المعايير البلاغية في الخطاب النقدي العربي القديم في القرنين الرابع والخامس الهجريين رسالة تقدم بها الباحث /محمود خليف خضير عبيد الحياني إلى مجلس كلية التربية في جامعة الموصل ، وهي جزء من متطلبات نيل شهادة الماجستير في الادب العربي بإشراف الأستاذ الدكتور/ إبراهيم محمد محمود الحمداني 2005م/ 1426هـ
وفيما يلي عرض لمكونات الدراسة ونتائجها كما ذكرها الباحث من خلال محورين :
المحور الأول :مكونات الدراسة :
بين الباحث أن هذه الدراسة تقوم على تراث نقدي وبلاغي قامت عليه كتب ودراسات قديمة وحديثة ولكن الجديد فيها هي المحاولة في استخلاص المعايير التي استخدمها النقاد والبلاغين القدامى في النقد البلاغي .
وقد بنى الباحث الرسالة على منهجية موحدة تبدأ بالعام ثم الخاص وشمل هذا المنهج التمهيد وخمسة فصول وتنتهي بخاتمة .
**التمهيد :
تضمن التمهيد مدخلاً نظرياً لمفهوم المعيار لغة واصطلاحاً ، وأشار الباحث كذلك إلى المعيار الفني ووضّح أن من المعايير الفنية المعايير البلاغية ، وشمل كذلك علاقة البلاغة بالقياس ولماذا لم يجعل البلاغيون القياس أصلاً من أصول التفكير في البحث البلاغي.
وبعد ذلك تطرق الباحث إلى أن البلاغة علم معياري وعلاقة كل من البلاغة القاعدية والبلاغية القيمية ، ثم عرج الباحث إلى تتبع نشأة البلاغة وعلاقتها بالنقد قبل هذين القرنيين لكي يساعدنا على اضاءة وفهم المعايير البلاغية التي استخدمت في النقد البلاغي وليكون منطلقاً في مباحث الدراسة اللاحقة
وأنهى الباحث التمهيد بتوضيح التداخل الذي حدث بين المعايير والأحكام وكيفية اختياره للمعايير التي ذكرها في دراسته .
*الفصل الأول ( معيار المقاربة والمناسبة ):
تناول الباحث في الفصل الأول ( معيار المقاربة والمناسبة ) وعلاقته بالفنون البلاغية التي ذكرها النقاد والبلاغيون في القرنيين الرابع والخامس ، وأهم الفنون البلاغية التي احتوت على معيار المقاربة والمناسبة .
*الفصل الثاني معيار ( الوضوح والدقة )
واشتمل الفصل الثاني معيار ( الوضوح والدقة ) وأشار الباحث إلى الموضوعات البلاغية في الخطاب النقدي عند النقاد في هذين القرنيين وذكر الباحث الفنون البلاغية التي تحتوي على معيار الوضوح والدقة .
*الفصل الثالث معيار ( الغرابة والطرافة )
وفي الفصل الثالث معيار ( الغرابة والطرافة ) وأشار الباحث في هذا الفصل كذلك إلى الموضوعات البلاغية التي احتوت معيار الغرابة والطرافة في هذين القرنيين .
* الفصل الرابع معيار ( المبالغة ):
أما الفصل الرابع فقد خصصه الباحث لمعيار ( المبالغة ) ولقد بين الباحث أهم المواضع والفنون البلاغية التي ذكرها النقاد والبلاغيون والتي احتوت على هذا المعيار في هذين القرنيين .
*الفصل الخامس معيار ( الاختصار والإيجاز )
وحدد الباحث في الفصل الخامس معيار ( الاختصار والإيجاز ) وذكر أهم الآراء والفنون البلاغية التي احتوت على هذا المعيار في هذين القرنين عند النقاد والبلاغيين .
الخاتمة :
ووقف البحث في الخاتمة على أهم النتائج التي توصل اليها الباحث ثم أنهى الباحث دراسته بقائمة ضمت أهم المصادر والمراجع التي استعان بها الباحث.
المحور الثاني :نتائج الدراسة :
توصل الباحث من دراسته لعدة نتائج من أبرزها ما ذكره على النحو التالي *اتفاق النقاد والبلاغيين على العمومية في المعيار الواحد والاختلاف في الخاص .
*عدم وجود طريقة أو آلية موحدة في جميع الفنون البلاغية نصل بها إلى المعيار او المعايير البلاغية الواحدة المتفق عليها لدى النقاد والبلاغيين .
*ان لكل ناقد او بلاغي طرائق عدة في الوصول إلى المعيار الواحد المتفق عليه .
*حدوث بعض التداخلات بين المعايير في الفن الواحد .
*أن لكل فن بلاغي معاييره الخاصة به وذلك بسبب اختلاف الاسلوب والغاية في كل فن بلاغي ولكن الفنون البلاغية تكاد تكون متفقة على معايير عامة تجمعها .
وفيما يلي عرض لمكونات الدراسة ونتائجها كما ذكرها الباحث من خلال محورين :
المحور الأول :مكونات الدراسة :
بين الباحث أن هذه الدراسة تقوم على تراث نقدي وبلاغي قامت عليه كتب ودراسات قديمة وحديثة ولكن الجديد فيها هي المحاولة في استخلاص المعايير التي استخدمها النقاد والبلاغين القدامى في النقد البلاغي .
وقد بنى الباحث الرسالة على منهجية موحدة تبدأ بالعام ثم الخاص وشمل هذا المنهج التمهيد وخمسة فصول وتنتهي بخاتمة .
**التمهيد :
تضمن التمهيد مدخلاً نظرياً لمفهوم المعيار لغة واصطلاحاً ، وأشار الباحث كذلك إلى المعيار الفني ووضّح أن من المعايير الفنية المعايير البلاغية ، وشمل كذلك علاقة البلاغة بالقياس ولماذا لم يجعل البلاغيون القياس أصلاً من أصول التفكير في البحث البلاغي.
وبعد ذلك تطرق الباحث إلى أن البلاغة علم معياري وعلاقة كل من البلاغة القاعدية والبلاغية القيمية ، ثم عرج الباحث إلى تتبع نشأة البلاغة وعلاقتها بالنقد قبل هذين القرنيين لكي يساعدنا على اضاءة وفهم المعايير البلاغية التي استخدمت في النقد البلاغي وليكون منطلقاً في مباحث الدراسة اللاحقة
وأنهى الباحث التمهيد بتوضيح التداخل الذي حدث بين المعايير والأحكام وكيفية اختياره للمعايير التي ذكرها في دراسته .
*الفصل الأول ( معيار المقاربة والمناسبة ):
تناول الباحث في الفصل الأول ( معيار المقاربة والمناسبة ) وعلاقته بالفنون البلاغية التي ذكرها النقاد والبلاغيون في القرنيين الرابع والخامس ، وأهم الفنون البلاغية التي احتوت على معيار المقاربة والمناسبة .
*الفصل الثاني معيار ( الوضوح والدقة )
واشتمل الفصل الثاني معيار ( الوضوح والدقة ) وأشار الباحث إلى الموضوعات البلاغية في الخطاب النقدي عند النقاد في هذين القرنيين وذكر الباحث الفنون البلاغية التي تحتوي على معيار الوضوح والدقة .
*الفصل الثالث معيار ( الغرابة والطرافة )
وفي الفصل الثالث معيار ( الغرابة والطرافة ) وأشار الباحث في هذا الفصل كذلك إلى الموضوعات البلاغية التي احتوت معيار الغرابة والطرافة في هذين القرنيين .
* الفصل الرابع معيار ( المبالغة ):
أما الفصل الرابع فقد خصصه الباحث لمعيار ( المبالغة ) ولقد بين الباحث أهم المواضع والفنون البلاغية التي ذكرها النقاد والبلاغيون والتي احتوت على هذا المعيار في هذين القرنيين .
*الفصل الخامس معيار ( الاختصار والإيجاز )
وحدد الباحث في الفصل الخامس معيار ( الاختصار والإيجاز ) وذكر أهم الآراء والفنون البلاغية التي احتوت على هذا المعيار في هذين القرنين عند النقاد والبلاغيين .
الخاتمة :
ووقف البحث في الخاتمة على أهم النتائج التي توصل اليها الباحث ثم أنهى الباحث دراسته بقائمة ضمت أهم المصادر والمراجع التي استعان بها الباحث.
المحور الثاني :نتائج الدراسة :
توصل الباحث من دراسته لعدة نتائج من أبرزها ما ذكره على النحو التالي *اتفاق النقاد والبلاغيين على العمومية في المعيار الواحد والاختلاف في الخاص .
*عدم وجود طريقة أو آلية موحدة في جميع الفنون البلاغية نصل بها إلى المعيار او المعايير البلاغية الواحدة المتفق عليها لدى النقاد والبلاغيين .
*ان لكل ناقد او بلاغي طرائق عدة في الوصول إلى المعيار الواحد المتفق عليه .
*حدوث بعض التداخلات بين المعايير في الفن الواحد .
*أن لكل فن بلاغي معاييره الخاصة به وذلك بسبب اختلاف الاسلوب والغاية في كل فن بلاغي ولكن الفنون البلاغية تكاد تكون متفقة على معايير عامة تجمعها .