لحظة الكتابة وترسيم وعي دخول معمعتها لا يمكن أن تأتي هكذا من اللاشيء أو اللاجدوى ..بل هي لحظة ترتسم في الوعي وفي الذاكرة وتربطك بحدث أو بشرارة معنى لازمك في مسار الحياة خاصة حينما تكون مرتبطا بالكلمة والبوح وصناعة محتوى.. يرتبط بك و بهواجس لك تربطك بمسارات الكتابة و كذا تلك الومضة التي تعيدك الى...
كان لي أن أتعرف على الإسم والتخصص وفي بالي صديقي الراحل بختي بن عودة متخصصا في النقد وفي ولوج عالم من الدراسات النقدية.. يثيرها تفاصيلا من بعث كنت أعايش رساميله مع أسماء كان يرددها الراحل.. في كل مرة.. أحالنا على دراساته النقدية وكذا مساهماته الكبيرة في بعث فهرسة له في الكتابة في مجلة تركها...
الحقيقة أنني إنجذبت للعنوان .. ورحت أغوص في دلالاته ..بحثت وواكبت حراك كلمة ..كانت تنثر في داخلي عطرا روحانيا لمكان سكن القلب والعشرة وتفاصيل عائلية جمعتني بشخوص رسمت عندي الكينونة والفرح ..إنجذبت لسيميائية عنوان رسم لي تفاصيلا كنت عايشتها عند بيت خالي الراحل " أحمد "..هناك في تلك الأزقة وفي...
كذلك وجدتني أبحث عن التصنيف والتخصص الذي يناسبها ليكون عنوانها الدائم لأجد أن الأمر لا يمر مع كاتبة يبدو أنها تعيش جوا وحراكا ونشاطا مستمرا يستحيل أن تصنف محطاتها وإضافاتها في خانة واحدة من خانات التخصص والإضافة الإبداعية ..
وجدتها وجها يعيش في الكثير من المحطات التي جعلت منها سيدة لبعد قيمي وإ...
عايشت حرفها من لحظة إرتسمت لي تراجمها التي رسمت لي هاجس كاتبة عرفت كي تنثر تجربتها ببريق من التفوق الذي لازم مساراتها الإبداعية.. تلازم رؤية عاشت ضمن ثناياها أن تعيش نشوة من بريق رؤى إنصهرت داخل الذات وهي صغيرة تنشد الحرف الجميل.. وتمنح هاجسها ذلك الإحتراق الذي لون تراتيل معانيها.. تحيلنا على...
لطالما غصت في أشعاره وأنا صغير ..شاعر كان ولايزال يشكل أحد أقطاب الأدب الإفريقي ..رمزا من رموز الإبداع ..يلازم الحرف النابع من عادات وتقاليد الثقافة الإفريقية يغوص في عمق التراث والإرث السينغالي واحدا من شخوص أدب عزز مكانته هذا الشاعر الكبير والرئيس الذي ناضل سياسيا وعاصر معنى أن يواكب تاريخ...
..محطات هي من تراتيل بعث شعري يرسم خلاصة بوح من هندسة شاعر متمرس يغوص بنا في الأدب الافريقي مساهما بديوانه في ترسيم وعي القصيد الذي ينتهج ذلك المعنى الذي زينته شاعرتنا الكبيرة نادية نواصل ليكون في متناول القراء عبر منشورات دار هيبورجيوس منشورات هيبورجيوس الواعدة ..عبر الكاتبة
Adra Bouyounes...
يغريني أن أعايش جمالية إبداعات تصلني من العراق ..بلد الرافدين ..البلد الذي يحلو للمولعين بالمطالعة ..أن يجدوا كتابا قديما يباع في شوارع بغداد " شارع المتنبي " ..هناك يتسلح المكان برساميل حصرية من إبداعات يتجمل بها الشارع ويتلون بها مشهد فيه ولوج لعالم روحاني يعاصر تاريخا وحضارة وينبثق من الحيز...
أعود في كل مرة لأكتب في الإعلام الثقافي هوسا ورؤية وتخمينا كان يمنحني نشوة أن أعيش لذة الكتابة في تفاصيل يرصدها القلب ..الكتابة في الثقافي كان بمثابة إطلاق سراحي من سجن الكتابة في ركن إعلام لم يكن يستهويني أصلا ..من لحظة أرغمني الغباء على أن أنصهر في الكتابة في مواضيع لم تكن تعيش نغمة الداخل...
عايشت تجربتها وكتاباتها منذ أكثر من عام من تواصلنا حينما رافقتني آثارها ومحطات كتاباتها وبرامجها في صحف مصرية وعربية وكذا قنوات مختلفة ..فلازمت معنى كان ولا يزال يسكنني منذ أن رافقنا أساتذة من مصر والمشرق يرسمون لنا تاريخا واعدا عن الصحافة في العالم العربي وزادتي شوقا وتأثيرا أستاذي الفلسطيني...
يبدو أنني مازلت أعيش زخم مدينة رسمت في داخلي معان جميلة ترسمني لغة حالمة.. تحيلني على فرح الأيام ..تيارت ..أو تيهرت الرستمية ..عشت فيها ضابطا في الخدمة الوطنية.. لامست في تراتيلها شخوصا ومعالما أحالتني على هكذا رموز من رساميل بقت في الذاكرة ..إبن خلدون ومغارات الأجدار بفرندة ..ومكتبة المستشرق...
أجدني وقد عشت جديدا في محطات واحد من الذين يمنحوننا جديدا في الساحة الثقافية والتراثية والإبداعية ..تراجمه تكاد تكون صورة رؤيوية لمنهجية من فهرس متكامل يؤسس بجدارة لمعنى يحتوي على محطات من التفاصيل يحوزها شخص جميل وأراه عجيبا لكونه خزانة من تراث ومعان ولمسات وبريق وإبداع وجماليات ومضامين.. تصنع...
لم أكن أعلم أنها في قائمتي منذ عام 2023..وجاءت المناسبة لأحيل ذاتي على محطاتها الإبداعية في وقت كنت أظنها واحدة من الشاعرات اللائي يرسمن بعثهن الشاعري في الساحة الأدبية دون أن يكون لي أي حراك مشترك في منحى التواصل ..فكان لي أن أعايش تفاعلها مع مقال كتبته في القاصة و الروائية نوال جبالي لأعيش...
الحقيقة أنني عايشت حرفها منذ ثلاث سنوات ..تلامس الحرف الجميل وترسم إضافات واعدة من تجربتها الشعرية المتميزة.. فكنت عايشت عن قرب لغتها الشعرية حينما نشرت لها قصيدة في صفحة " إبداعات " التي كانت تعدها صحيفة " الحياة ".. تلون مشهدها الراقي في ولوج عالم القصيد والتفرد في ملازمة هاجس لها
يمنحنا ذلك...
كان لي أن أعيش فخامة الإسم من لحظة إرتسم إسمها ضمن قائمتي التي كانت تلازم ذاتها وتجربتها وألوانها وهذا السحر الكامن في الذات التي تصالحت مع الحبكة الفنية لتمنحنا معنى وإضافات.. وكذا لغة بعث من صميم تجربتها وحراكها المميز الذي جعل منها تعيش وتعشق الحرف والبوح والهاجس و رنينا صنعه لها ذلك الهرمون...