أثار سقوط بعض من طائرات الرافال الفرنسيةفى الاشتباك الدائر بين الهند والباكستان الكثير من " الهرتلة " والافتاء ، فالجميع أصبحوا مهندسى طيران وخبراء صواريخ ودفاع جوى وحرب الكترونية ، كل ذلك لاثبات خطأ سياسة الدولة فى سياستها التسليحية .
وقبل أن اعلق لابد أولا من إالاشارة أنى مهندس طيران وخدمت فى القوات الجوية وفى قطاع الطيران المدنى وتخصصى الفنى الضيق هو الصواريخ ، وبرغم ذلك فلا استطيع أن أقطع بأسباب سقوط الطائرات ، فالطائرات تسقط لاسباب فنية وتكتيكية تتجاوز مجرد المواصفات الفنية للطائرة أو مستوى تجهيزها بمعدات الحرب الالكترونية أو حتى تكتيكات القتال، أسباب لا يمكن تحديدها إالا بواسطة الخبراء العسكريون الموجودون فى ميدان القتال.
ولنضرب أمثلة ، فالطائرات الاسرائيلية من الفانتوم والسكاى هوك ، وهى أفضل طائرات فى العالم فى زمن 1973 ، كانت تتساقط كالذباب فى مواجهة شبكة الدفاع الجوية المصرية ، كما فشل الصاروخ البحرى الروسى الصنع ، الذى دمر المدمرة إيلات ، فى حرب 1973 رغم تفوقة فى المدى على الصواريخ الامريكية التى تستخدمها الزوارق الحربية الاسرائيلية لسبب وحيد لم يتم إكتشافة إلا بعد الحرب ، فلقد نجح العدو فى إكتشاف وسائل تشويش على الصاروخ وكان ينتظر الى أن تستهلك الزوارق المصرية صواريخها ثم تتقدم زوارقة الى المدى الاقصر المطلوب لصوريخها وتوقع خسائر جسيمة فى زوارقنا.
أنها الحرب حيث يتخذ كل طرف ما يراه مناسبا ،وفقا للمعلومات المتاحة، ولكنها عملية لا تنتهى من الاعمال والخطوات فالجميع يتعلمون من الخبرات العملية ولا أحد يأتية وحى من السماء.
والذى لا شك فية أن طائرة الرافال هى من أفضل طائرات الجيل 4+، كما أن سياسة تنويع مصادر السلاح تحتاج الى مزيدا من التعميق والاستقلالية ، فالتسليح الغربى ، مهما كان مصدرة ، يبقى سلاحا غربيا تتحكم فى سياسات بيعة نفس المصالح من الزاوية الاساسية ، رغم التباينات النسبية بين الدول الغربية ، ومن الاهمية بمكان تطوير الصناعة العسكرية المصرية وتعميق تنويع مصادر الاسلحة .
فلقد أقدمت الدولة على أستيراد طائرات الميج 29 والدبابات طراز تى 90 وشبكات دفاع جوى متطورة من روسيا ، إلا أنها تعجز تحت الضغط الغربى ، عن شراء الوحش المقاتل السوخوى 35 ، وما زالت القوات البحرية تعتمد على الاسلحة الغربية ، من ألمانيا وإيطاليا وفرنسا ، كما لازالت القوات البرية تعتمد على الاسلحة الامريكية رغم تطور التصنيع المحلى للدبابات الامريكية وللسيارات المدرعة ، لذلك أعتقد جازما أن تنويع مصادر السلاح لابد لها من ان تتدعم مع الاطراف الغير غربية ، مع روسيا والصين ، ليس لانهم ملائكة من السماء ، فالكل يغنى على ليلاه ، ولكن لاختلاف اهدافها الاستراتيجية عن السياسات الغربية.
وبرغم أن جهود الدولة فى تطوير الصناعة العسكرية هى جهود ملحوظة إلا انها مازالت غير كافية ، كما أن التنويع الحالى لمصادر السلاح ما زال يحتاج الى مزيدا من التعميق والاستقلالية عن المصادر الغربية.
يبقى أخيرا أن سياسات تنويع مصادر السلاح لا يمكن أختصارها فى جنسيات الاسلحة بل تمتد الى أستراتيجية بناء القوات المسلحة ، هل هى أستراتيجية بناء قوات عسكرية نظامية وحديثة أم قوات خفيفة سريعة الحركة ، ولا شك أن أصرار قيادة القوات المسلحة على الخيار الاول ، إصرارا قديما ومستداما منذ عشرات السنين ، كان هو الاختيار الصحيح رغم الضغوط الامريكية .الدائمة ، أختيارا اثبتت صحتة التطورات الاقليمية الحالية.
وقبل أن اعلق لابد أولا من إالاشارة أنى مهندس طيران وخدمت فى القوات الجوية وفى قطاع الطيران المدنى وتخصصى الفنى الضيق هو الصواريخ ، وبرغم ذلك فلا استطيع أن أقطع بأسباب سقوط الطائرات ، فالطائرات تسقط لاسباب فنية وتكتيكية تتجاوز مجرد المواصفات الفنية للطائرة أو مستوى تجهيزها بمعدات الحرب الالكترونية أو حتى تكتيكات القتال، أسباب لا يمكن تحديدها إالا بواسطة الخبراء العسكريون الموجودون فى ميدان القتال.
ولنضرب أمثلة ، فالطائرات الاسرائيلية من الفانتوم والسكاى هوك ، وهى أفضل طائرات فى العالم فى زمن 1973 ، كانت تتساقط كالذباب فى مواجهة شبكة الدفاع الجوية المصرية ، كما فشل الصاروخ البحرى الروسى الصنع ، الذى دمر المدمرة إيلات ، فى حرب 1973 رغم تفوقة فى المدى على الصواريخ الامريكية التى تستخدمها الزوارق الحربية الاسرائيلية لسبب وحيد لم يتم إكتشافة إلا بعد الحرب ، فلقد نجح العدو فى إكتشاف وسائل تشويش على الصاروخ وكان ينتظر الى أن تستهلك الزوارق المصرية صواريخها ثم تتقدم زوارقة الى المدى الاقصر المطلوب لصوريخها وتوقع خسائر جسيمة فى زوارقنا.
أنها الحرب حيث يتخذ كل طرف ما يراه مناسبا ،وفقا للمعلومات المتاحة، ولكنها عملية لا تنتهى من الاعمال والخطوات فالجميع يتعلمون من الخبرات العملية ولا أحد يأتية وحى من السماء.
والذى لا شك فية أن طائرة الرافال هى من أفضل طائرات الجيل 4+، كما أن سياسة تنويع مصادر السلاح تحتاج الى مزيدا من التعميق والاستقلالية ، فالتسليح الغربى ، مهما كان مصدرة ، يبقى سلاحا غربيا تتحكم فى سياسات بيعة نفس المصالح من الزاوية الاساسية ، رغم التباينات النسبية بين الدول الغربية ، ومن الاهمية بمكان تطوير الصناعة العسكرية المصرية وتعميق تنويع مصادر الاسلحة .
فلقد أقدمت الدولة على أستيراد طائرات الميج 29 والدبابات طراز تى 90 وشبكات دفاع جوى متطورة من روسيا ، إلا أنها تعجز تحت الضغط الغربى ، عن شراء الوحش المقاتل السوخوى 35 ، وما زالت القوات البحرية تعتمد على الاسلحة الغربية ، من ألمانيا وإيطاليا وفرنسا ، كما لازالت القوات البرية تعتمد على الاسلحة الامريكية رغم تطور التصنيع المحلى للدبابات الامريكية وللسيارات المدرعة ، لذلك أعتقد جازما أن تنويع مصادر السلاح لابد لها من ان تتدعم مع الاطراف الغير غربية ، مع روسيا والصين ، ليس لانهم ملائكة من السماء ، فالكل يغنى على ليلاه ، ولكن لاختلاف اهدافها الاستراتيجية عن السياسات الغربية.
وبرغم أن جهود الدولة فى تطوير الصناعة العسكرية هى جهود ملحوظة إلا انها مازالت غير كافية ، كما أن التنويع الحالى لمصادر السلاح ما زال يحتاج الى مزيدا من التعميق والاستقلالية عن المصادر الغربية.
يبقى أخيرا أن سياسات تنويع مصادر السلاح لا يمكن أختصارها فى جنسيات الاسلحة بل تمتد الى أستراتيجية بناء القوات المسلحة ، هل هى أستراتيجية بناء قوات عسكرية نظامية وحديثة أم قوات خفيفة سريعة الحركة ، ولا شك أن أصرار قيادة القوات المسلحة على الخيار الاول ، إصرارا قديما ومستداما منذ عشرات السنين ، كان هو الاختيار الصحيح رغم الضغوط الامريكية .الدائمة ، أختيارا اثبتت صحتة التطورات الاقليمية الحالية.