بِما يفوق الشعر جمالا أبث جزيل الشكر لكل من ساندني في محنتي الصحية بالدعم الرمزي، سواء في الفيسبوك أو بالهاتف الذي يؤسفني أني لم أستطع جوابا على كلماته التي سمعتها بفؤادي قبل أذني، وهي جميعا مشمولة بدعوات الشفاء التي بفضلها و هي تدق أبواب السماء، استعدتُ بعض عافيتي، و عدت بأمل إلى الجريدة التي تعتبر بيتي الثاني حيث أقيم مع أسرة من خيرة الأهالي في نقاء السريرة حتى ليغار من صفائها الماء النمير..!
الشكر بعد الله و والديَ و زوجتي و إخوتي، للعزيز عبد الله البقالي الذي تسبق الدموع كلماته لفرط رقته فكان و مازال نعم الصديق في إنسانيته قبل أن يكون مديرا؛ الشكر للأديبة خناثة بنونة التي غمرتني بعطفها الرؤوم الذي تجف لفيضه البحار؛ الشكر للشاعر محمد بنيس لدعمه الروحي الذي ما عهدناه يكتب القصيدة إلا لترشدنا لأنجع دواء؛ الشكر للشاعرة مليكة العاصمي الذي وصلني صوتها نبضا آخر في القلب، الشكر للدكتور الفنان عبد الجليل بناني الذي لا تحد صدره الرحب سماء و يصف الدواء بمقدار من يرسم لوحة ؛ الشكر للدكتور الشاعر حسن الوزاني مدير الكتاب الذي أغتنمها قصيدة لأنثره بحديقة من الورود هو و حرمه المصون بمناسبة ميلاد ابنتهما الجميلة "لينا"؛الشكر لرئيس اتحاد كتاب المغرب الأديب عبد الرحيم العلام الذي هاتفني بالروح و عرض عليَ كل مساعدة ممكنة و أنا أعيش في محنة المستحيل.. !
الشكر لصباح خالقي للتهامي بورخيص لسعيد الوزان لفوزية أورخيص لهشام بنثابت لفاطمة أبالي و فاطمة العلمي لعزيز الجهبلي لبدر بنعلاش لحُسني لسمير زرادي لعمر الدركولي لعبد القادر الإدريسي للحسن لعبد الله الشرقاوي للصديق بوعلام لعبد الناصر الكواي لسعيد الصباغ و علي الطليكي و الحاج البكراوي، لزهور لعميرات و لطيفة الحرار لعمر ماغوش وعبد الإله شهبون؛ لكل لزملاء من داخل أو خارج مقر الجريدة الذين شردتُ عن ذكر أسمائهم لأنها اختارت قلبي مستقرا..!
لن أعمه في فلسفة المرض الذي يعلمنا أن الحياة تجبرنا أن نعيشها و لو كنا على شفير الموت؛ فقط يجدر الجزم أننا لا نفكر في أنفسنا كثيرا و ننسى قيمة كل الوظائف البيولوجية التي بنعمها نستمر في العيش الطبيعي؛ لا نحفل بالهواء الذي يسري في رئاتنا حتى نصاب بضيق في التنفس سواء بسبب مرض عضوي أو نفسي عصبي؛ لا نحفل بما نراه واضحا و بكل الألوان، حتى يشوب أعيننا ضباب إما بسبب نقص في البصر أو حتى العمش؛ لا نستحضر بالذاكرة كل المسافات التي مشيناها منذ تعلمنا المشي و هي تعد بآلاف الأميال، إلى أن تُرزأ إحدى أرجلنا أو هما معا بعطب يشل الحركة؛ و قِس على هذا المنوال كل الأجهزة الحيوية التي تجعلنا بكامل آدميتنا التي ما أيسر أن تختل لمجرد اختلال إحدى الوظائف؛ خلاصة الموت أن الإنسان ضعيف، سريع العطب، و حيلته مهما اتسعت بأحابيلها، أضيق من أن تجعله في صحة و شباب دائمين لا يتخذ العكاز رِجلا ثالثة تمشي تعثرا..!
أبدا لن أفلسف المرض بل أقول شكرا للحياة التي تجعلنا نراجع أنفسنا حتى في سلة المهملات عسانا نستعيد بعض أشيائها الثمينة التي كنا غافلين عن قيمتها حتى التمع ذهبها على محك الموت..!
الشكر بعد الله و والديَ و زوجتي و إخوتي، للعزيز عبد الله البقالي الذي تسبق الدموع كلماته لفرط رقته فكان و مازال نعم الصديق في إنسانيته قبل أن يكون مديرا؛ الشكر للأديبة خناثة بنونة التي غمرتني بعطفها الرؤوم الذي تجف لفيضه البحار؛ الشكر للشاعر محمد بنيس لدعمه الروحي الذي ما عهدناه يكتب القصيدة إلا لترشدنا لأنجع دواء؛ الشكر للشاعرة مليكة العاصمي الذي وصلني صوتها نبضا آخر في القلب، الشكر للدكتور الفنان عبد الجليل بناني الذي لا تحد صدره الرحب سماء و يصف الدواء بمقدار من يرسم لوحة ؛ الشكر للدكتور الشاعر حسن الوزاني مدير الكتاب الذي أغتنمها قصيدة لأنثره بحديقة من الورود هو و حرمه المصون بمناسبة ميلاد ابنتهما الجميلة "لينا"؛الشكر لرئيس اتحاد كتاب المغرب الأديب عبد الرحيم العلام الذي هاتفني بالروح و عرض عليَ كل مساعدة ممكنة و أنا أعيش في محنة المستحيل.. !
الشكر لصباح خالقي للتهامي بورخيص لسعيد الوزان لفوزية أورخيص لهشام بنثابت لفاطمة أبالي و فاطمة العلمي لعزيز الجهبلي لبدر بنعلاش لحُسني لسمير زرادي لعمر الدركولي لعبد القادر الإدريسي للحسن لعبد الله الشرقاوي للصديق بوعلام لعبد الناصر الكواي لسعيد الصباغ و علي الطليكي و الحاج البكراوي، لزهور لعميرات و لطيفة الحرار لعمر ماغوش وعبد الإله شهبون؛ لكل لزملاء من داخل أو خارج مقر الجريدة الذين شردتُ عن ذكر أسمائهم لأنها اختارت قلبي مستقرا..!
لن أعمه في فلسفة المرض الذي يعلمنا أن الحياة تجبرنا أن نعيشها و لو كنا على شفير الموت؛ فقط يجدر الجزم أننا لا نفكر في أنفسنا كثيرا و ننسى قيمة كل الوظائف البيولوجية التي بنعمها نستمر في العيش الطبيعي؛ لا نحفل بالهواء الذي يسري في رئاتنا حتى نصاب بضيق في التنفس سواء بسبب مرض عضوي أو نفسي عصبي؛ لا نحفل بما نراه واضحا و بكل الألوان، حتى يشوب أعيننا ضباب إما بسبب نقص في البصر أو حتى العمش؛ لا نستحضر بالذاكرة كل المسافات التي مشيناها منذ تعلمنا المشي و هي تعد بآلاف الأميال، إلى أن تُرزأ إحدى أرجلنا أو هما معا بعطب يشل الحركة؛ و قِس على هذا المنوال كل الأجهزة الحيوية التي تجعلنا بكامل آدميتنا التي ما أيسر أن تختل لمجرد اختلال إحدى الوظائف؛ خلاصة الموت أن الإنسان ضعيف، سريع العطب، و حيلته مهما اتسعت بأحابيلها، أضيق من أن تجعله في صحة و شباب دائمين لا يتخذ العكاز رِجلا ثالثة تمشي تعثرا..!
أبدا لن أفلسف المرض بل أقول شكرا للحياة التي تجعلنا نراجع أنفسنا حتى في سلة المهملات عسانا نستعيد بعض أشيائها الثمينة التي كنا غافلين عن قيمتها حتى التمع ذهبها على محك الموت..!