المهدي ضربان

كان لي أن أسمع بإسم من الأسماء التي رافقت لغتي الداخلية تمنحني تأشيرة أن يلازم وهجها هذا الذي رافقها وهي صغيرة تؤسس لنسق قيمي خلاصة لرؤية.. دأبت على أن تكون هي عصارة فكر لها ..كي تنطلق في ترسيم وعيها في بيت يبدو منحتها الإنطلاقة الواعدة .. هي خلاصة بعث من تراتيل مسعى رافق والدها كي يكون ذلك...
عايشت حرفها من لحظة إرتسمت لي تراجمها التي رسمت لي هاجس كاتبة عرفت كي تنثر تجربتها ببريق من التفوق الذي لازم مساراتها الإبداعية.. تلازم رؤية عاشت ضمن ثناياها أن تعيش نشوة من بريق رؤى إنصهرت داخل الذات وهي صغيرة تنشد الحرف الجميل.. وتمنح هاجسها ذلك الإحتراق الذي لون تراتيل معانيها.. تحيلنا على...
لفت إنتباهي إسمها يتكرر هنا وهناك.. في صحف ومواقع ودفات مجلات.. تلازم الكتابة الشعرية واحدة من الشاعرات اللائي لبسن البوح و القصيد و إرتسمت في تراتيلهم ..لغة من البيان الشعري الملون برائحة الكلام المزين بروحانية المعنى الذي يجذبك.. كي تغوص في تجربتها وتواكب صنعة شعرية خالصة لواحدة إسمها إرتبط...
في آخر يوم من الأيام الأدبية لمدينة العلمة وفي آخر طبعة في أفريل 2016 ..تلك الأيام الأدبية التي بدأت في عام 1986 وإستمرت حوالي 15 طبعة لتتوقف الآن ونتمنى عودتها من جديد ..في تلك الأيام ..كنا نعايش زخما جميلا من تخمين هندسه أهل العلمة لنعيش محطات إبداعية وفنية لامست الرؤية الإبداعية المتنوعة...
كان لي أن أعايش تفاصيل محطاتها وتجربتها الإبداعية التي إرتسمت لديها ضمن مشهد تعيش تفاصيله من خلال زخم ثقافي وإبداعي يسكنها مع الحرف الذي تربت في ساحته.. يمنحها شعورا بأن يتواتر إحتراقها الإبداعي بهاجس سكنها أول مرة ..حينما تعاملت مع الكلمة الحالمة والمنسجمة خيارا لها في بحر هوس من تراتيل ناعمة...
كان لي واحدا من الذين عرفتهم عبر بريق الإعلام يكتب بشكل محترف ..تعايشنا في العمل وفي المكان والكينونة.. جمعتنا الأقدار أن نكون الأقرب لبعض زمالة.. وكذا محطات من العشرة والسكن والمكان ..فرسم تواجده معي في مجلة " الوحدة " الشهيرة أن عشنا في نسق إخواني رائع ..يلازمنا هم واحد.. أن نعيش للفعل...
الوحيدة التي أحالتني الكتابات عنها وحولها أن ألازم محطاتها ..وكذا معنى إرتسم عندي.. وأنا أعايش إسما كان يغريني كي أعرف جديده.. وكي ألازم معناه الذي تواتر عندي ليصنع عندي شهية البحث المتأني في تراتيل رافقت تجربتها وهي تحيلنا على تجربتها وعلى فواصل مختلفة لونت مشهدها هذه التي طلبتها في الصداقة...
كنت متابعا لها ولمحطاتها الإبداعية تلازمني إضافاتها ورحيقا منعشا كنت أعايشه من بريق بوحها المتميز ..تنثر عطرها ومعناها في فواصل صفحتها تنتشي بتلك الطاقة الشاعرية التي كانت تحوزها و تلازمها في البعث الراقي و الجديد المتجدد ..في كل ولادة من رقي شعرها المخصب.. يلازمها في عديد الملتقيات الوطنية التي...
يمكنني التأكيد جيدا أنه من الأسماء التي تعلقت بها كثيرا من جوانب إبداعية وإنسانية خاصة ..كان لقائي به صدفة في محطات لي في ولاية البويرة التي عشت فيها زخما ثقافيا رافقتي ومع تلك الأسماء التي ماكنت ألتقيها لولا تلك النقلة المكانية التي ربطتني بمدير للثقافة والفنون إسمه حسين ناشيطو الذي كان سببا في...
إسم كان يغريني من لحظة أن عايشت إبداعاته و تراتيلا كانت تمنحنا بريقا من لغة بوح رصينة.. تواترت مع الأيام لتصنع لها مكانة ضمن منصات الكتابة التي رافقت تجربتها المؤكدة.. ينحت إسمها لغة من شعر و نسق من رحيق يصنعه بوحها الجميل الذي جسد تلك الطاقة الشاعرية المخزنة في تجربتها المتميزة.. ترسم بريقا...
عادة ما كنت أكتب على والدتي المجاهدة الراحلة فطيمة زهرة رحمها الله .. قرأ ومضتي فيها فعلق قائلا : " رحمها الله تعالى وأحسن إليها.. سرد جميل.." ..إنسقت لخلاصته " سرد جميل " وجدتها تخرج بصدق من ذات فعلا تعرف معنى ما ترسمه الوالدة في حياته وحياتي ..الى أن دخلت صفحته.. وبقيت فيها لساعات أعيش...
أصل الحكاية كلها ..بدأت بعثوري على نص يكشف معناها وتراتيلا من تفاصيل رسمت توليفتها الطفولية نسقا من تاريخ رابط في ذاكرتها.. ترافقها تلك المعاني الصغيرة من جزئيات تشكل تلك الطاقة العجيبة التي ميزت سيرتها ومنحتها تلك الإنطلاقة الواعدة في تراتيل الزمكان. يحيلها المشهد ذلك حكاية عالقة في الذهن...
لم أكن أعرفه صراحة من قبل ..إلى أن جاء يوما و في عام 2007 إلى مقر بلدية سيدي عيسى لأجل إستخراج وثائق إدارية تخصه ..كنت لحظتها خارج مقر الحالة المدنية ..كان يمشي مع زميل لي في العمل يحبني وأحبه أخي عيسات جمال الدين ..هو من أحالني عليه بحكم حكاية نسب بينهما ليقول لي سي جمال الدين ..هل تعرف...
مقالي السابق في المبدعة الأستاذة فوزية بوتواتي والتي هي رائدة الأعمال وصاحبة أكاديمية التعلم بحب بورقلة ..كان السبب الرئيسي في أن أعتمد على مجهودات مرجعية من مقال كتبته صحفية تشتغل في صحيفة الواحات ..إعتمدته كي يعطيني نظرة تنويرية.. تحيلني على تراجم السيدة الأستاذة فوزية بوتواتي وكي أعايش بجد...
هذا الإنسان الجميل كان بالنسبة لي إكتشافا راقيا و متميزا.. و احدا يسكن قلبك دون إستئذان ..يصبح الأقرب لك في الحياة رغما عنك ..ليفرض عليك طقوسه وطبائعه و محطاته و تفاصيلا إنسانية هي من صميم معناه الإنساني الذي يمنحك رؤية محببة فيه وفي شخصه الهادئ الذي تتأكد من أول لقاء أنه هو الذي يمكن أن تنعم...

هذا الملف

نصوص
101
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى