أصبح استخدام منصّات التواصل الاجتماعي جزءًا أساسيًّا للتواصل اليومي واستقبال المعلومات لكثير من الأشخاص في العالم فهناك من يستخدم مواقع التواصل الاجتماعي وسيلةً للترفيه والتسلية وتقضية الوقت، وربما لإضاعة الوقت وهناك آخرون أدركوا مدى قوة وسائل التواصل الاجتماعي فاستخدموها بشكلها الفعال إذ أسهمت في تيسير التلاقي بين البشر وتسريعه، ففور إنشاء الإنسان المستخدم حسابًا إلكترونيًّا يمكنه من التواصل عبر شبكة الإنترنت مع غيره من الأشخاص على مستوى العالم إلكترونيًّا؛ لمشاركة المعلومات والأفكار والآراء والرسائل… وغيرها من أنواع المحتوى الرقمي: المكتوب والمرئي والصوتي وما يرفق به من ملفات ومعارف ومعلومات وإحصاءات
وكل يوم يزيد عدد المهتمين بهذه الحالة التواصلية الإلكترونية الرقمية حتى صارت شعبية جماهيرية فلا تقتصر على النّخبة في المجتمع من باحثين وأدباء ونقاد وفنانين ومبدعين بل شملت العامة من الناس متعلمين أو أميين صغارًا وشبابًا وكبارًا، في البلد الواحد أو في أيّ دولة أو في أية بقعة من أنحاء العالم وبقاعه
ومن ثم ظهرت إشكالية فكرية مثارة في الآونة الأخيرة تدور حول الموقف الحضاري والثقافي لكل أمة ودولة من هذه الحالة الكونية سلبًا وإيجابًا جمودًا وانفتاحًا إهمالاً وتوظيفًا فائدة وضررًا وأظن أننا في ظل حريةالرأي تجاوزنا مرحلة الجمود والسلبية والإهمال… وغير ذلك من مظاهر التخلف وأننا ننتقل إلى مرحلة التعامل المنفتح الإيجابي المفيد الفاعل من هذا التحول الرقمي الحياتي والكوني شريطة أن نعصم أنفسنا جميعًا لا سيما جيل الشباب من السلبيات المدمرة الموجودة خلال التعامل مع هذه الوسائل
وتحدث بسبب انشغال الإنسان بهذه الوسائل المُلهية انشغالاً كبيرًا حتى ينسى الطعام والشراب وتتقلب مواعيد نومه ويقظته، ويلتزم المكتب أو المكان الذي به وسيلة التواصل فينسى الحركة والرياضة… إضافة إلى متطلبات جسده الأساسية الأخرى، مما يؤثر على جسده بأضرار وأمراض تتمثل في نحافة مفرطة أو سِمنة عالية أو تقوّس في ظهره أو أعضائه الأخرى، أو تصلب العمود الفقري… وغير ذلك من الأمراض الجسدية الناجمة عن هذا الإدمان التكنولوجي!
وقد تسبب هذه الوسائل في تجاهل الإنسان النظافةَ الشخصية حيث لا يهتم بشعر رأسه وأعضاء جسده الأخرى، وهذا صرنا نراه في بعض الشباب غير المبالي في شكله في الأماكن والمواصلات العامة والخاصة!
حيث أثبت دراسات علمية عالمية أن مدمني وسائل التواصل الاجتماعي لمدة ثلاث ساعات يوميًّا يكونون عرضة لخطورة عقلية كبيرة تتمثل في مشكلات خاصة بالصحة العقلية، فضلاً عن التلوث الفكري عن طريق المحتوى القائم على الفهم المغلوط، والمحتوى السيء الإباحي، والمحتوى الإرهابي، والمحتوى المعادي لثوابتنا وهويتنا، والفتاوى الشاذة، والفتاوى الضالّة والمضلّة، مما يوقع في الفِتَن…
كما يلاحظ في مجال التعليم أن إدمان هذه الوسائل يؤدّي إلى تشتيت أذهان الطلاب، وإضعاف مستوى تركيزهم في تلقّي العلوم والمعارف بالمدارس والجامعات ودور العلم المختلفة، فنلاحظ تدنِّي المستوى الدراسي والغياب المتقطع أو المستمر والتسرب من التعليم
ندرك جميعا وبما لايدع مجالا للشك ان عالم ما بعد الألفية الثانية يعتمد بشكل كبير على استثمار الشبكة الدولية للمعلومات (إنترنت) وتوظيف التقدم التكنولوجي، في مجالات كثيرة من حياتنا. وكلما ازداد هذا التقدم وكثرت مجالات حضوره، أثّر في تغيير نمط حياة الناس وطريقة تعليمهم وتثقيفهم وتربيتهم، وتشكيلهم الروحي والعقلي والخلُقي. وهذا ما يجعل مدارسة موضوع وسائل التواصل الاجتماعي والتّثاقف الفكري التكنولوجي ضرورة حتمية، ويستدعي منَّا أن تكون مدارسة قائمة على حوار صريح شجاع على كل المستويات، وفي كل مواقع التربية والتعليم والتثقيف والدعوة والإعلام: في البيوت والأندية وأماكن تجمع الناس، وفي المدارس وفي الكليات وفي الجامعات، وفي دور العبادة، وفي الأجهزة المسؤولة عن الإعلام في وطننا العربي!!
وكل يوم يزيد عدد المهتمين بهذه الحالة التواصلية الإلكترونية الرقمية حتى صارت شعبية جماهيرية فلا تقتصر على النّخبة في المجتمع من باحثين وأدباء ونقاد وفنانين ومبدعين بل شملت العامة من الناس متعلمين أو أميين صغارًا وشبابًا وكبارًا، في البلد الواحد أو في أيّ دولة أو في أية بقعة من أنحاء العالم وبقاعه
ومن ثم ظهرت إشكالية فكرية مثارة في الآونة الأخيرة تدور حول الموقف الحضاري والثقافي لكل أمة ودولة من هذه الحالة الكونية سلبًا وإيجابًا جمودًا وانفتاحًا إهمالاً وتوظيفًا فائدة وضررًا وأظن أننا في ظل حريةالرأي تجاوزنا مرحلة الجمود والسلبية والإهمال… وغير ذلك من مظاهر التخلف وأننا ننتقل إلى مرحلة التعامل المنفتح الإيجابي المفيد الفاعل من هذا التحول الرقمي الحياتي والكوني شريطة أن نعصم أنفسنا جميعًا لا سيما جيل الشباب من السلبيات المدمرة الموجودة خلال التعامل مع هذه الوسائل
وتحدث بسبب انشغال الإنسان بهذه الوسائل المُلهية انشغالاً كبيرًا حتى ينسى الطعام والشراب وتتقلب مواعيد نومه ويقظته، ويلتزم المكتب أو المكان الذي به وسيلة التواصل فينسى الحركة والرياضة… إضافة إلى متطلبات جسده الأساسية الأخرى، مما يؤثر على جسده بأضرار وأمراض تتمثل في نحافة مفرطة أو سِمنة عالية أو تقوّس في ظهره أو أعضائه الأخرى، أو تصلب العمود الفقري… وغير ذلك من الأمراض الجسدية الناجمة عن هذا الإدمان التكنولوجي!
وقد تسبب هذه الوسائل في تجاهل الإنسان النظافةَ الشخصية حيث لا يهتم بشعر رأسه وأعضاء جسده الأخرى، وهذا صرنا نراه في بعض الشباب غير المبالي في شكله في الأماكن والمواصلات العامة والخاصة!
حيث أثبت دراسات علمية عالمية أن مدمني وسائل التواصل الاجتماعي لمدة ثلاث ساعات يوميًّا يكونون عرضة لخطورة عقلية كبيرة تتمثل في مشكلات خاصة بالصحة العقلية، فضلاً عن التلوث الفكري عن طريق المحتوى القائم على الفهم المغلوط، والمحتوى السيء الإباحي، والمحتوى الإرهابي، والمحتوى المعادي لثوابتنا وهويتنا، والفتاوى الشاذة، والفتاوى الضالّة والمضلّة، مما يوقع في الفِتَن…
كما يلاحظ في مجال التعليم أن إدمان هذه الوسائل يؤدّي إلى تشتيت أذهان الطلاب، وإضعاف مستوى تركيزهم في تلقّي العلوم والمعارف بالمدارس والجامعات ودور العلم المختلفة، فنلاحظ تدنِّي المستوى الدراسي والغياب المتقطع أو المستمر والتسرب من التعليم
ندرك جميعا وبما لايدع مجالا للشك ان عالم ما بعد الألفية الثانية يعتمد بشكل كبير على استثمار الشبكة الدولية للمعلومات (إنترنت) وتوظيف التقدم التكنولوجي، في مجالات كثيرة من حياتنا. وكلما ازداد هذا التقدم وكثرت مجالات حضوره، أثّر في تغيير نمط حياة الناس وطريقة تعليمهم وتثقيفهم وتربيتهم، وتشكيلهم الروحي والعقلي والخلُقي. وهذا ما يجعل مدارسة موضوع وسائل التواصل الاجتماعي والتّثاقف الفكري التكنولوجي ضرورة حتمية، ويستدعي منَّا أن تكون مدارسة قائمة على حوار صريح شجاع على كل المستويات، وفي كل مواقع التربية والتعليم والتثقيف والدعوة والإعلام: في البيوت والأندية وأماكن تجمع الناس، وفي المدارس وفي الكليات وفي الجامعات، وفي دور العبادة، وفي الأجهزة المسؤولة عن الإعلام في وطننا العربي!!