كاظم حسن سعيد - اخيرا ديوان البريكان.

كتب الشاعر العراقي سعدي يوسف ( في العام 1947، وأنا لا أزال في مرحلة الدراسة الثانوية (ثانوية العشّـار بالبصرة)، ظهرت على أحد حيطان المدرسة، لوحة من الورق المقوّى، بيضاء، تعلن بخطّ يد متعدد الألوان، عن مجموعة شعرية مشتركة، ذات أربعة أسماء: بدر شاكر السياب، أكرم الوتري، رشيد ياسين، محمود البريكان.).
ويمثل طباعة ديوان للرائد العراقي البريكان ( 1931-2002) لاول مرة حدثا استثنائيا لما احدثه الشاعر من تاثير في زملائه الشعراء والاجيال التالية.
شخصيا راهنت بوقت مبكر بعد مقتله سنة 2002 واختفاء قصائده بانها سترى النور يوما..ولقد سعيت للبحث عنها لسنوات بعد رحيله، لكني لم اعثر عليها وكنت اقاوم الشائعات بقوة التي تؤكد ان دفاتر قصائده ربما احرقت او ضيعت اهمالا او انتقاما..
وعندما علمت بان اغلب نتاجات الشاعر مودعة عند اخيه المحامي في السعودية سارعت لمراسلته لكنه رفض دفعها للطبع.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...