كتب : المهدي ضربان
كتبت فيها يوما مقالا معنونا:
"تفاصيل مميزة من بقايا تجربة" وهذا بعد عرضها المسرحي الأول الأول بعنوان: "الورشة"..
فبدار الثقافة الطاهر وطار بسوق اهراس ..كان للمولعين أن يعايشوا تجربة مسرحية ثانية لعبير بن بوزيد عبر مسرحية بعنوان : " بالنفس والنفيس " والتي أخرجها المخرج سمير زعفور الذي أخرج بالمناسبة مسرحيتها الأولى " الورشة " ..
يرتسم المشهد إذن من خلال نص واخراج :
سمير زعفور بن كبلوت .
مساعدين فنيين في التكوين والعمل المخبري الورشاتي والإخراج: ربيعة جوامع وهناء شفرور.
تقني صوت وإضاءة : عبد الباسط طار.
ملابس واكسسوارات : سعاد شاوش
ماكياج فني : سدرة لعجابي .
تصوير :
رمزي فوغالي .
أيمن بناصر .
خالد مصوبر.
إنتاج نوفمبر 2024.
آداء:
طلبة ورشة التمثيل بدار الثقافة والفنون الطاهر وطار لولاية سوق اهراس( الدفعة الثالثة ).
بالنفس والنفيس ..(من أجل هذا الوطن).
عرض مسرحي يأخذنا في رحلة إنسانية روحانية تحكي عن الثورة الجزائرية وتُحاكي الثورة الفكرية بآمالها وآلامها، بماضيها وحاضرها ومستقبلها بأعين شبابية وطاقات إنسانية ثائرة ومتمردة بمنطق الفكر والعشق الأزلي لتراب الأوطان... تتناول موضوع الثورة بجميع أبعادها الإنسانية وبقصصها عن:
الحب والحرب، الشجاعة،الحماسة وعن الخوف، على النوستالجيا وعلى الحُلم والرؤى الجمالية ... تتخللها لوحات استعراضية يصبح فيها للتعبير الجسماني والحركة سلطة وفعل يفوقان قوة الكلمة كفعل.
برفقة طلبة يحرّكهم الشغف والالتزام ، والذي طرح ثماره بعد ستة اشهر من التكوين في فن التمثيل(الدفعة رقم 03).
وبجهود فريق فني، تقني وإداري تنظيمي ارتسم العرض وكان جاهزا السبت الماضية على الثالثة ونصف بدار الثقافة.
وكانت الشاعرة والمسرحية المبدعة عبير بن بوزيد جزءا من هذا الشغف وهذا التكوين والمعنى للأمل المتبقى والذي وهو "جيل الغد من شباب الجزائر"...
كذلك تألقت عبير بن بوزيد ورسمت توليفتها الفنية المسرحية تعبد الطريق ومجموعتها لفن يلازم تخمين رؤى شباب يلازمون الركح ويعيشون للهاجس الذي تمنحه لغة بوح الخشبة ..
قالت عبير بن بوزيد عن تجربتها المسرحية الثانية :
" الفن ...الفن هوا شريك حياتي،سواء كان كتابة، او موسيقي ،او تصوير ،او مسرح ...وحدو يفهمني.. الكتابة توصفني في الحروف و الكلمات، و الموسيقي تحسسني بوجودي ، و الصورة تفكرني اشكون انا و المسرح يجمع بين هاذو كل ،يرد الروح المذبالة للحياة....
السبت الماضي كان أول ظهور ليا ع خشبة المسرح الحمد لله فاتت اكثر من روعة ان شاء الله العام هذا نحقق الاهداف و الاحلام صح الانسان تجيه فشلة و طيحة بصح مادام ربي كبير و كاين امل احلامنا و حتى لا طولت أكيد يجي نهار و تحقق .."..
نعم وكما خلصت يوما في ومضة لها :
" مؤخرًا اكتشفت أن من يريد أن يفهمك بشكل صحيح ، سيفعل ذلك بدون أي مجهود منك ..
وأن من يريد أن يفهمك بشكل خاطئ سيفهم ذلك مهما فعلت ..
أنت لا تعيش حتى تبرر لأي شخص أي شيء..
وليست مشكلتك أن من أمامك لا يعرفك جيداً..
دع كل من يريد أن يفهم شيئاً ، فليفهمه..
وعش حياتك بالطريقة التي تريحك أنت ، واترك أمورك لله .."..
وتركتها تحاول ترسيم وعيها المسرحي الجاد ..كذلك كانت وسبقى انطلاقتها الفنية المسرحية تلازم خط بعث تلبسه هذا المبدعة المتميزة ..
أو قل عبير بن بوزيد المتألقة ..
كتبت فيها يوما مقالا معنونا:
"تفاصيل مميزة من بقايا تجربة" وهذا بعد عرضها المسرحي الأول الأول بعنوان: "الورشة"..
فبدار الثقافة الطاهر وطار بسوق اهراس ..كان للمولعين أن يعايشوا تجربة مسرحية ثانية لعبير بن بوزيد عبر مسرحية بعنوان : " بالنفس والنفيس " والتي أخرجها المخرج سمير زعفور الذي أخرج بالمناسبة مسرحيتها الأولى " الورشة " ..
يرتسم المشهد إذن من خلال نص واخراج :
سمير زعفور بن كبلوت .
مساعدين فنيين في التكوين والعمل المخبري الورشاتي والإخراج: ربيعة جوامع وهناء شفرور.
تقني صوت وإضاءة : عبد الباسط طار.
ملابس واكسسوارات : سعاد شاوش
ماكياج فني : سدرة لعجابي .
تصوير :
رمزي فوغالي .
أيمن بناصر .
خالد مصوبر.
إنتاج نوفمبر 2024.
آداء:
طلبة ورشة التمثيل بدار الثقافة والفنون الطاهر وطار لولاية سوق اهراس( الدفعة الثالثة ).
بالنفس والنفيس ..(من أجل هذا الوطن).
عرض مسرحي يأخذنا في رحلة إنسانية روحانية تحكي عن الثورة الجزائرية وتُحاكي الثورة الفكرية بآمالها وآلامها، بماضيها وحاضرها ومستقبلها بأعين شبابية وطاقات إنسانية ثائرة ومتمردة بمنطق الفكر والعشق الأزلي لتراب الأوطان... تتناول موضوع الثورة بجميع أبعادها الإنسانية وبقصصها عن:
الحب والحرب، الشجاعة،الحماسة وعن الخوف، على النوستالجيا وعلى الحُلم والرؤى الجمالية ... تتخللها لوحات استعراضية يصبح فيها للتعبير الجسماني والحركة سلطة وفعل يفوقان قوة الكلمة كفعل.
برفقة طلبة يحرّكهم الشغف والالتزام ، والذي طرح ثماره بعد ستة اشهر من التكوين في فن التمثيل(الدفعة رقم 03).
وبجهود فريق فني، تقني وإداري تنظيمي ارتسم العرض وكان جاهزا السبت الماضية على الثالثة ونصف بدار الثقافة.
وكانت الشاعرة والمسرحية المبدعة عبير بن بوزيد جزءا من هذا الشغف وهذا التكوين والمعنى للأمل المتبقى والذي وهو "جيل الغد من شباب الجزائر"...
كذلك تألقت عبير بن بوزيد ورسمت توليفتها الفنية المسرحية تعبد الطريق ومجموعتها لفن يلازم تخمين رؤى شباب يلازمون الركح ويعيشون للهاجس الذي تمنحه لغة بوح الخشبة ..
قالت عبير بن بوزيد عن تجربتها المسرحية الثانية :
" الفن ...الفن هوا شريك حياتي،سواء كان كتابة، او موسيقي ،او تصوير ،او مسرح ...وحدو يفهمني.. الكتابة توصفني في الحروف و الكلمات، و الموسيقي تحسسني بوجودي ، و الصورة تفكرني اشكون انا و المسرح يجمع بين هاذو كل ،يرد الروح المذبالة للحياة....
السبت الماضي كان أول ظهور ليا ع خشبة المسرح الحمد لله فاتت اكثر من روعة ان شاء الله العام هذا نحقق الاهداف و الاحلام صح الانسان تجيه فشلة و طيحة بصح مادام ربي كبير و كاين امل احلامنا و حتى لا طولت أكيد يجي نهار و تحقق .."..
نعم وكما خلصت يوما في ومضة لها :
" مؤخرًا اكتشفت أن من يريد أن يفهمك بشكل صحيح ، سيفعل ذلك بدون أي مجهود منك ..
وأن من يريد أن يفهمك بشكل خاطئ سيفهم ذلك مهما فعلت ..
أنت لا تعيش حتى تبرر لأي شخص أي شيء..
وليست مشكلتك أن من أمامك لا يعرفك جيداً..
دع كل من يريد أن يفهم شيئاً ، فليفهمه..
وعش حياتك بالطريقة التي تريحك أنت ، واترك أمورك لله .."..
وتركتها تحاول ترسيم وعيها المسرحي الجاد ..كذلك كانت وسبقى انطلاقتها الفنية المسرحية تلازم خط بعث تلبسه هذا المبدعة المتميزة ..
أو قل عبير بن بوزيد المتألقة ..