القسم الثالث
الشام أو سوريا الكبرى هي البلد العربي الذي تعرض لأكبر تقسيم استعماري، واليوم هدف الصهيو أمريكي والتركي من سوريا يعبر عنه بكل الوضوح منذ 2011 . استجلاب عصابات الدين الإرهابي وتسخيرها لتمزيق المجتمع السوري الذي ظلت الحاضنة العربية حافظة، أمر مخطط له من الخارج. رغم ذلك، فإن "المعارضة الديمقراطية" في سوريا لا تولي الأمر أولوية، حتى اليوم وسوريا محتلة عسكريا من طرف الأمريكي والصهيوني والتركي. موقف هيثم مناع المعارض والمقيم في فرنسا من خلال تصريحين يوجز لنا طبيعة هذه المعارضة. الأول لجريدة HUMANITE الفرنسية بتاريخ 31ديسمبر. والثاني حديثه عاى موقع إلكتروني "بوتكس جيوبوليتيك" بتاريخ 28 ديسمبر.
لقد ركز هيثم مناع اتهامته على سلطة المدعو الجولاني في دمشق المحتلة، وهو يصور الأمر بأن الصراع هو أساسا داخلي، استغلت عصابات الجولاني المسلحة الوضع وانقضت على السلطة، ولم يولي اهتماما لدور الحلف الصهيو أمريكي والتركي، خاصة أن البلد قد أصبح محتلا عسكريا وتحت الانتداب العثماني المباشر بحكم الوظيفة. هل هذا سهوا من هيتم مناع وهو المعارض العلماني المخضرم؟ أم أن الأمر مرتبط بطبيعة "المنصة الأوربية" الذي ينشط منها، كغيره من وجوه "المعارضة الديمقراطية" السورية الموزعة.
تم يشكر قيادات الجيش العربي السوري وضباطه وجنوده بمختلف الألوية بسبب انسحابها ورفضها القتال وقد جنبت البلد حمامات الدم ( جاء في جريدة HUMANITE الفرنسية). قيادات الجيش العربي السوري قامت بالخيانة مكتملة الأركان، وخانت الوطن والشعب وشرف السلاح، وسلمت البلد للأعداء، طبع فإن الرئيس بوتين وهو يصف بسخرية كيف انسحب دون قتال تلاثون ألف عسكري من مدينة حلب في مواجهة 350 فرد من عصابات الجولين، هل كانت موسكو لا تعلم بحجم الخيانة في الجيش وفضلت عدم إخبار الرئيس؟ وهي القوية مخابراتيا. خيانة قيادات الجيش ثابتة وفق أكثر من مصدر، وترتب عنها الفرار من القواعد ومواقع القتال وترك السلاح والعتاد الحربي والحدود مع العدو الصهيوني بلا حماية.
ما يطرحه هيثم مناع من حلول لإنقاد سوريا عبر الدعوة لتجمع المعارضة في جنيف لن يخرج عن هواجس الغربيين وما ينتظرونه من سلطة عصابات الجولاني وعرابه المباشر التركي. ولا يشكل بالقطع أرضية لتحرير سوريا من الاحتلال المركب ووحدة شعبها والسيادة على مصيره وثرواته،
فكما أسقط العدوان سوريا آخر قلعة للعروبة وأصبحت محتلة، فقد أسقط معه آخر الأدوار في حكم البورجوازية المتوسطة وقدرتها على التصدي للعدوان الأجنبي والدفاع عن سيادة البلد، وكذلك أسقط وهم الليبرالية ودعاتها أمثال السيد هيثم مناع.
هذا الاسقاط فتح مرحلة جديدة من المقاومة الموحدة والشاملة، طالما تعطلت شروطها الذاتية مع توالي الانكسارات والهزائم بدون دروس خلاقة لإعادة البناء. فالوطن العربي أصبح فعلا حديقة خلفية للإمبريالية الأمريكية وحلفها. فسوريا الكبرى أو الشام أصبحت تخضع للاحتلال، وتوأم الشام العراق هو أيضا خاضع للاحتلال ومخطط التقسيم الأمريكي. ولا سبيل للتحرر إلا في بناء جبهة للمقاومة عربية شعبية موحدة لدحر الاحتلال. انتهى
الشام أو سوريا الكبرى هي البلد العربي الذي تعرض لأكبر تقسيم استعماري، واليوم هدف الصهيو أمريكي والتركي من سوريا يعبر عنه بكل الوضوح منذ 2011 . استجلاب عصابات الدين الإرهابي وتسخيرها لتمزيق المجتمع السوري الذي ظلت الحاضنة العربية حافظة، أمر مخطط له من الخارج. رغم ذلك، فإن "المعارضة الديمقراطية" في سوريا لا تولي الأمر أولوية، حتى اليوم وسوريا محتلة عسكريا من طرف الأمريكي والصهيوني والتركي. موقف هيثم مناع المعارض والمقيم في فرنسا من خلال تصريحين يوجز لنا طبيعة هذه المعارضة. الأول لجريدة HUMANITE الفرنسية بتاريخ 31ديسمبر. والثاني حديثه عاى موقع إلكتروني "بوتكس جيوبوليتيك" بتاريخ 28 ديسمبر.
لقد ركز هيثم مناع اتهامته على سلطة المدعو الجولاني في دمشق المحتلة، وهو يصور الأمر بأن الصراع هو أساسا داخلي، استغلت عصابات الجولاني المسلحة الوضع وانقضت على السلطة، ولم يولي اهتماما لدور الحلف الصهيو أمريكي والتركي، خاصة أن البلد قد أصبح محتلا عسكريا وتحت الانتداب العثماني المباشر بحكم الوظيفة. هل هذا سهوا من هيتم مناع وهو المعارض العلماني المخضرم؟ أم أن الأمر مرتبط بطبيعة "المنصة الأوربية" الذي ينشط منها، كغيره من وجوه "المعارضة الديمقراطية" السورية الموزعة.
تم يشكر قيادات الجيش العربي السوري وضباطه وجنوده بمختلف الألوية بسبب انسحابها ورفضها القتال وقد جنبت البلد حمامات الدم ( جاء في جريدة HUMANITE الفرنسية). قيادات الجيش العربي السوري قامت بالخيانة مكتملة الأركان، وخانت الوطن والشعب وشرف السلاح، وسلمت البلد للأعداء، طبع فإن الرئيس بوتين وهو يصف بسخرية كيف انسحب دون قتال تلاثون ألف عسكري من مدينة حلب في مواجهة 350 فرد من عصابات الجولين، هل كانت موسكو لا تعلم بحجم الخيانة في الجيش وفضلت عدم إخبار الرئيس؟ وهي القوية مخابراتيا. خيانة قيادات الجيش ثابتة وفق أكثر من مصدر، وترتب عنها الفرار من القواعد ومواقع القتال وترك السلاح والعتاد الحربي والحدود مع العدو الصهيوني بلا حماية.
ما يطرحه هيثم مناع من حلول لإنقاد سوريا عبر الدعوة لتجمع المعارضة في جنيف لن يخرج عن هواجس الغربيين وما ينتظرونه من سلطة عصابات الجولاني وعرابه المباشر التركي. ولا يشكل بالقطع أرضية لتحرير سوريا من الاحتلال المركب ووحدة شعبها والسيادة على مصيره وثرواته،
فكما أسقط العدوان سوريا آخر قلعة للعروبة وأصبحت محتلة، فقد أسقط معه آخر الأدوار في حكم البورجوازية المتوسطة وقدرتها على التصدي للعدوان الأجنبي والدفاع عن سيادة البلد، وكذلك أسقط وهم الليبرالية ودعاتها أمثال السيد هيثم مناع.
هذا الاسقاط فتح مرحلة جديدة من المقاومة الموحدة والشاملة، طالما تعطلت شروطها الذاتية مع توالي الانكسارات والهزائم بدون دروس خلاقة لإعادة البناء. فالوطن العربي أصبح فعلا حديقة خلفية للإمبريالية الأمريكية وحلفها. فسوريا الكبرى أو الشام أصبحت تخضع للاحتلال، وتوأم الشام العراق هو أيضا خاضع للاحتلال ومخطط التقسيم الأمريكي. ولا سبيل للتحرر إلا في بناء جبهة للمقاومة عربية شعبية موحدة لدحر الاحتلال. انتهى