا ما من ثورة حقيقية على البنية الثقافة العربية يمكن ان تؤتى ثمارها التحررية بالفعل دون أن تسعى لتحطيم علوم اللغة العربية والدين .
لذا ذهب نيتشه- فى مشروعة المضاد للميتافيزيقا- الى ان " الحقاءق التى انتهى إليها الفلاسفة ان هى الا جمهرة عجاجة بالاستعارات" .
الاستعارة احدى اليات انتاج المعنى...
والمشكلة تكمن فى ان المعانى ليست اكثر من التماع خارجى على سطح الظواهر، وهو ما يعنى ان لا شىء بداخل الظاهرة يضمن صحة المعنى الذى نمنحه لها .
ووفقا لنيتشه، تعد مشكلة المعنى هى مشكلة المشاكل كلها، وهذا يعود الى ان الميتافيزيقا التى اسست وجودها على " اللغة" استندت الى ان علاقة الدال بالمدلول بالمرجع تنبنى على التطابق " تطابق الاسم مع المسمى" ، وهو ما ذهب إليه أرسطو من قبل، حين اعتقد بأن لكل شىء اسم جعل- بوضع ضمة على الجيم- له.
فيما ذهب هو " اى نيتشه" الى ان المدلول الذى يختبىء تحت الدال ليس مدلولا واحد بل مجموع استعمالاته؛ وهو ما يعنى ان نظرية المعنى فى الفكر الميتافيزيقى نظرية ماهوية، فالمعنى هو ماهية المرجع أو الشىء المسمى .
هكذا، فعلم المعانى " البلاغى" هو العلم الميتافيزيقى بامتياز، ذلك ان نظرية المعنى الميتافيزيقية التى ترى بأن المعنى هو ماهية الشىء، هى ما تاسس عليه علم البلاغةبرمته، وكذلك النحو، ومن هنا كان اللوغوس... بما هو التطابق بين العقل واللغة أو المنطق والنحو...
كل هذا يشرحه أرسطو فيما ذهب إليه من ان الانسان " حيوان عاقل" ، اى انه كاءن طبيعى، يتميز عن الكائنات الاخرى بالعقل، وبذا فهو يتحدث بلسان الطبيعة، اى الحقيقة المطلقة.
النحو والبلاغة :
هما مشكلة المشاكل كلها، اذ قام العقل الميتافيزيقى ببناءهما ك "علمين" اساسيين، للتعبير عن ميتافيزيقيته، ومن هنا كان الضلال الفكرى أو الوهم الذى غرقنا فيه .
اللغة العربية والمقدس:
القداسة التى اضفاها القرآن على اللغة العربية لم تكن سوى جدارا حماءيا " يحمى العقل الميتافيزيقى" من نزوات العقل ومن جموحه ، أو قل بأن تلك القداسة تعد بمثابة كابح الهى،
يقف بالمرصاد للعقل؛ يراقبة ويضمن عدم خروجه على الايمان بالوهم - ذلك الوهم الذى تمأسس وصار له ممثليه اللغويين والدينيين والسياسيين...
نعم، علوم اللغة والدين ، لدينا، تعبر عن إرادة القوة الحاكمة " المستلبة لارادة الناس" ، وفى النهاية هى لا تزيد عن " خطاب" يمارس وجوده عبر ثناءية " الهيمنة والاستبعاد" ...
لذا ما من ثورة حقيقية على البنية الثقافة العربية يمكن ان تؤتى ثمارها التحررية بالفعل دون أن تسعى لتحطيم علوم اللغة العربية والدين .