عرض / محمد عباس محمد عرابي
مدينة الإسكندرية مدينة الجمال والعلم والتاريخ حيث الطبيعة الخلابة والهواء العليل أليس هي عروس البحر المتوسط، وقد أبان ذلك كله الشاعر القدير /سامي أبو بدرفي قصيدته الإسكندرية، وقد ساهم أسلوب الشاعر المميز في بيان الجمال الضافي حيث بلاغة البيان، وجمال التعبير حيث التعبير بالفعل المضارع والتعبير بالجمع، والصفة التي تظهر هذا الجمال حيث يقول:
ومَهما رَاودَتْ قَلبي بِلادٌ
سَيَبقَى القَلبُ في الإِسكَندَريَّةْ
يُعانِقُ ذِكرَياتٍ رَاسِياتٍ
بشَاطِئِهَا كقَلعَتِها الأَبيَّةْ
يُصافِحُ فَجرَها وِردًا ووَردًا
ويَسْكَرُ مِن نَسائِمِها النَّدِيَّةْ
ويَعزِفُ في هُدوءِ اللَّيلِ لَحنًا
لِيُطرِبَ كُلَّ ذِي نَفْسٍ شَجيَّةْ
ويَسْحَرُهُ جُنُونُ البَحرِ طَوعًا
فَتَهدَأُ فِيهِ أَوردَةٌ شَقِيَّةْ
وإِنِّي لَو أَقُصُّ علَى رِفاقِي
قَليلًا مِن مَفاتِنِها البَهِيَّةْ؛
ستَخذُلُني قوامِيسُ الحَكايا
لِأَرحَلَ تاركًا خَلفِي بَقيَّةْ
ومَنْ ذا يَستَطِيبُ البُعدَ عَنها،
وإِن يَكُ دُونَ ذلكَ حُسْنُ نِيِّةْ؟
فحَيثُ رَحلْتُ يَحمِلُها فُؤادِي
فتَسكُنُ في حَنايَاهُ الخَفيَّةْ
وذَا جَسَدِي برَغمِ الحُزنِ يَقوَى
ويَغزِلُ مِن جِراحاتي مَطِيَّةْ
لِتَحمِلَنِي إِلى وَجَعٍ قَسِيٍّ
وتَقذِفُ بي إِلى أَرضٍ قَصِيَّةْ
فأَحيَا مَيِّتًا وأَمُوتُ حَيًّا
كمَنْ يَطوِي البلادَ بلا هُوِيَّةْ
أولا: التعبير بالفعل المضارع:من المعروف أن التعبير بالفعل المضارع يفيد التجدد والاستمرارية فالإسكندرية يزداد جمالها يوما بعد يوم وهو ما تؤكده الأفعال المضارعة التي استخدمها الشاعر القدير /سامي أبو بدرفكل بيت من أبيات القصيدة بكل كل شطر بيت اشتمل على فعل مضارع مظهرا جمال الإسكندرية وهو ما نجده في قول الشاعر :
سَيَبقَى القَلبُ في الإِسكَندَريَّةْ
يُعانِقُ ذِكرَياتٍ رَاسِياتٍ
يُصافِحُ فَجرَها وِردًا ووَردًا
ويَسْكَرُ مِن نَسائِمِها النَّدِيَّةْ
ويَعزِفُ في هُدوءِ اللَّيلِ لَحنًا
لِيُطرِبَ كُلَّ ذِي نَفْسٍ شَجيَّةْ
ويَسْحَرُهُ جُنُونُ البَحرِ طَوعًا
فَتَهدَأُ فِيهِ أَوردَةٌ شَقِيَّةْ
وإِنِّي لَو أَقُصُّ علَى رِفاقِي
ستَخذُلُني قوامِيسُ الحَكايا
لِأَرحَلَ تاركًا خَلفِي بَقيَّةْ
ومَنْ ذا يَستَطِيبُ البُعدَ عَنها،
وإِن يَكُ دُونَ ذلكَ حُسْنُ نِيِّةْ؟
فحَيثُ رَحلْتُ يَحمِلُهافُؤادِي
فتَسكُنُ في حَنايَاهُ الخَفيَّةْ
وذَا جَسَدِي برَغمِ الحُزنِ يَقوَى
ويَغزِلُ مِن جِراحاتي مَطِيَّةْ
لِتَحمِلَنِي إِلى وَجَعٍ قَسِيٍّ
وتَقذِفُ بي إِلى أَرضٍ قَصِيَّةْ
فأَحيَا مَيِّتًا وأَمُوتُ حَيًّا
كمَنْ يَطوِي البلادَ بلا هُوِيَّةْ
ثانيا: التعبير بالجمع، والصفة التي تظهر جمال الإسكندرية
فقد أدى الجمع الموصوف والمضاف دورًا بينا في إظهار ملامح جمال الإسكندرية كما في قول الشاعر:
يُعانِقُ ذِكرَياتٍ رَاسِياتٍ
بشَاطِئِهَا كقَلعَتِها الأَبيَّةْ
يُصافِحُ فَجرَها وِردًا ووَردًا
ويَسْكَرُ مِن نَسائِمِها النَّدِيَّةْ
ويَسْحَرُهُ جُنُونُ البَحرِ طَوعًا
فَتَهدَأُ فِيهِ أَوردَةٌ شَقِيَّةْ
وإِنِّي لَو أَقُصُّ علَى رِفاقِي
قَليلًا مِن مَفاتِنِها البَهِيَّةْ؛
ستَخذُلُني قوامِيسُ الحَكايا
لِأَرحَلَ تاركًا خَلفِي بَقيَّةْ
فحَيثُ رَحلْتُ يَحمِلُها فُؤادِي
فتَسكُنُ في حَنايَاهُ الخَفيَّةْ
وذَا جَسَدِي برَغمِ الحُزنِ يَقوَى
ويَغزِلُ مِن جِراحاتي مَطِيَّةْ
فأَحيَا مَيِّتًا وأَمُوتُ حَيًّا
كمَنْ يَطوِي البلادَ بلا هُوِيَّةْ
قد أحسن الشاعر ببلاغته المعهود موظفا في ذلك أيضًا ما عُرف به من استخدام البيان والخيال المعبر لإظهار المعاني المرادة في صورة حسية ملموسة.
مدينة الإسكندرية مدينة الجمال والعلم والتاريخ حيث الطبيعة الخلابة والهواء العليل أليس هي عروس البحر المتوسط، وقد أبان ذلك كله الشاعر القدير /سامي أبو بدرفي قصيدته الإسكندرية، وقد ساهم أسلوب الشاعر المميز في بيان الجمال الضافي حيث بلاغة البيان، وجمال التعبير حيث التعبير بالفعل المضارع والتعبير بالجمع، والصفة التي تظهر هذا الجمال حيث يقول:
ومَهما رَاودَتْ قَلبي بِلادٌ
سَيَبقَى القَلبُ في الإِسكَندَريَّةْ
يُعانِقُ ذِكرَياتٍ رَاسِياتٍ
بشَاطِئِهَا كقَلعَتِها الأَبيَّةْ
يُصافِحُ فَجرَها وِردًا ووَردًا
ويَسْكَرُ مِن نَسائِمِها النَّدِيَّةْ
ويَعزِفُ في هُدوءِ اللَّيلِ لَحنًا
لِيُطرِبَ كُلَّ ذِي نَفْسٍ شَجيَّةْ
ويَسْحَرُهُ جُنُونُ البَحرِ طَوعًا
فَتَهدَأُ فِيهِ أَوردَةٌ شَقِيَّةْ
وإِنِّي لَو أَقُصُّ علَى رِفاقِي
قَليلًا مِن مَفاتِنِها البَهِيَّةْ؛
ستَخذُلُني قوامِيسُ الحَكايا
لِأَرحَلَ تاركًا خَلفِي بَقيَّةْ
ومَنْ ذا يَستَطِيبُ البُعدَ عَنها،
وإِن يَكُ دُونَ ذلكَ حُسْنُ نِيِّةْ؟
فحَيثُ رَحلْتُ يَحمِلُها فُؤادِي
فتَسكُنُ في حَنايَاهُ الخَفيَّةْ
وذَا جَسَدِي برَغمِ الحُزنِ يَقوَى
ويَغزِلُ مِن جِراحاتي مَطِيَّةْ
لِتَحمِلَنِي إِلى وَجَعٍ قَسِيٍّ
وتَقذِفُ بي إِلى أَرضٍ قَصِيَّةْ
فأَحيَا مَيِّتًا وأَمُوتُ حَيًّا
كمَنْ يَطوِي البلادَ بلا هُوِيَّةْ
أولا: التعبير بالفعل المضارع:من المعروف أن التعبير بالفعل المضارع يفيد التجدد والاستمرارية فالإسكندرية يزداد جمالها يوما بعد يوم وهو ما تؤكده الأفعال المضارعة التي استخدمها الشاعر القدير /سامي أبو بدرفكل بيت من أبيات القصيدة بكل كل شطر بيت اشتمل على فعل مضارع مظهرا جمال الإسكندرية وهو ما نجده في قول الشاعر :
سَيَبقَى القَلبُ في الإِسكَندَريَّةْ
يُعانِقُ ذِكرَياتٍ رَاسِياتٍ
يُصافِحُ فَجرَها وِردًا ووَردًا
ويَسْكَرُ مِن نَسائِمِها النَّدِيَّةْ
ويَعزِفُ في هُدوءِ اللَّيلِ لَحنًا
لِيُطرِبَ كُلَّ ذِي نَفْسٍ شَجيَّةْ
ويَسْحَرُهُ جُنُونُ البَحرِ طَوعًا
فَتَهدَأُ فِيهِ أَوردَةٌ شَقِيَّةْ
وإِنِّي لَو أَقُصُّ علَى رِفاقِي
ستَخذُلُني قوامِيسُ الحَكايا
لِأَرحَلَ تاركًا خَلفِي بَقيَّةْ
ومَنْ ذا يَستَطِيبُ البُعدَ عَنها،
وإِن يَكُ دُونَ ذلكَ حُسْنُ نِيِّةْ؟
فحَيثُ رَحلْتُ يَحمِلُهافُؤادِي
فتَسكُنُ في حَنايَاهُ الخَفيَّةْ
وذَا جَسَدِي برَغمِ الحُزنِ يَقوَى
ويَغزِلُ مِن جِراحاتي مَطِيَّةْ
لِتَحمِلَنِي إِلى وَجَعٍ قَسِيٍّ
وتَقذِفُ بي إِلى أَرضٍ قَصِيَّةْ
فأَحيَا مَيِّتًا وأَمُوتُ حَيًّا
كمَنْ يَطوِي البلادَ بلا هُوِيَّةْ
ثانيا: التعبير بالجمع، والصفة التي تظهر جمال الإسكندرية
فقد أدى الجمع الموصوف والمضاف دورًا بينا في إظهار ملامح جمال الإسكندرية كما في قول الشاعر:
يُعانِقُ ذِكرَياتٍ رَاسِياتٍ
بشَاطِئِهَا كقَلعَتِها الأَبيَّةْ
يُصافِحُ فَجرَها وِردًا ووَردًا
ويَسْكَرُ مِن نَسائِمِها النَّدِيَّةْ
ويَسْحَرُهُ جُنُونُ البَحرِ طَوعًا
فَتَهدَأُ فِيهِ أَوردَةٌ شَقِيَّةْ
وإِنِّي لَو أَقُصُّ علَى رِفاقِي
قَليلًا مِن مَفاتِنِها البَهِيَّةْ؛
ستَخذُلُني قوامِيسُ الحَكايا
لِأَرحَلَ تاركًا خَلفِي بَقيَّةْ
فحَيثُ رَحلْتُ يَحمِلُها فُؤادِي
فتَسكُنُ في حَنايَاهُ الخَفيَّةْ
وذَا جَسَدِي برَغمِ الحُزنِ يَقوَى
ويَغزِلُ مِن جِراحاتي مَطِيَّةْ
فأَحيَا مَيِّتًا وأَمُوتُ حَيًّا
كمَنْ يَطوِي البلادَ بلا هُوِيَّةْ
قد أحسن الشاعر ببلاغته المعهود موظفا في ذلك أيضًا ما عُرف به من استخدام البيان والخيال المعبر لإظهار المعاني المرادة في صورة حسية ملموسة.