صدر كتاب الإعجاز القرآني وأثره على مقاصد التنزيل الحكيم للدكتورة رجاء عودة عن مكتبة العبيكان بالرياض عام 1427هـ، وهو يقع في 96 صفحة من القطع المتوسط وقد اشتمل على: مقدمة وتمهيد وثلاثة محاور وخاتمة، فيما يلي عرض موجز لها كما ذكرت الباحثة:
وقد تم التركيز في الكتاب على إعجاز النظم، مع توضيح وبيان العديد من المفاهيم العقدية والضوابط الاجتماعية، والقيم والمعايير اللغوية، مع بيان المنهج الأمثل للحياة الإنسانية.
أولا: المقدمة:
بينت الباحثة في المقدمة أن الدراسة تتناول خصوصية النظم القرآني، وأثره على بيان وتعميق مقاصد التنزيل الحكيم، حيث آفاق البيان المعجز، بفقه أدوات الصياغة: اللغوية والصرفية والبلاغية. فتتجلى آمادًا لا حدود لها من جلال الإعجاز، وعمق المعاني، وبعد الإيحاءات، وسمو الغايات.
وبينت أن هذا الكتاب يتناول بعضًا من الإضاءات البارزة في الإعجاز القرآني من خلال خصائصها اللغوية والصرفية والبلاغية التي بينت الوظيفة الدلالية لشواهد الآيات وكشفت عن مقاصد التشريع فيها.
ثانيا التمهيد:
أشارت فيه الكاتبة إلى أهداف الدراسة التي تتمثل في التأمل العميق للنظم القرآني (الإعجاز القرآني) أو ما يتميز به من خصوصية تعبيرية تجلي آفاق البيان المعجز، فتتضح أبعاد المنهج القويم.
والسعي نحو فهم الجانب اللغوي والصرفي والبلاغي للقرآن الكريم، وأثر ذلك على مقاصد التنزيل الحكيم.
وقد قصدت الكاتبة بالنظم: إبراز تآلف الألفاظ مع المعاني تآلفًا ينهض بجلاء الفكرة، وجماليات التعبير، وفق معاني النحو وأحكامه، من خلال ما يحفل به التعبير القرآني من خصائص لغوية وصرفية وبلاغية.
وقد تحدث الكتاب عن:
*الإعجاز في السياق القرآني.
*الإعجاز في الآية الواحدة.
*الإعجاز في المفردة القرآنية.
ومن خلال هذه المحاور تم التوصل إلى عدة نتائج أبرزها النتائج التالية:
*أن النظم القرآني هو القول المعجز الذي اتضحت آثاره في القرآن كله، محققًا الحكم التشريعي، والتآلف اللفظي، والتناسق المعنوي، والتشكيل الصوتي الإيقاعي، مما جعل هذا القرآن ذا نسيج خاص، كل كلمة لها وظيفتها الدلالية والإيقاعية.
*كل جزئية من جزئيات التعبير القرآني حتى على صعيد الاستخدام الحرفي كانت لها خصوصية دلالية جلت آفاق الكتاب الكريم وعمقت مقاصده، إذ أفصحت في مجملها عن مفاهيم عقائدية رسخت العقيدة، وصححت مسارها، وقضايا اجتماعية نظمت حياة الفرد والمجتمع، وظواهر لغوية أبانت عن بلاغة التعبير في لغة التنزيل الحكيم.
*تآلف الإعجاز اللغوي مع الإعجاز التشريعي في وحدة واحدة من التعبير لبيان أثر القانون الإلهي في حياتنا المعاصرة بوضع ضوابطها وتنظيمها لتحقيق الأهداف المنشودة منها.
وقد تم التركيز في الكتاب على إعجاز النظم، مع توضيح وبيان العديد من المفاهيم العقدية والضوابط الاجتماعية، والقيم والمعايير اللغوية، مع بيان المنهج الأمثل للحياة الإنسانية.
أولا: المقدمة:
بينت الباحثة في المقدمة أن الدراسة تتناول خصوصية النظم القرآني، وأثره على بيان وتعميق مقاصد التنزيل الحكيم، حيث آفاق البيان المعجز، بفقه أدوات الصياغة: اللغوية والصرفية والبلاغية. فتتجلى آمادًا لا حدود لها من جلال الإعجاز، وعمق المعاني، وبعد الإيحاءات، وسمو الغايات.
وبينت أن هذا الكتاب يتناول بعضًا من الإضاءات البارزة في الإعجاز القرآني من خلال خصائصها اللغوية والصرفية والبلاغية التي بينت الوظيفة الدلالية لشواهد الآيات وكشفت عن مقاصد التشريع فيها.
ثانيا التمهيد:
أشارت فيه الكاتبة إلى أهداف الدراسة التي تتمثل في التأمل العميق للنظم القرآني (الإعجاز القرآني) أو ما يتميز به من خصوصية تعبيرية تجلي آفاق البيان المعجز، فتتضح أبعاد المنهج القويم.
والسعي نحو فهم الجانب اللغوي والصرفي والبلاغي للقرآن الكريم، وأثر ذلك على مقاصد التنزيل الحكيم.
وقد قصدت الكاتبة بالنظم: إبراز تآلف الألفاظ مع المعاني تآلفًا ينهض بجلاء الفكرة، وجماليات التعبير، وفق معاني النحو وأحكامه، من خلال ما يحفل به التعبير القرآني من خصائص لغوية وصرفية وبلاغية.
وقد تحدث الكتاب عن:
*الإعجاز في السياق القرآني.
*الإعجاز في الآية الواحدة.
*الإعجاز في المفردة القرآنية.
ومن خلال هذه المحاور تم التوصل إلى عدة نتائج أبرزها النتائج التالية:
*أن النظم القرآني هو القول المعجز الذي اتضحت آثاره في القرآن كله، محققًا الحكم التشريعي، والتآلف اللفظي، والتناسق المعنوي، والتشكيل الصوتي الإيقاعي، مما جعل هذا القرآن ذا نسيج خاص، كل كلمة لها وظيفتها الدلالية والإيقاعية.
*كل جزئية من جزئيات التعبير القرآني حتى على صعيد الاستخدام الحرفي كانت لها خصوصية دلالية جلت آفاق الكتاب الكريم وعمقت مقاصده، إذ أفصحت في مجملها عن مفاهيم عقائدية رسخت العقيدة، وصححت مسارها، وقضايا اجتماعية نظمت حياة الفرد والمجتمع، وظواهر لغوية أبانت عن بلاغة التعبير في لغة التنزيل الحكيم.
*تآلف الإعجاز اللغوي مع الإعجاز التشريعي في وحدة واحدة من التعبير لبيان أثر القانون الإلهي في حياتنا المعاصرة بوضع ضوابطها وتنظيمها لتحقيق الأهداف المنشودة منها.