بشير خلف - مجلّاتٌ تونسية أفادتني في بدايات مسيرتي الأدبية

مجلّاتٌ تونسية رائدة أفادتني، وتتلمذْتُ عليها في بدايات مسيرتي الأدبية، والكتابية بداية السبعينات من القرن الماضي، ولئن كانت اثنتان توقّفتا منذ لأْيٍ، فالثالثة لا تزال تصدر شهريا منذ بداية ثمانينات القرن الماضي:
1 ــــ مجلّة الفكر التي أسّسها الكاتب الكبير، الأديب محمد مزالي، الذي صار فيما بعد وزيرا أوّل، وواصلت المجلة صدورها شهريا، وكان رئيس تحريرها الكاتب الأديب البشير بن سلامة الذي صار فيما بعد وزيرًا للثقافة.. مجلة قارّة الأبواب: مكوّناتها: محور المواضيع الفكرية ذات الأهمّية. محور القصة والمسرحية. محور الشعر. محور شهريات أخبار الثقافة. إضافة إلى التقديم. مجلة من الحجم المتوسط في 112 صفحة. مجلة منتظمة الصدور.
وبين الحين والآخر تُصْدر عددَا خاصّا ثريًّا لشخصية فكرية، أو شخصية مبدعة.
2 ـــــ مجلّة قصص الدورية التي أسّسها النادي الثقافي أبو القاسم الشّابّي، مديرها، ورئيس تحريرها القاص الكبير المرحوم العروسي المطوي، مجلّة قارّة خاصّة بالقصة من الحجم المتوسط على سبيل المثال العدد 31 به 17 قصة، إضافة إلى التقديم. في 146 صفحة، مجلّة منتظمة الصدور.
3 ـــــ مجلة الحياة الثقافية الشهرية: مجلة ثقافية بامتياز أسّسها في بداية الثمانينات من القرن الماضي المفكّر محمود المسعدي لمّا كان وزيرًا للثقافة، مجلّة منتظمة الصدور، لا تزال تصدر عن وزارة الثقافة التونسية حتى الآن، مجلة من الحجم الكبير، يصدر منها بين الحين والآخر عددٌ خاصٌّ، ثريٌّ لحدث ثقافي هامٍّ، أو لشخصية مفكّرة، أو شخصية مبدعة. مجلّة قارّة الأبواب: دراسات. القصة. المسرح. الشعر. قراءات. على سبيل المثال، العدد 31 لسنة 1984 في 248 صفحة يضمّ: 22 دراسة.08 قصص.01 مسرحية.07 نصوص شعرية.04 قراءات.
هذه المجلّات الرائدة كانت تصل إلى أغلب ولايات الجزائر حتى أواخر الثمانينيات، ثم توقّفت عن الصدور مجلّتا: الفكر، قصص. وتستمرّ مجلة الحياة الثقافية في الصدور بانتظام عن وزارة الثقافة حتى الآن، وكانت في السنوات الأخيرة تصلنا إلى الوادي بانتظام مطلع كل شهر مع عديد المجلّات العربية الخليجية، لتتوقّف كلها من الوصول إلينا منذ بداية جائحة كورونا.

بشير خلف







تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...