خالد محمد مندور - هؤلاء الرجال العظام والبخاري!!.. هكذا أنا ابن محمد مندور

بالقطع فإن هؤلاء الرجال عظام بما قدموه للوطن، ولكن هم بشر مثلنا ولا يأتيهم الوحي ومناقشة ادبهم ودورهم العام هو واجب وضرورة ومسؤولية، واجب وضرورة ومسؤولية ليس فقط لحسن تفهم تاريخنا، بل أيضا لفهم الحاضر والاستعداد للمستقبل.
ولقد تعجبت كثيرا من ردود البعض من مناقشتي لآراء نجيب محفوظ المواطن حيث اكتشفت أن البعض لا يفرق بين محفوظ الكاتب ومحفوظ المواطن، ويرفعه فوق النقد كمواطن وفى الغالب ككاتب أيضا بحيث يبدو الأمر وكأني قد ارتكبت خطيئة في البخاري!
ولقد تساءل البعض هل يرضى الدكتور محمد مندور عن ما كتبته عن محفوظ المواطن، فانتابني العجب فأنا لست محمد مندور، ولقد علمني محمد مندور أن أكون مستقلا ولست تابعا لاحد، وعلمني حتى عدم الخضوع للسائد من الآراء والمعتقدات ، مهما كانت ، بل علي ان استخدم هذا الذي داخل جمجمتي بحرية ، وان أكون قناعاتي وآرائي طبقا لرؤيتي الخاصة ، وهو ما فعله هو نفسه مع أساتذته وعلى رأسهم أبيه الروحي طه حسين الذي لم يكتف باختلافه معه في الكثير من مقالاته وكتبه، بل أيضا في رسالته للدكتوراة المسماة " النقد المنهجي عند العرب " ، ولكنه احتفظ دائما بتقديره الإنساني والفكري لهؤلاء الأساتذة ولدورهم التاريخي، ولذلك كان إهداؤه لكتابة الأول لطه حسين، رغم انه يحتوى على الكثير من الخلاف والاختلاف مع آراء أستاذه .
هكذا أنا ابن محمد مندور، وهكذا لو توقفت عند آراء مندور الاجتماعية والسياسية لاختلفت مع بعضها، ولكن لا ينتقص هذا من حبي وتقديري له كاب وكانسان ولدورة التاريخي الاجتماعي والأدبي، ولو لم أكن هكذا لما كنت ابن محمد مندور وكأنه لم يعلمني شيئا، ولثبت فشله العام والخاص وانا لن افشله أبدا ولو انطبقت السماء على الأرض، ولذلك سأكتب عن دور هؤلاء الرجال العظام العام، الأمر الذي أفهم به، وليس عن دورهم الأدبي.
ولا يمكن فهم دورهم العام إلا بفهم زمانهم وعندها يمكن الوصول الى تقييم أكثر دقة لهذا الدور.


تعليقات

تحية طيبة استاذ خالد محمد مندور
محمد مندور نشأ في مرحلة أدبية هيمن عليها الكبار، بعضهم فقهاء أزهريون متزمتون يحيون بعقولهم في الماضي السحيق، لا يتململون قيد حركة عن معتقداتهم وافكارهم، وبعضهم كونوا أنفسهم بنفسهم، وبعضهم خريجو الحامعات المصرية التي ذاع اشعاعها، والجامعات الغربية التي فرخت جيلا متنورا ساهم في نهضة مصر، ، وكان من الصعب قبول محمد مندور الشاب بينهم بسهولة ويسر، ودارت معارك ضارية لابعاده، انتصر فيها محمد مندور، وخرج منها برأس مرفوعة، يصلابة الحجة، وقوة الرأي، وثبات العزيمة، خاصة انه ليس سهلا ان يفلت المرء ويخرج سليما من شراسة ونرجسية العقاد، الذي تسبب في وفاة مصطفى صادق الرافعي
وانت حري بك أن تنتسب لمدرسة محمد مندور، هذا الناقد المحترم الرصين الذي يعتبر مرحلة فارقة بين النقد التقليدي والنقد المعاصر ...
ان الولد سر أبيه..
 
Khaled Mohamed Mandour

بالقطع أنا أنتمي لمدرسة محمد مندور الأدبية والاجتماعية ، انا ابن الديمقراطى الثورى محمد مندور وأنا كذلك تلميذ مخلص لمحمد مندور الانسان الذى علمنى كيف أكون إنسانا
 
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...