كان لي أن أعيش زخما من كلمات رافقت مسارها من يوم شاركت في بعث حالم.. رصد الكثير من تراتيل مبوبة تلازم بريقا من بوح إستوى ليشكل تلك النجاعة التي ميزتها حينما لبست هاجسا تصالحت معه وهي تعيش حكاية إبداعية متناسقة.. لونت مشهدها وراقصت حروفها التي تشكلت في زخم تلك النقلة التي عاشتها وهي تؤسس لذلك البعد القيمي من منصات.. كانت تلازمها بعدا راقيا في تلميع.. ما كانت تهندسه من محطات أسلوبية تعيش من خلالها جولات لها في البعث الواعد و الضارب في وعي الكلام الذي إرتقى في معنى تصنيفي ..تولد لديها وهي تعيش ولادة القصيد تمنح ذاتها البقاء في ذلك الرواق الذي عشناه حرفا جماليا.. يرصد تلك النفحات التي تشكلت لديها تمنح تجربتها معنى وخلاصا وإضافات ..
زارها الإبداع والهم الشعري من لحظة إرتقى صوتها يزكي هذا المنهج الذي عايشته تفاصيلها حينما تبنت طرحا يولد الأفكار القيمية.. ويناجي الحرف المتميز ..كذلك عهدتها وأنا أتتبع خطواتها.. مع بنيان هو لون من ألوانها الإبداعية من صميم هاجس رافقها في الساحة الأدبية.. تنشد نغمة واعدة من كلمات تصالحت مع آجاندتها.. ضمن البعد الذي يجعل من كلماتها مؤشرا لبناء جمالي يطغى على بريق القصيد حصريا بواسطة ادواتها العجيبة ..تسكب سائلا يؤسس للمناعة وبريق الكتابة الممكنة .. في حيز أراه لغة مبصرة تؤسس لمرجعيتها النابعة من صيتها الإبداعي الراقي والمتوازن ..
إنها الشاعرة القاصة "نبيلة بكاكرية" التي عرفتها من خلال رصيدها الإبداعي الذي زكى تجربتها الضاربة في عمق التأسيس الجمالي الذي عايشته كلماتها .. تبرزها قوة الحجة الشعرية التي تكونت لديها بريقا يشعرنا بلمسة مبدعة.. عرفت كيف تؤسس لمرجعيتها ونبتتها التراجمية التي تصنع لها جديدا في نسق تخمينها المخصب .. وهكذا وجدتها تعايش ما رسمته تجربتها المميزة في إستنطاق أحرف هي من صميم بنيتها عبر البناء الشعري الممزوج بتجاربها الواعدة ..
الكاتبة "سامية بن أحمد " كانت السباقة وكما تعودناها في إستنطاق تجربة عصيرا هي من رحيق فكر مخصب إستنتجناه من حوار خالد.. قالت فيه الكاتبة المبدعة نبيلة بكاكرية الكثير من المحطات التي تلبسها تجربتها الإبداعية الخصبة ..
قالت الشاعرة نبيلة بكاكرية تحكي عن ماهية الذات تنجب خلاصاتها عبر حوار شامل هندسته الأستاذة والإعلامية الناشطة سامية بن أحمد :
قالت نبيلة بكاكرية :
" أعتبر نفسي محظوظة كوني نشأت وترعرعرت في قلب المدينة التي أنجبت الزعيم والرئيس الجزائري الراحل
" هواري بومدين".. قالمة المجاهدة أرض الثورة والثوار، مدينتي النّابتة في كفّ الفتنة مسقط القلب وذاكرة النبض،
أما عنابة هذه الجميلة المشرعة حسنها على سرمديّة البحر والسماء هي مكان اقامتي الحالية..
_أكتب القصيدة النثرية والشعبية .
_أخوض منذ ثلاث سنوات تجربة الهايكو.
_ أكتب الومضة والقصة القصيرة
_هاوية للرسم أندمج مع الألوان لنكتمل في لوحة جمال وعشق أبدية من تصوير الخالق..
وكذلك كشفت للصحافية سامية بن أحمد عن بدايات بدايتها في ذلك الحوار الذي حمل محطة من محطات هوسها واحتراقها الكبير في كنف التخمين فقالت:
" بدايتي مع الكتابة بداية مع الوجع واليتم الذي تكرر وبشكل غريب في حياتي مرتين أدمى طفولتي مرة ومرّة أسال من عيني ملحا نزفت اخضرار الشباب ! مع كل ألم غائر أو رحيل مفاجئ تفتق في قلبي جرح نازف أحاول بلاجدوى تضميده ببلسم الكتابة.. لكن البداية الحقيقية كانت منذ التسعينيات أثناء مرحلة الثانوي ، أين كان بعض الأساتذة في الأدب العربي يشجعونني ويتابعون ما أكتب باستمرار ثم خمدت جذوتها عند الزواج في سن مبكر وبعد غوصي في بحر المسؤولية الأسرية والإنجاب والتربية وما ينجر عنهما من عطاء انشغال وانهماك حدّ تجاهل الأنا في أغلب الأحيان، بعد ارتخاء هذا الحبل المشدود حول عنق وقتي عدت لاقتراف جنون الحرف من جديد وما أسعدني بهذا الشّهد
العذب!.
وتحكي الشاعرة نبيلة بكاكرية عن ماهية قصيدة الهايكو دائما عبر ذلك الحوار لسامية بن محمد :
" باعتباري متمكنّة من اختيار الاناء اللغوي المناسب الذي يليق بالفكرة المتفجرة الآن بأسلوب مختصر ومكثف الأمر الذي سهّل علي خوض تجربة الهايكو هذا النوع الأدبيّ الوافد إلينا من آسيا ومن اليابان تحديدا كان المهد والمنشأ، هذا النص المضغوط والذي من أهم شروطه المشهدية الحسيّة ،الاختزال والتكثيف، الهايكو تجربة عمّقت لديّ مهارة القبض على اللحظة الدهشة أو الحكمة أوالإستنارة التي تبقى حاضرة في معناها إلى الأبد..
وكان لي أن أحيل ذاتي من خلال تواصلي الدائم معها أن أسأل عن فواصلها وتراجمها فكان لي أن أستمتع بهذا الجمال من المعنى الذي لازم تجربة هذه الراقية بفكرها وكذلك تخمينها الذي تولد في نسق التجربة ..
سيرة ذاتية :
الشاعرة الجزائرية نبيلة بكاكرية، من مواليد السبعينيات مدينة قالمة مسقط رأسها مقيمة بعنابة، فنانة تشكيلية بحوزتها عدة لوحات، شاركت في معارض واقعية تابعة لقصر الثقافة بمدينة عنابة وفي المعرض العالمي الإلكتروني "شغف" لأكاديمية بيكاسو للفنون والتراث الشعبي، ومشاركة عن بعد بالمهرجان العالمي للأبداع ..
متحصلة على شهادتي تقدير، الشاعرة، تكتب قصيدة النثر والقصة القصيرة والقصيرة جدا، والومضة القصصية والشعر الشعبي ( محاولات) ، ومنذ سنوات تخوض تجربة الهايكو العربي ، متحصلة على الكثير من أوسمة التّميّز وقد نشرت لها عدة نصوص هايكو في مجلات إلكترونية مثل: نادي الهايكو العربي وهايكو المغرب الكبير وهايكو المجاز والتأويل ..
سبق وأن نشرت لها العديد من النصوص على بعض الجرائد والمجلات المحلية إلكترونية كأصوات الشمال والجديد الأسبوعي ومجلة التقارب الثقافي، ورقية كالمجاهد الأسبوعي وعربية كمجلة المرأة العربية ومجلة وطني الصادرة عن التجمع الشعبي العربي..
شاركت في مسابقتين إحداهما تونسية حيث فاز نصها وعلى إثره قدّمت لها دعوة حضور لمهرجان شعر ملتقى غزلان الخيال للشعر بماجل بلعباس وأخرى مصرية خاصة بالقلم الحر للإبداع العربي والعالمي ..
وقد فازت بالمرتبة الثالثة محليّا والرابعة عالميا عن فئة "شعر الفصحى" حيث قدّمت لها دعوة لحضور مهرجانه الدولي في أفريل 2020 ..
شاركت في المهرجان الوطني "بيت القصيد "للأدب الشعبي في طبعته الأولى"دورة الشاعر محمد بن زوالي" سنة 2015 في مدينة الطارف الجزائرية..
شاركت بأيام تبسة الأدبية في شهر نوفمبر 2021، مشاركة بالكثير من النشاطات الأدبية الأخرى، داخل الجزائر وحاصلة على شهادات تقدير ومشاركة عديدة، صدر لها في شهر فيفري 2020 كتابها الأول( نصوص شعرية) والمعنون ب "حبر الرّؤى"..صدر لها حديثا مجموعة قصصية معنونة" امراة بذات زلِقة" ومجموعة شعرية وأخرى متمثلة في قصائد الهايكو العربي في انتظار الطبع...
وهذا نص من نصوص البعث الشعري للشاعرة نبيلة بكاكرية :
امرأة متواضعة جدا...
أنا امرأة متواضعة جدا،
تصيبني التّخمة،
حين أقتات خبز وجعي
وأسعد بأشيائي الصغيرة،
كأن أقضي وقتا شهيّا في رأس فنّي،
هذا العاقل المجنون..!
بالكاد يمكنني أن أربّي
على نافذتي جمال وردة..!
أو أحضّر وجبة صباحيّة
أقتسمها وعصافير شرفتي الملوّنة!
أغتسل كل يوم في نهر البساطة
كي أرث طيبة الأرض وابتسامة الفقراء..!
رثّة القناعة، أرفض أن ترتديني،
أطقم الغرور المتأنّقة ،
وتلتهمني أطنانٌ من النّهم!
مسالمة جدا..لا عدوات لي،
حتى أتكاثر في الوقت بجشع الآبدين!
لا نفوذ لي، كي أمشي على أحلام المنفيّين،
بعد أسوار الحياة..
اللاّهثين خلف رمق عيش وحفنة وطن..!
كي لا أكدّس تحت كعب عظمتي،
خواطر المحرومين المكسورة.. !
ولا أصعد سلّما أشيّده،
من ركام المصائر وحطام القلوب..!
كذلك عايشت جديدا هندسته الأديبة الشاعرة نبيلة بكاكرية ..
واحدة من عشيرتي.. ومن قبيلتي.. بل يمكنك القول.. أنها فعلا ..تسكن القلب ..
زارها الإبداع والهم الشعري من لحظة إرتقى صوتها يزكي هذا المنهج الذي عايشته تفاصيلها حينما تبنت طرحا يولد الأفكار القيمية.. ويناجي الحرف المتميز ..كذلك عهدتها وأنا أتتبع خطواتها.. مع بنيان هو لون من ألوانها الإبداعية من صميم هاجس رافقها في الساحة الأدبية.. تنشد نغمة واعدة من كلمات تصالحت مع آجاندتها.. ضمن البعد الذي يجعل من كلماتها مؤشرا لبناء جمالي يطغى على بريق القصيد حصريا بواسطة ادواتها العجيبة ..تسكب سائلا يؤسس للمناعة وبريق الكتابة الممكنة .. في حيز أراه لغة مبصرة تؤسس لمرجعيتها النابعة من صيتها الإبداعي الراقي والمتوازن ..
إنها الشاعرة القاصة "نبيلة بكاكرية" التي عرفتها من خلال رصيدها الإبداعي الذي زكى تجربتها الضاربة في عمق التأسيس الجمالي الذي عايشته كلماتها .. تبرزها قوة الحجة الشعرية التي تكونت لديها بريقا يشعرنا بلمسة مبدعة.. عرفت كيف تؤسس لمرجعيتها ونبتتها التراجمية التي تصنع لها جديدا في نسق تخمينها المخصب .. وهكذا وجدتها تعايش ما رسمته تجربتها المميزة في إستنطاق أحرف هي من صميم بنيتها عبر البناء الشعري الممزوج بتجاربها الواعدة ..
الكاتبة "سامية بن أحمد " كانت السباقة وكما تعودناها في إستنطاق تجربة عصيرا هي من رحيق فكر مخصب إستنتجناه من حوار خالد.. قالت فيه الكاتبة المبدعة نبيلة بكاكرية الكثير من المحطات التي تلبسها تجربتها الإبداعية الخصبة ..
قالت الشاعرة نبيلة بكاكرية تحكي عن ماهية الذات تنجب خلاصاتها عبر حوار شامل هندسته الأستاذة والإعلامية الناشطة سامية بن أحمد :
قالت نبيلة بكاكرية :
" أعتبر نفسي محظوظة كوني نشأت وترعرعرت في قلب المدينة التي أنجبت الزعيم والرئيس الجزائري الراحل
" هواري بومدين".. قالمة المجاهدة أرض الثورة والثوار، مدينتي النّابتة في كفّ الفتنة مسقط القلب وذاكرة النبض،
أما عنابة هذه الجميلة المشرعة حسنها على سرمديّة البحر والسماء هي مكان اقامتي الحالية..
_أكتب القصيدة النثرية والشعبية .
_أخوض منذ ثلاث سنوات تجربة الهايكو.
_ أكتب الومضة والقصة القصيرة
_هاوية للرسم أندمج مع الألوان لنكتمل في لوحة جمال وعشق أبدية من تصوير الخالق..
وكذلك كشفت للصحافية سامية بن أحمد عن بدايات بدايتها في ذلك الحوار الذي حمل محطة من محطات هوسها واحتراقها الكبير في كنف التخمين فقالت:
" بدايتي مع الكتابة بداية مع الوجع واليتم الذي تكرر وبشكل غريب في حياتي مرتين أدمى طفولتي مرة ومرّة أسال من عيني ملحا نزفت اخضرار الشباب ! مع كل ألم غائر أو رحيل مفاجئ تفتق في قلبي جرح نازف أحاول بلاجدوى تضميده ببلسم الكتابة.. لكن البداية الحقيقية كانت منذ التسعينيات أثناء مرحلة الثانوي ، أين كان بعض الأساتذة في الأدب العربي يشجعونني ويتابعون ما أكتب باستمرار ثم خمدت جذوتها عند الزواج في سن مبكر وبعد غوصي في بحر المسؤولية الأسرية والإنجاب والتربية وما ينجر عنهما من عطاء انشغال وانهماك حدّ تجاهل الأنا في أغلب الأحيان، بعد ارتخاء هذا الحبل المشدود حول عنق وقتي عدت لاقتراف جنون الحرف من جديد وما أسعدني بهذا الشّهد
العذب!.
وتحكي الشاعرة نبيلة بكاكرية عن ماهية قصيدة الهايكو دائما عبر ذلك الحوار لسامية بن محمد :
" باعتباري متمكنّة من اختيار الاناء اللغوي المناسب الذي يليق بالفكرة المتفجرة الآن بأسلوب مختصر ومكثف الأمر الذي سهّل علي خوض تجربة الهايكو هذا النوع الأدبيّ الوافد إلينا من آسيا ومن اليابان تحديدا كان المهد والمنشأ، هذا النص المضغوط والذي من أهم شروطه المشهدية الحسيّة ،الاختزال والتكثيف، الهايكو تجربة عمّقت لديّ مهارة القبض على اللحظة الدهشة أو الحكمة أوالإستنارة التي تبقى حاضرة في معناها إلى الأبد..
وكان لي أن أحيل ذاتي من خلال تواصلي الدائم معها أن أسأل عن فواصلها وتراجمها فكان لي أن أستمتع بهذا الجمال من المعنى الذي لازم تجربة هذه الراقية بفكرها وكذلك تخمينها الذي تولد في نسق التجربة ..
سيرة ذاتية :
الشاعرة الجزائرية نبيلة بكاكرية، من مواليد السبعينيات مدينة قالمة مسقط رأسها مقيمة بعنابة، فنانة تشكيلية بحوزتها عدة لوحات، شاركت في معارض واقعية تابعة لقصر الثقافة بمدينة عنابة وفي المعرض العالمي الإلكتروني "شغف" لأكاديمية بيكاسو للفنون والتراث الشعبي، ومشاركة عن بعد بالمهرجان العالمي للأبداع ..
متحصلة على شهادتي تقدير، الشاعرة، تكتب قصيدة النثر والقصة القصيرة والقصيرة جدا، والومضة القصصية والشعر الشعبي ( محاولات) ، ومنذ سنوات تخوض تجربة الهايكو العربي ، متحصلة على الكثير من أوسمة التّميّز وقد نشرت لها عدة نصوص هايكو في مجلات إلكترونية مثل: نادي الهايكو العربي وهايكو المغرب الكبير وهايكو المجاز والتأويل ..
سبق وأن نشرت لها العديد من النصوص على بعض الجرائد والمجلات المحلية إلكترونية كأصوات الشمال والجديد الأسبوعي ومجلة التقارب الثقافي، ورقية كالمجاهد الأسبوعي وعربية كمجلة المرأة العربية ومجلة وطني الصادرة عن التجمع الشعبي العربي..
شاركت في مسابقتين إحداهما تونسية حيث فاز نصها وعلى إثره قدّمت لها دعوة حضور لمهرجان شعر ملتقى غزلان الخيال للشعر بماجل بلعباس وأخرى مصرية خاصة بالقلم الحر للإبداع العربي والعالمي ..
وقد فازت بالمرتبة الثالثة محليّا والرابعة عالميا عن فئة "شعر الفصحى" حيث قدّمت لها دعوة لحضور مهرجانه الدولي في أفريل 2020 ..
شاركت في المهرجان الوطني "بيت القصيد "للأدب الشعبي في طبعته الأولى"دورة الشاعر محمد بن زوالي" سنة 2015 في مدينة الطارف الجزائرية..
شاركت بأيام تبسة الأدبية في شهر نوفمبر 2021، مشاركة بالكثير من النشاطات الأدبية الأخرى، داخل الجزائر وحاصلة على شهادات تقدير ومشاركة عديدة، صدر لها في شهر فيفري 2020 كتابها الأول( نصوص شعرية) والمعنون ب "حبر الرّؤى"..صدر لها حديثا مجموعة قصصية معنونة" امراة بذات زلِقة" ومجموعة شعرية وأخرى متمثلة في قصائد الهايكو العربي في انتظار الطبع...
وهذا نص من نصوص البعث الشعري للشاعرة نبيلة بكاكرية :
امرأة متواضعة جدا...
أنا امرأة متواضعة جدا،
تصيبني التّخمة،
حين أقتات خبز وجعي
وأسعد بأشيائي الصغيرة،
كأن أقضي وقتا شهيّا في رأس فنّي،
هذا العاقل المجنون..!
بالكاد يمكنني أن أربّي
على نافذتي جمال وردة..!
أو أحضّر وجبة صباحيّة
أقتسمها وعصافير شرفتي الملوّنة!
أغتسل كل يوم في نهر البساطة
كي أرث طيبة الأرض وابتسامة الفقراء..!
رثّة القناعة، أرفض أن ترتديني،
أطقم الغرور المتأنّقة ،
وتلتهمني أطنانٌ من النّهم!
مسالمة جدا..لا عدوات لي،
حتى أتكاثر في الوقت بجشع الآبدين!
لا نفوذ لي، كي أمشي على أحلام المنفيّين،
بعد أسوار الحياة..
اللاّهثين خلف رمق عيش وحفنة وطن..!
كي لا أكدّس تحت كعب عظمتي،
خواطر المحرومين المكسورة.. !
ولا أصعد سلّما أشيّده،
من ركام المصائر وحطام القلوب..!
كذلك عايشت جديدا هندسته الأديبة الشاعرة نبيلة بكاكرية ..
واحدة من عشيرتي.. ومن قبيلتي.. بل يمكنك القول.. أنها فعلا ..تسكن القلب ..