اعتمد الكاتب اللغة الشعرية في كتابة السرد، بما تحتويه من جماليات منحت السرد بعداً إضافياً زاد من قيمة القصة. فالملاحظ أن لغة السرد لغة تصويرية ووصفية على مستوى المكان والزمان والمشاعر، باستخدام الصور الشعرية الزاخرة بالرمزية والمجاز، الأمر الذي يفتح الأفق أمام المتلقي بما تحمله من اتساع لمساحة التأويل.
استخدم الكاتب التكثيف والإيجاز في تكامل أنيق، حيث إن قلة التفاصيل تم التعويض عنها بالصور الشعرية المكثفة التي حوت الكثير دون الحاجة إلى الإسهاب في السرد. وهنا تظهر قيمة استخدام تراسل الفنون في السرد، حيث يتعدى فعل الكتابة حدود الكاتب بإشراك المتلقي في ملء الفراغ اللغوي من خلال تفاعله مع اللغة وإعمال فكره لاستيعاب هذه الصور، بما تحدثه من أثر على الذهن خلال عملية القراءة، وخلق حالة تفاعلية بين الكاتب والمتلقي.
تجدر الإشارة إلى ثقة الكاتب في قدراته، حيث إن كتابة السرد مع الدخول في منطقة التجريب تحتاج إلى تمكن ودراية، حتى لا تفقد القطعة السردية أحد أركانها الأساسية، والتي من أهمها الحبكة والنسيج المتماسك. وهذه عناصر لها حساسيتها في كتابة السرد، خصوصاً القصة القصيرة، حيث لا تحتمل أي أخطاء تؤدي إلى فقدان الخصوصية والمميزات في كتابة القصة القصيرة.
بالنسبة للعتبات، فالشاهد أنها تؤكد على فكرة تراسل الفنون واستخدامها لخدمة السرد. فالعنوان "منتهى الأمل" يتكون من جملة اسمية تعبر عن معنى مكتمل دون وجود فعل، ولكن نلاحظ أنه مفتوح على التأويل من حيث اعتماده على الرمز والمجاز.
فـ "منتهى" اسم يحتمل قمة الأشياء (الفرح بالوصول) أو نهاية الأشياء (الحزن بالمطلق)، مما يؤكد على قيمة اللغة الشعرية، حيث منحت العنوان صورة محدودة مكثفة، لكنها ذات حمولة تأويلية واسعة تدفع القارئ للدخول في عوالم السرد لاستنباط المعنى.
عتبة السرد، بما احتوته من جمل قصيرة، كانت عبارة عن صور شعرية بلغة تصويرية إيقاعية ورمزية بامتياز، تمكنت من توصيل المعنى والقيمة الاجتماعية من القصة، وحققت متعة القراءة في إيجاز محكم وتكثيف متزن لم يخلّا بالمضمون، مع مراعاة لغة السرد المألوفة في كتابة القصة القصيرة.
آخر القول، نحن أمام قاص متمكن من استخدام أدواته وهندسة لغته لخلق مساحة جديدة تقف عليها كتابته للقصة القصيرة باتزان وثقة.
استخدم الكاتب التكثيف والإيجاز في تكامل أنيق، حيث إن قلة التفاصيل تم التعويض عنها بالصور الشعرية المكثفة التي حوت الكثير دون الحاجة إلى الإسهاب في السرد. وهنا تظهر قيمة استخدام تراسل الفنون في السرد، حيث يتعدى فعل الكتابة حدود الكاتب بإشراك المتلقي في ملء الفراغ اللغوي من خلال تفاعله مع اللغة وإعمال فكره لاستيعاب هذه الصور، بما تحدثه من أثر على الذهن خلال عملية القراءة، وخلق حالة تفاعلية بين الكاتب والمتلقي.
تجدر الإشارة إلى ثقة الكاتب في قدراته، حيث إن كتابة السرد مع الدخول في منطقة التجريب تحتاج إلى تمكن ودراية، حتى لا تفقد القطعة السردية أحد أركانها الأساسية، والتي من أهمها الحبكة والنسيج المتماسك. وهذه عناصر لها حساسيتها في كتابة السرد، خصوصاً القصة القصيرة، حيث لا تحتمل أي أخطاء تؤدي إلى فقدان الخصوصية والمميزات في كتابة القصة القصيرة.
بالنسبة للعتبات، فالشاهد أنها تؤكد على فكرة تراسل الفنون واستخدامها لخدمة السرد. فالعنوان "منتهى الأمل" يتكون من جملة اسمية تعبر عن معنى مكتمل دون وجود فعل، ولكن نلاحظ أنه مفتوح على التأويل من حيث اعتماده على الرمز والمجاز.
فـ "منتهى" اسم يحتمل قمة الأشياء (الفرح بالوصول) أو نهاية الأشياء (الحزن بالمطلق)، مما يؤكد على قيمة اللغة الشعرية، حيث منحت العنوان صورة محدودة مكثفة، لكنها ذات حمولة تأويلية واسعة تدفع القارئ للدخول في عوالم السرد لاستنباط المعنى.
عتبة السرد، بما احتوته من جمل قصيرة، كانت عبارة عن صور شعرية بلغة تصويرية إيقاعية ورمزية بامتياز، تمكنت من توصيل المعنى والقيمة الاجتماعية من القصة، وحققت متعة القراءة في إيجاز محكم وتكثيف متزن لم يخلّا بالمضمون، مع مراعاة لغة السرد المألوفة في كتابة القصة القصيرة.
آخر القول، نحن أمام قاص متمكن من استخدام أدواته وهندسة لغته لخلق مساحة جديدة تقف عليها كتابته للقصة القصيرة باتزان وثقة.