أسلوب التعليل في اللغة العربية دراسة علمية للباحث / أحمد خضير عباس في ربيع الأول /1420هـ /حزيـران / 1999 م بإشراف الأستاذ الدكتور / عبد الرزاق الحربي، والمشرف السابق / الدكتور أسامة طه الرفاعي،وقد حصل الباحث على درجته العلمية (الماجستير )بهذه الدراسة من الجامعة المستنصرية،كلية الآداب،قسم اللغة العربية وآدابها.
وقد تم نشر هذه الدراسة في مجلد أصدرته دار الكتب العلمية بتاريخ
21/11/2007،في 224 من القطع المتوسط ،ويمكن الحصول عليه من مكتبة دار الكتب العلمية،وقد نشر أكثر من موقع تعريفا بهذه الدراسة منها على سبيل المثال شبكة الألوكة ،وموقع جامع الكتب الإسلامية، ونشرت الرسالة إلكترونية على موقع Google Books.
ويمكن للباحثين الحصول على نص الدراسة من الجهات المذكورة في مقدمة هذا العرض،ومن الجهات الأخرى التي نشرتها ، ومن الجامعة المستنصرية،كلية الآداب،قسم اللغة العربية وآدابها. وتيسرا للباحثين نعرض لنص مكونات الدراسة على ذكرها الباحث بنصها في دراسته ،:
مكونات الدراسة :
تكونت الدراسة من تمهيد وثلاثة فصول :
التمهيد :
تناول الباحث في التمهيد التعليل والعلة لغة واصطلاحاً ، فبين أولاً معنى التعليل ومعاني العلة في اللغة ، وذكر الباحث ما رأى أنه مدار معانيها ، وتلا ذلك بيان لمقصود التعليل والعلة عند الفلاسفة وعلماء أصول الفقه والنحاة .
وذكر الباحث أقسام العلة الأربعة عند الفلاسفة ومراتب التعليل عند الأصوليين وأنواع العلة النحوية . ثم وضح العلاقة بين العلة النحوية وعلل الفلاسفة والأصوليين من جهة التأثير والتأثر .
وتناول الباحث بعد ذلك التعليل والعلة في الاستعمال اللغوي – في الاصطلاح العربي – ووضح قسمي العلة التي يكون التعليل بمقتضاها على نوعين ثم بين الباحث الفائدة من التعليل في التعبير .
الفصل الأول :التعليل المؤدى بالحروف:
فقد خصص الباحث الفصل الأول لدراسة التعليل المؤدى بالحروف، فوقع الفصل في خمسة مباحث :
المبحث الأول :
تناول الباحث فيه التعليل باللام ، إذ هي أم باب التعليل على ما أثبت في هذا البحث .
المبحث الثاني :
واختص بدراسة التعليل بالحروف الأحادية (عدا اللام).
المبحث الثالث :
وجاء لبيان التعليل بالحروف الثنائية .
المبحث الرابع :
ضم التعليل بالحروف الثلاثية والرباعية ، ووضح الباحث خلال ذلك كله مالم يرَ فيه تعليلاً وادّعي له ذلك .
المبحث الخامس:
بحث الباحث فيه الفروق الدقيقة في معنى التعليل بقسم من الحروف المعللة .
الفصل الثاني :التعليل بالأسماء :
فقد خصص الباحث الفصل الثاني لدراسة التعليل بالأسماء ، ولعل هذا التعليل أكثر ما يكون في المصادر (صريحة ومؤولة) لذا كان في مبحثين ،
المبحث الأول :
جعله الباحث الأول للتعليل بالمفعول لأجله (وهو المصدر الصريح) .
المبحث الثاني:
وجعله الباحث لدراسة التعليل بالمصدر المؤول من (أن والفعل) والتعليل بالحرف (أن) ، وبين الباحث في ثانيهما التعليل بالمصدر المؤول من (أن واسمها وخبرها) والتعليل بالحرف (أن) .
وألحق الباحث بمبحثي هذا الفصل (بيد وحيث) إذ انهما اسمان ليسا من المصادر .
الفصل الثالث
وبحث الباحث في الفصل الثالث مالم يشمله الفصلان المتقدمان ، وهو على ثلاثة مباحث :
المبحث الأول : تناول الباحث فيه التعليل في التركيب الشرطي وتضمن ذلك بيان الفرق بين التعليل والسببية ، وبين الباحث السببية في أنواع الشرطي السببي .
المبحث الثاني :
وتناول الباحث فيه التعليل الحاصل بالجملة والمفهوم من السياق.
المبحث الثالث :
فكان للتعليل بأمور متفرقة كالتعليل بالألفاظ الصريحة ، والتعليل بالعلة المركبة والتعليل بالعلة المجازية .
الخاتمة :
تضمنت ملخصًا لأهم النتائج التي توصل إليه الباحث من دراسته .
وقد تم نشر هذه الدراسة في مجلد أصدرته دار الكتب العلمية بتاريخ
21/11/2007،في 224 من القطع المتوسط ،ويمكن الحصول عليه من مكتبة دار الكتب العلمية،وقد نشر أكثر من موقع تعريفا بهذه الدراسة منها على سبيل المثال شبكة الألوكة ،وموقع جامع الكتب الإسلامية، ونشرت الرسالة إلكترونية على موقع Google Books.
ويمكن للباحثين الحصول على نص الدراسة من الجهات المذكورة في مقدمة هذا العرض،ومن الجهات الأخرى التي نشرتها ، ومن الجامعة المستنصرية،كلية الآداب،قسم اللغة العربية وآدابها. وتيسرا للباحثين نعرض لنص مكونات الدراسة على ذكرها الباحث بنصها في دراسته ،:
مكونات الدراسة :
تكونت الدراسة من تمهيد وثلاثة فصول :
التمهيد :
تناول الباحث في التمهيد التعليل والعلة لغة واصطلاحاً ، فبين أولاً معنى التعليل ومعاني العلة في اللغة ، وذكر الباحث ما رأى أنه مدار معانيها ، وتلا ذلك بيان لمقصود التعليل والعلة عند الفلاسفة وعلماء أصول الفقه والنحاة .
وذكر الباحث أقسام العلة الأربعة عند الفلاسفة ومراتب التعليل عند الأصوليين وأنواع العلة النحوية . ثم وضح العلاقة بين العلة النحوية وعلل الفلاسفة والأصوليين من جهة التأثير والتأثر .
وتناول الباحث بعد ذلك التعليل والعلة في الاستعمال اللغوي – في الاصطلاح العربي – ووضح قسمي العلة التي يكون التعليل بمقتضاها على نوعين ثم بين الباحث الفائدة من التعليل في التعبير .
الفصل الأول :التعليل المؤدى بالحروف:
فقد خصص الباحث الفصل الأول لدراسة التعليل المؤدى بالحروف، فوقع الفصل في خمسة مباحث :
المبحث الأول :
تناول الباحث فيه التعليل باللام ، إذ هي أم باب التعليل على ما أثبت في هذا البحث .
المبحث الثاني :
واختص بدراسة التعليل بالحروف الأحادية (عدا اللام).
المبحث الثالث :
وجاء لبيان التعليل بالحروف الثنائية .
المبحث الرابع :
ضم التعليل بالحروف الثلاثية والرباعية ، ووضح الباحث خلال ذلك كله مالم يرَ فيه تعليلاً وادّعي له ذلك .
المبحث الخامس:
بحث الباحث فيه الفروق الدقيقة في معنى التعليل بقسم من الحروف المعللة .
الفصل الثاني :التعليل بالأسماء :
فقد خصص الباحث الفصل الثاني لدراسة التعليل بالأسماء ، ولعل هذا التعليل أكثر ما يكون في المصادر (صريحة ومؤولة) لذا كان في مبحثين ،
المبحث الأول :
جعله الباحث الأول للتعليل بالمفعول لأجله (وهو المصدر الصريح) .
المبحث الثاني:
وجعله الباحث لدراسة التعليل بالمصدر المؤول من (أن والفعل) والتعليل بالحرف (أن) ، وبين الباحث في ثانيهما التعليل بالمصدر المؤول من (أن واسمها وخبرها) والتعليل بالحرف (أن) .
وألحق الباحث بمبحثي هذا الفصل (بيد وحيث) إذ انهما اسمان ليسا من المصادر .
الفصل الثالث
وبحث الباحث في الفصل الثالث مالم يشمله الفصلان المتقدمان ، وهو على ثلاثة مباحث :
المبحث الأول : تناول الباحث فيه التعليل في التركيب الشرطي وتضمن ذلك بيان الفرق بين التعليل والسببية ، وبين الباحث السببية في أنواع الشرطي السببي .
المبحث الثاني :
وتناول الباحث فيه التعليل الحاصل بالجملة والمفهوم من السياق.
المبحث الثالث :
فكان للتعليل بأمور متفرقة كالتعليل بالألفاظ الصريحة ، والتعليل بالعلة المركبة والتعليل بالعلة المجازية .
الخاتمة :
تضمنت ملخصًا لأهم النتائج التي توصل إليه الباحث من دراسته .