محمود شاهين - لقمانيات (60)

2141- قلنا ونكرر : الطريق الثالث في الفلسفة هو وجود خالق طاقوي يتسم بالعقلانية والحكمة يسري في الكون والكائنات ويتجلى فيهما ، وأن غايته من الخلق هي أن يرى ذاته مجسدة في وجود يساعده في إقامة حضارة انسانية تتحقق فيها قيم الخير والعدل والمحبى والجمال

2142- الطريقان المتعارف عليهما في الفلسفة هما، أولاً : الانطلاق في التفكير من وجود خالق للكون حسب أحد المعتقدات الدينية السائدة في العالم . ثانيا: الانطلاق من المادة واعتبار الوجود مادي متحول ولا علاقة لآلهة به ، فالآلهة حسب الفهم المادي لا وجود لهم . طريقنا هو الطريق الثالث الذي يرى وجود خالق طاقوي وقد عرّفناه كثيراً

2143- الاعتقاد بعدم وجود خالق بالمطلق وأن لا غاية من الخلق ، هو الذهاب في العدم المطلق دون أي حاجة إلى قيم مهما كانت !

2144- وجود عقل لدى الكائنات الحية وخاصة الانسان ليس حالة عبثية ، بل ضرورة للعمل والمساعدة في عملية الخلق ببناء حضارة انسانية تتحقق فيها قيم الخير والعدل والمحبة والجمال

2145- ليس هناك دين في العالم منذ فجر التاريخ يقوم على حقائق علمية ، وجميع الديانات والمعتقدات تمزج بين الواقع والخيال وخاصة الأسطوري منه. والمشكلة تكمن في العقل البشري الذي يصدق الجانب الاسطوري ويعتبره حقائق مطلقة

2146- بفهم الدين ترقى الأمم أو تنحدر إلى الحضيض

2147- ثمة مئات الملايين من البشر مجانين بقدر ما والمؤسف أنهم لا يعرفون أنهم مجانين ، وبعضهم قد يقتل من يتهمهم بالجنون

2148- الأمم لا تنهض بالمعتقدات والديانات بل بالعلم والعمل والمحبة والتعاون.

2149- لو أخضعت الأمم المعتقدات والديانات إلى المنطق والعلم والعقل لما بقي دين قائما وخاصة في الجانب الأ سطوري منه

2150- الدول التي ترى أن الحروب وحدها هي القادرة على حل المشاكل المستعصية بين الشعوب دول لا تؤمن بالسلام بين البشروتعمل ضد إرادة الخالق من الخلق الانساني.

الملك لقمان

******

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...