المهدي ضربان

مع الإعلامية والمنشطة نسرين عروة "حسناء الشاشة" الوهرانية .. يغلب على صفاتها التميز و الذكاء والإبداع و الاحترافية.. عرفتها منذ أكثر من 05 سنوات كاملة ..جمعنا التواصل والمعنى ونسق من الإضافات ..كانت عادة ما تلون مشهدها مع عالم الصحافة والإعلام والشاشة التلفزيونية التي ميزت حراكها مع تخمين هي...
عادت بي الذاكرة إلى إسم دخل ذاكرتي وإستوطنها من لحظة رسمت فواصله هذا التميز الذي رافقني وأنا على صلة به مذ عايشت محطاته وكذا تراجمه وزخما من إضافات مرت في ثنايا الذاكرة تحيلني على إسم ذهبي كان يغوص في مخيلتي من لحظة عشت عبر ما رصدته لي محركات البحث العالمية.. أن يكون هذا الإسم الأقرب لي في بريد...
الشاعر عبدالحميد شكيل... شاعر الماء والريح والحجر .. الحقيقة وجدتني أتريث جيدا كي لا أدخل حقلا ملغما ولا أنجح الخروج منه ..لكن سرعان ما تداركت أنني مجرد إعلامي درس الإعلام والإتصال ولست خبيرا في اللغة ولا في النقد ولا في المطارحات الفكرية .. إنه الوحيد من كان يؤشر لي تواجده في الساحة الأدبية...
وفي لحظة صنعها القدر ..كان لي أن أراه أمامي ..يلازم رؤية ومعنى وتاريخا تواتر في مخيلتي ليصنع لي فكرة عنه وعن ماضي جميل.. حمل لغة بعث عايشتها وأنا صغير عن إسم تردد في ذاكرتي يؤسس لإبداع صنع يوميات ثقافية واعدة.. كنا نسمع عنها ونقرأ من حين لآخر عن تجارب مبدعين كبار كان لنغمة سماع أسمائهم رؤية...
كانت تلهمني معانيها وتجربتها الإبداعية الراقية ما سمح لي أن أعايش حرفها في نسق ما يزورنا من تفاصيل يصنعها الحراك الثقافي لأسماء تلامس تلك الروح المتناسقة من بحث قيمي يؤشر على توليفة عطاءات تهندسها هذه التي عايشت حرفها وتواصلها مذ طرقت بابي تمنحني تفاصيلا من الذي وثقته كتابات عنها هنا وهناك...
بقى تواصلي معها مستمرا نعيش معنى إرتسم من تفاصيل كنت أسردها تباعا لها من لحظة كانت والدتي الراحلة حمدي فطيمة زهرة رحمها الله.. تحكي لي عن رحلة جدتي الأولى "جبانية " التي أحالتها على تاريخ رحلة من الشرق الجزائري تكون عائلتنا قد هاجرت من الحدود الشرقية المحاذية لدولة تونس الشقيقة ..حيث سمعت من...
مقال يرصد محطات وتراجم شاعر العراق الكبير =AZVdcHBPx7QryJVQ5kVe4fuMGab3zw5dkiH739xTxoiw4uPgWQ4NhNdz76AjDPA-Oj247LhPCymJl09DO8ksQk5DPtUZBRxdDJRpndx9_uSi_cVumEdkvSJ2B-Z3WHhpWi1v2RUqvnX6jHDDYkcX4hoE&__tn__=-]K-R']الشاعر مرتضى التميمي يلون مشهدي صورا من محبة ويلازم حبه الذي لا يمكن تخيله للجزائر كما...
تجدني وقد جف قلمي وأنا أبحث عن تلك الكلمات التي تفيه حقه وترسم جيدا تراجم رجل يبدو من الجنون أن نغوص هكذا في سيرته وفي تفاصيله وفي كل حراكه المهني و الدبلوماسي و الحياتي .. صعب جدا أن تتناول شخصية مثل الدكتور محي الدين عميمور في أسطر أو في مقال أو في ومضة هكذا تتناوله وتلامس مرجعيته التي يزينها...
هؤلاء هم في القلب يرصد تفاصيلا وتراجما تتعلق بالكاتب القاص والرسام والاعلامي والمخرج والكاريكاتوري المتميز فاضل حسان الذي أسعد كثيرا أنني تناولته في هذه الحلقة والذي كنت في كل مرة أحاول الكتابة فيه كبيرا في محفل الاضافات والذي عايشت حرفه وحرفته وفواصلا واعدة وواعية تزين حرفه وبوحه الإبداعي...
الكاتب الروائي جيلالي عمراني : مسارات لرحلة ابداعية ممتعة .. كانت أياما جميلة بالنسبة لي ..كنت أعيش لغة تناغم مع الذات ومع كتابات كانت تنثرها مواقع هنا وهناك وكان الحرف الإلكتروني يزرع لغة ما بعد الورقي ..يحيلني ويحيلنا على الفرح ..كنا نتخندق في شاعرية الموقف الذي يهندسه لنا القدر وأسماء...
في الشاعرة والكاتبة والإعلامية والناقدة لمياء العامرية التي عبدت الطريق في اتجاه ترسيم وعي إبداعي متميز نعايشه عبر احتفالية راقية من بعث شعري يلازم العمودي الفراهيدي ..يلامس حكاية جادة من بوح تصنعه هذه المتميزة في بحر الإبداع والنظم والإضافات .. هؤلاء هم في القلب : اليوم مع : الشاعرة لمياء...
الإعلامي الكاتب بوعلام رمضاني : نجم في سماء الإعلام والثقافة .. عايشت حرفه في جريدة " الشعب " بالحجم الكبير.. تغرينا عناوين الصفحة الأولى ..دارسين للإعلام والإتصال لنعيش وهجا يغرينا عطره ..تشكل في ساحة أودان بجانب الخطوط الجوية الجزائرية ..نعشق المكان لكونه يحتضن أعرق جريدة تلازمنا...
عرفتها من لحظة أن قرأت نصا شعريا نشر لها في الموقع الشعري الشهير والمعروف " بيت النص " ..هناك عايشت بوحها ولغتها الشاعرية برنين إبداعي جميل ..لون تجربتها الرائدة في ميدان الشعر ..تنسج بوحا يحتكم للمعنى الذي تنصهر فيها تلك اللغة الشاعرية المطعمة بفواصل من حلو الكلام ومن تفاصيلة التي إسترعت...
حينما كتبت في الراحل الشاعر عمر البرناوي .. عمودا إعلاميا كنت أكتبه بغير انتظام في الشروق العربي بعنوان "شاهد" .. جاء هكذا من السماء يرصد مسارا كبيرا لنا في الإبداع والشعر والاوبيرات .. كتبت مقالات رصدت فيه تراجم شاعر كبير وهذا عام . 2006.. أتذكر جيدا وقتها .. كتبت فيه كلاما جميلا .. بدون أن...
قبل القصيدة كنت صادفت «جينيريكا «.. يلوح باسمها في قصاصات صحفية هنا وهناك .. تؤشر على إسمها الذي تصالحت معه المنابر والصفحات... كي يكون قريبا من مضامينها ..ينثر رحيقها الذي لم يكن... سوى بوح تجربة شعرية خالدة لواحدة... إنغمست في الكينونة والأحاسيس المفعمة بهواجس فتاة .. أرادت أن تكون سفير للكلمة...

هذا الملف

نصوص
15
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى