لم يمر شهر واحد بعد عودته رئيسا حتى سقط الأهم من وعود الدجل التي أطلقها في حملته الانتخابية.
الأكبر من وعوده الساقطة، مرتبط بالحرب بالوكالة على روسيا من طرف حلف الناتو وتسخيرحكومة زيلنسكي الدمية لتقديم شعب اوكرانيا حطبا في حرب مدمرة وكارثية.
أعلن معارضته الحاسمة للحرب ورفع السقف عاليا بإنهائها في مدة قصيرة جدا. لكنه عاد سريعا إلى تمويل جيش أوكرانيا بالسلاح ومشاركته المعلومات الاستخبارية عن العدو الروسي، بالطبع مقابل سرقة معادن أوكرانيا النفيسة.
بعد إعلان وزير خارجيته من السعودية مبادرة هدنة لمدة 30 يوما، أرجع بوتين الكرة للملعب الامريكي، لكنها منتفخة بشروط روسيا.
تصور ترامب وقف الحرب بسرعة هو المفتاح الكبير لتكريس سيطرته في الداخل والخارج الأمريكي لأنه لا يستطيع خوض الحرب على جبهتين بحجم روسيا والصين معا.
تم هل من السهل عليه التحول بسرعة من عدو بالوكالة إلى وسيط محب للسلام خاصة أن العدو هو روسيا؟ وهل يستطيع ان يبقى تجارة السلاح الأمريكي بلا حروب ومنافذ للأسواق.
ترامب يحسب خطواته أمام القوي، وينفخ أوداجه على أمراء النفط والزيت و أمراء و حكام التساقط في منطقتنا العربية. تغيير الأمريكي لبعض من سياساته شيء عادي، لكن محاولة الخروج من أزمات الحروب التي صنعها أمر يختلف.
عندما يصاب الأمريكي بالفشل في أول خطوة يبدأ في مراكمة التعثرات، وهو ما حصل مع الجار والحليف الكندي بعدما وعد بضمها كولاية، فلجأ إلى الحروب التجارية بالحماية الجمركية على الواردات الكندية، تم جاءه الرد مزدوجا من حاكم كندا الجديد. نفس الأمر في خليج المكسيك.
لكن ترامب مع الكيان الغاصب كسابقه العجوز بايدن ، غير مسموح له بالتعثر في خطواته، وهي خطوات محسوبة بالتدقيق من القوة العميقة واللوبي الصهيوني المتنفذ داخلها.
لمجرد استجماع قوات العدو المنهكة بعد الاتفاق مع المقاومة على توقيف مجازر الإبادة في غزة على مراحل؛ فقد تم الاشراف على خرقه في مسرحية منظمة من طرف مبعوث ترامب، "ويتكوف" المضارب العقاري.
عادت حرب الإبادة الصهيو أمريكية في غزة إلى العمل بالقصف والمجاعة والتهجير، عارية بلا مساحيق، وتوسع العدوان الأمريكي مباشرة على اليمن والتهديد بالحرب على إيران. وكما أكدت وكالة رويتر هذا الاسبوع، فإن ترامب أمر بأكبر عدوان عسكري جوي ضد اليمن منذ مجيئه إلى الحكم. فهل نقبل كشعوب فوق هذه الأرض العربية الممتدة من باب المندب إلى طنجة غربا، أن نتحول إلى طوائف ومذاهب وقبائل وكائنات استهلاكية في خدمة الصهيو امريكي؟؟
الأكبر من وعوده الساقطة، مرتبط بالحرب بالوكالة على روسيا من طرف حلف الناتو وتسخيرحكومة زيلنسكي الدمية لتقديم شعب اوكرانيا حطبا في حرب مدمرة وكارثية.
أعلن معارضته الحاسمة للحرب ورفع السقف عاليا بإنهائها في مدة قصيرة جدا. لكنه عاد سريعا إلى تمويل جيش أوكرانيا بالسلاح ومشاركته المعلومات الاستخبارية عن العدو الروسي، بالطبع مقابل سرقة معادن أوكرانيا النفيسة.
بعد إعلان وزير خارجيته من السعودية مبادرة هدنة لمدة 30 يوما، أرجع بوتين الكرة للملعب الامريكي، لكنها منتفخة بشروط روسيا.
تصور ترامب وقف الحرب بسرعة هو المفتاح الكبير لتكريس سيطرته في الداخل والخارج الأمريكي لأنه لا يستطيع خوض الحرب على جبهتين بحجم روسيا والصين معا.
تم هل من السهل عليه التحول بسرعة من عدو بالوكالة إلى وسيط محب للسلام خاصة أن العدو هو روسيا؟ وهل يستطيع ان يبقى تجارة السلاح الأمريكي بلا حروب ومنافذ للأسواق.
ترامب يحسب خطواته أمام القوي، وينفخ أوداجه على أمراء النفط والزيت و أمراء و حكام التساقط في منطقتنا العربية. تغيير الأمريكي لبعض من سياساته شيء عادي، لكن محاولة الخروج من أزمات الحروب التي صنعها أمر يختلف.
عندما يصاب الأمريكي بالفشل في أول خطوة يبدأ في مراكمة التعثرات، وهو ما حصل مع الجار والحليف الكندي بعدما وعد بضمها كولاية، فلجأ إلى الحروب التجارية بالحماية الجمركية على الواردات الكندية، تم جاءه الرد مزدوجا من حاكم كندا الجديد. نفس الأمر في خليج المكسيك.
لكن ترامب مع الكيان الغاصب كسابقه العجوز بايدن ، غير مسموح له بالتعثر في خطواته، وهي خطوات محسوبة بالتدقيق من القوة العميقة واللوبي الصهيوني المتنفذ داخلها.
لمجرد استجماع قوات العدو المنهكة بعد الاتفاق مع المقاومة على توقيف مجازر الإبادة في غزة على مراحل؛ فقد تم الاشراف على خرقه في مسرحية منظمة من طرف مبعوث ترامب، "ويتكوف" المضارب العقاري.
عادت حرب الإبادة الصهيو أمريكية في غزة إلى العمل بالقصف والمجاعة والتهجير، عارية بلا مساحيق، وتوسع العدوان الأمريكي مباشرة على اليمن والتهديد بالحرب على إيران. وكما أكدت وكالة رويتر هذا الاسبوع، فإن ترامب أمر بأكبر عدوان عسكري جوي ضد اليمن منذ مجيئه إلى الحكم. فهل نقبل كشعوب فوق هذه الأرض العربية الممتدة من باب المندب إلى طنجة غربا، أن نتحول إلى طوائف ومذاهب وقبائل وكائنات استهلاكية في خدمة الصهيو امريكي؟؟