والكثير من القراء سيقفون أمام العنوان سيتساءلون عن المقصود : بحين يكتب أهل الدار عن بيوتهم؟
المسألة في منتهى البساطة فالأمر يتعلق بحين يكتب المحترفون عن مهنهم بكل احترافية بضبط للمصطلحات الخاصة بحقل تخصصهم وبمنهجية دقيقة ومركزة و مقتضبة دون تمطيط أو مبالغة...
مقالي اليوم سيتناول كتاب الإعلامية لكبير تعبان الذي صدر مؤخرا بني ملال يوم السبت14 دجنبر 2024،وهو أول إصدار للزميلة الكبيرة ثعبان، الصحافية بجريدة "الأحداث المغربية" ،تحت عنوان:" قواعد الكتابة الصحفية كما تعلمتاها".
الكتاب من الحجم المتوسط ،عدد صفحاته 71 صفحة ، عن مركز أطلس للطباعة والنشر والتوزيع. يتناول القواعد التي يجب أن يتشبت بها الصحافي المزاول للمهنة .
وعن سياق تأليف هذا الكتاب تقول صاحبته الزميلة الكبيرة ثعبان، إن "الكتاب يأتي بعدما لاحظت عدم وجود كتب في الصحافة بمكتبات وخزانات بني ملال وجهة بني ملال خنيفرة." مشيرة إلى أن الصحافي والمراسل بالجهة يكتفي بالتكوينات على ندرتها.
كما يأتي الكتاب ، تضيف ثعبان، بعد فتح مسار للتميز في الصحافة والإعلام بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بني ملال وإقبال الطلبة والطالبات على هذا التخصص ،واتصال الكثير من الطلبة بها بحثا عن مصادر في تخصص الصحافة.
ونحن نعلم أن الزميلة الكبيرة ثعبان، بدأت مسارها في الصحافة منذ 22أكتوبر 1998 كمراسلة صحافية لجريدة "الأحداث المغربية" بجهة تادلا أزيلال. ثم مديرة لمكتب الجريدة بمدينة مكناس من سنة 2007 إلى 2008 ، ورئيسة مكتب "الأحداث المغربية" بجهة بني ملال خنيفرة من 2008 إلى الآن . وهي أول صحافية مهنية بالجهة وأول مراسلة صحافية بالمغرب.
الكتاب كتب بكل احترافية ودقة وايجاز دون تمطيط غير مرغوب فيه حيث تناولت فيه مفهوم الكتابة الصحفية على أنها كتابة لنقل المعلومات والأخبار بشكل سريع وموضوعي ويلتزم بالعديد من القواعد وهي : الوضوح والايجاز والموضوعية والدقة والسرعة .
كما تطرقت إلى اهمية الكتابة الصحفية لأن لها دورا هاما في تشكيل الرأي العام وتوفير المعلومات اللازمة الجمهور لفهم الأحداث والقضايا حولهم حسب احتياجاتهم سواء الحاجة لمعلومات سريعة أو تحليل معمق ، أو وجهة نظر متخصصة.
كما حددت أنواع الكتابة الصحفية في تسعة أجناس وهي :
المجموعة الأولى:الخبر والتقرير الاخباري والتحقيق
المجموعة الثانية وهي الاستطلاع والبورتري والقصة والملونة
المجموعة الثالثة وهي الحوار والرأي والوثائق والمذكرات.
.فتطرقت للنوع الأساسي في الكتابة الصحفية وهو الخبر الصحفي وحددت خصائصه كما ابرزت بكل دقة نوع الاسئلة التي يجب أن تكون موضحة الفرق بين ان يكون الخبر سليما وبين أن يكون صحيحا كما وقفت عند شكل القاعدة بالخبر بين قاعدة الهرم المقلوب وقاعدة المقدمات الخمس مبرزة الفرق بين المدرسة الا لمانية والمدرسة الأمريكية و الفرنسية والاسبانية.
كما وقفت بالشرح والتفصيل عند أهمية التوثيق ومصادر الخبر واسلوب كتابته محددة أنواع المصادر ،وموضحة كيفية كتابة المصادر من قاعدة التوازن الى قاعدة التوثيق، لتشرح أهمية التقرير الصحفي الذي ينقسم بدوره إلى خمسة أنواع.
لتشرح بشكل مفصل ودقيق كيفية تحويل البيان إلى تقرير مبرزة في هذا السياق أهمية الوثيقة وكيف يمكن ان نكتب تقريرا من وثيقة موضحة بتأن أهمية .أدوات الربط في كل من التقرير الاخباري والبيان.
واخيرا أنهت كتابها بمجموعة من المقالات التي تشكل تطبيقا لما تناولته نظريا.
عموما يمكن أن نقول انها توفقت بشكل واضح في تقريب القراء من ميدان تخصصها و من الكتابة المحترفة بشكل دقيق و مضبوط طبقا للقواعد المهنية التي تمارس بها الكتابة الصحفية بجميع انواعها وقواعدها .....خيرة جليل
المسألة في منتهى البساطة فالأمر يتعلق بحين يكتب المحترفون عن مهنهم بكل احترافية بضبط للمصطلحات الخاصة بحقل تخصصهم وبمنهجية دقيقة ومركزة و مقتضبة دون تمطيط أو مبالغة...
مقالي اليوم سيتناول كتاب الإعلامية لكبير تعبان الذي صدر مؤخرا بني ملال يوم السبت14 دجنبر 2024،وهو أول إصدار للزميلة الكبيرة ثعبان، الصحافية بجريدة "الأحداث المغربية" ،تحت عنوان:" قواعد الكتابة الصحفية كما تعلمتاها".
الكتاب من الحجم المتوسط ،عدد صفحاته 71 صفحة ، عن مركز أطلس للطباعة والنشر والتوزيع. يتناول القواعد التي يجب أن يتشبت بها الصحافي المزاول للمهنة .
وعن سياق تأليف هذا الكتاب تقول صاحبته الزميلة الكبيرة ثعبان، إن "الكتاب يأتي بعدما لاحظت عدم وجود كتب في الصحافة بمكتبات وخزانات بني ملال وجهة بني ملال خنيفرة." مشيرة إلى أن الصحافي والمراسل بالجهة يكتفي بالتكوينات على ندرتها.
كما يأتي الكتاب ، تضيف ثعبان، بعد فتح مسار للتميز في الصحافة والإعلام بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بني ملال وإقبال الطلبة والطالبات على هذا التخصص ،واتصال الكثير من الطلبة بها بحثا عن مصادر في تخصص الصحافة.
ونحن نعلم أن الزميلة الكبيرة ثعبان، بدأت مسارها في الصحافة منذ 22أكتوبر 1998 كمراسلة صحافية لجريدة "الأحداث المغربية" بجهة تادلا أزيلال. ثم مديرة لمكتب الجريدة بمدينة مكناس من سنة 2007 إلى 2008 ، ورئيسة مكتب "الأحداث المغربية" بجهة بني ملال خنيفرة من 2008 إلى الآن . وهي أول صحافية مهنية بالجهة وأول مراسلة صحافية بالمغرب.
الكتاب كتب بكل احترافية ودقة وايجاز دون تمطيط غير مرغوب فيه حيث تناولت فيه مفهوم الكتابة الصحفية على أنها كتابة لنقل المعلومات والأخبار بشكل سريع وموضوعي ويلتزم بالعديد من القواعد وهي : الوضوح والايجاز والموضوعية والدقة والسرعة .
كما تطرقت إلى اهمية الكتابة الصحفية لأن لها دورا هاما في تشكيل الرأي العام وتوفير المعلومات اللازمة الجمهور لفهم الأحداث والقضايا حولهم حسب احتياجاتهم سواء الحاجة لمعلومات سريعة أو تحليل معمق ، أو وجهة نظر متخصصة.
كما حددت أنواع الكتابة الصحفية في تسعة أجناس وهي :
المجموعة الأولى:الخبر والتقرير الاخباري والتحقيق
المجموعة الثانية وهي الاستطلاع والبورتري والقصة والملونة
المجموعة الثالثة وهي الحوار والرأي والوثائق والمذكرات.
.فتطرقت للنوع الأساسي في الكتابة الصحفية وهو الخبر الصحفي وحددت خصائصه كما ابرزت بكل دقة نوع الاسئلة التي يجب أن تكون موضحة الفرق بين ان يكون الخبر سليما وبين أن يكون صحيحا كما وقفت عند شكل القاعدة بالخبر بين قاعدة الهرم المقلوب وقاعدة المقدمات الخمس مبرزة الفرق بين المدرسة الا لمانية والمدرسة الأمريكية و الفرنسية والاسبانية.
كما وقفت بالشرح والتفصيل عند أهمية التوثيق ومصادر الخبر واسلوب كتابته محددة أنواع المصادر ،وموضحة كيفية كتابة المصادر من قاعدة التوازن الى قاعدة التوثيق، لتشرح أهمية التقرير الصحفي الذي ينقسم بدوره إلى خمسة أنواع.
لتشرح بشكل مفصل ودقيق كيفية تحويل البيان إلى تقرير مبرزة في هذا السياق أهمية الوثيقة وكيف يمكن ان نكتب تقريرا من وثيقة موضحة بتأن أهمية .أدوات الربط في كل من التقرير الاخباري والبيان.
واخيرا أنهت كتابها بمجموعة من المقالات التي تشكل تطبيقا لما تناولته نظريا.
عموما يمكن أن نقول انها توفقت بشكل واضح في تقريب القراء من ميدان تخصصها و من الكتابة المحترفة بشكل دقيق و مضبوط طبقا للقواعد المهنية التي تمارس بها الكتابة الصحفية بجميع انواعها وقواعدها .....خيرة جليل