كان لي أن أتعرف عليه في زمن حرج بالنسبة لي ..كنت وقتها أمر بظروف عصيبة في مناحي الحياة ..زمن عشت فيها مرارة العيش في واقع لم يكن مبرمجا لي سلفا ...إشتغلت في مجلة الوحدة لسان حال الإتحاد الوطني للشبيبة الجزائري رئيسا لركن عالم الشباب ..ثم عضوا في قسم التحقيقات الذي كان يضطلع به زميلا لي وأخا...
إسمها رصدته ذاكرتي أكثر من عقد ونصف من الزمن.. بقى إسمها في مخيلتي زمن المواقع الإلكترونية ..شاركتني محطاتها الإبداعية مذ دخولها قائمتي التواصلية لأكتشف أن هذا الإسم الإبداعي إنما يشكل إنطلاقة واعدة كي تكتب وتسجل معي في موقعي الإلكتروني أنذاك المسمى :
" سيدي عيسى فضاء روحاني بأسماء من ذهب "...
كان لي أن أعايش حرفه وتراتيله ولغته الإنسانية.. نعيش معا في جو رائع ..جاء كي يمنحني نشوة اللقاء بهذا الشاعر الذي جمع بيننا المعنى الإبداعي وحديثه المستمر عن الذين كانوا الأقرب له في معمعة الإبداع ..رؤية ومخاضا ولباسا من معان تشكلت وأنا أعايش جديدا له من خلال مجلات كان يمنحني إياها ..يبدو أنه رصد...
كان لي أن أعيش ذكريات إعلامية ساهمت في رسمي لتصور كنت أعايشه من منطلق الكتابة في الثقافي والولوج لعالم الإعلام الذي يمنحك مساحة من الكتابة ..تعيش عبرها رحيق معان تسكنك وتؤكد رؤية يهندسها البعض من الذين لبسوا الهاجس الإعلامي المسكون بالثقافي والضارب في عمق لغة يصنعها الهاجس الذي تشكل مع الأيام...
عشت وهجا كان يسكنها ولا يزال من يوم رافقت ذلك المنهج القيمي من العمل النضالي الذي رسم لها ذلك النسق الواضح في تمكين ذاتها منهجا من عمل قاعدي بوأها.. أن لا تحيد عن طريق رسمته منهجا في سيرورة عملها ونشاطاتها حينما إتخدت من النضال سنة لتحقيق نهج راقي من التفكير تخزنه رؤية جادة في بعث ذلك الرقي الذي...
تلك الأيام صنعها الحلم الجميل ..أيام ببريق معنى كان يغوص في النفوس لتنتشي رؤى من صميم تخمين من يبحث عن مبتغاه .. وكنت أبحث عن مبتغاي في أن أعود الى لفترة الصحافة ..فأنا تركتها أو هي تركتني لظروف ..لم أجد وقتها المعنى الواعي الذي يعيدلي وهجا كنت صنعته في الثمانينات عبر مجلة الوحدة ليكتمل الهاجس...
الصدف وحدها من عرفتني به في لحظة لم أكن أعرف أنه سيتواجد في مكتب السيدة المديرة نسيمة عبد الحق مديرة المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية الشهيد سعيداني رابح بولاية البويرة ..هناك كان اللقاء وكانت معرفتي به عن قرب ..فكان الموقع يصنع لي وله تلك المحطة الجميلة من البعث الذي ينثر عطرا وبريقا من...
كان بالنسبة لي إكتشافا فعليا في الساحة الثقافية اللقاء معه تأخر كثيرا ولم يسعفنا معا كي نتعارف أو نلتقي أو نرسم رؤى مشتركة بيننا.. تؤكد جيدا ذلك البعد القيمي من المحبة التي إنصهرت بيننا من لحظة عرفته أو قل عرفتنا الظروف الذي جمعتنا في نسق الساحة الثقافية.. واحدا كان للصدف أن جمعتني به في مدينة...
من الصدف الجميلة أن تجد نفسك بعد إنقطاع دام عشر سنوات عن الصحافة المكتوبة في نفس معمعة تراتيل الحرف الذي تنسجه النظرية الإعلامية وما درسته في معهد العلوم السياسية والإعلامية ..هكذا حدث لي شخصيا وأنا أعيش إرهاصا إعلاميا إلكترونيا هذه المرة ..بعد أن عشت في الأول تجربة التأسيس مع موقع " أصوات...
عايشت حرفها وإحتراقها من لحظة تابعتها عبر تواجدها في المنابر والصحة.. تعلن ولاءها لمملكة الشعر ..ترسم رؤيتها في محطات عديدة ..راهنت فيها على أحقيتها في أن ينتشيى حرفها الشاعري الجميل في محطات عديدة إحتوت قصائدها وكذا وهجها الإبداعي المميز الذي واكب بجد حياتها الإبداعية التي كانت عادة ما تنتشي...
بدأت حكايتي الإنسانية معه من لحظة إرتسم لي مشهده الجميل.. يلوح في سماء المشهد الإعلامي الذي منحني رؤية أن أعيش محطاته مع الإعلام والكتابة والإبداع يشق طريقة في الحياة الإبداعية العربية بنوع من الوقار الذي لازم هاجسا أن يرسم خلاصات تجربته.. يهندس المقال ويستخرج تبويبا محترفا يطوع الفهرس ويحيل...
عايشنا في الأيام الماضية في سيدي عيسى ما يثلج الصدر ويحيلنا على الفرح ويرسم في ذواتنا بريقا من تفاؤل صنعته كفاءات من المدينة حققت لنا وللمدينة نصابا أن نعيش على وقع الاضافات الممزوجة بالتفاؤل.. أن نعايش لغة الحروف الجمالية التي تؤسس لجديد متجدد صنعه أبناء المدينة التي شهد التاريخ المعاصر أنها...
عرفني وعرفته من خلال التواصل الثقافي واللقاءات المنظمة على مستوى ولاية البويرة ..كنت أرى في عيونه محبة يزفها الى شخصي.. تمنحني محبته الأكيدة.. بل يسعى الى تلوين مشهدي بيافطات من تحيات إنسانية تعبر عن سريرة القلب الذي أكد محبته لشخصي من لحظات تواجدنا معا في نشاطات مختلفة خاصة تلك التي عايشناها...
حينما تواصلنا وجدت أنني على صلة بهذه التي تراهن على أدواتها الشعرية لتصنع منها حرفا جميلا ممزوجا بهذا الإرث من تجارب عديدة ..جعلتها تنزل الى تلك الساحة التي وجدت فيها تراتيل معانيها وقد إزدهرت في ساحة تنسج الكلام الذي يرسم لغة بوح من صميم التجربة ..
لقد عايشت الحرف الجميل في محيطها الجغرافي الذي...
كان لحرفها أن نزل يؤسس لمعنى راقيا من أحاسيس واعدتها لكي تبني مملكتها الابداعية وتلبس رؤيتها الشعرية معلنة عن خلاص يلازم إحتراقا وهاجسا عبد لها الطريق.. وهي تمنح ذاتها ذلك البوح المخصب الذي رافق حياتها الإنسانية التي كانت تكابد وتجتهد كي تمنح رؤاها أملا ومعنى ،تلخص فيه المشاعر الإنسانية...