2181- الجنس حق طبيعي للإنسان وضرورة لمتعة الجسد الروحية والنفسية والحيوية والتكاثر واستمرارالحياة ووضعه ضمن قوانين عشوائية تحد من حريته بل وتكاد أن تقتله مسألة ينبغي التخلص منها في المجتمعات المتخلفة
2182- في الهند واليابان ثمة معتقدات ما تزال تقدس الفالوس (القضيب الذكري) كعبادة لقوى الطبيعة الفاعلة في الخصوبة. وثمة طوائف في العالم تقدس الفرج ، وفي اليابان تقام احتفالات للقضيب الذكري برفع نصب كبيرله على قاعدة والطواف به.
2183- عبادة الربة المصرية إيزيس من أواخر عبادات الألوهة المؤنثة التي انتشرت بقدر كبير في أجزاء من العالم.
2184- منذ أن استلب الرجل الألوهة المؤنثة من الأنثى واستبدلها بالألوهة المذكرة بالمطلق والعقل البشري يزداد تخلفاً في الفهم الوجودي الديني، معتقدأ أنه عرف الحقيقة المطلقة!
2185- المعتقد اليهودي بقدوم الإله (يهوه) كإله لليهود وحدهم من أوائل المعتقدات التي أتت بالألوهة المذكرة لتحل محل الألوهة المؤنثة
2186- المسيحية ردة فعل على اليهودية، والإسلام ردة فعل على المعتقدين وإن وقعا في شكل أرقى من العنصرية ، فلا اعتراف رسمي بمعتقدات خارجهما. ويمكن اعتبار المعتقدات الثلاثة ، ثلاثة مذاهب لدين واحد
2187- محاولات تطوير اليهودية بالمسيحية والمذهبين بالإسلام أدت إلى نجاح المسيحية والإسلام على المدى البعيد ليتبعهما مئات الملايين بينما ظلت اليهودية متقوقعة على فئة محدودة جداً من البشر.
2188- اليهودية قلصت مفهوم الإله حين جعلت منه إلهاً لليهود دون غيرهم ولن تكون يهوديأً ما لم تولد لأم يهودية، أما في المسيحية والاسلام فالإلهان إلاهان للبشرية جمعاء ،لكنك لن تكون مسيحياً ما لم تؤمن بقانون الايمان المسيحي، ولن تكون مسلماً ما لم تؤمن بقانون الايمان الاسلامي
2189- في اليهودية تجسد ( يهوه) في رجل وصارع يعقوب ليلا بكامله وخلع حق فخذه وأطلق عليه اسم اسرائيل، وفي المسيحية الآب والابن والروح القدس المجسدين في المسيح ، هم أقنوم واحد، وفي الاسلام جرد مفهوم الإله إلى أبعد حدود المطلق الذي ليس كمثله شيء، وقرب بذلك مفهومه إلى الطاقة ، وإن جعل له عرشاً تقله ملائكة
2190- في المعتقدين الاسلامي والمسيحي ثمة اعتراف بجميع أنبياء اليهود وحتى بالتوراة كلها من قبل المسيحيين، عدا أن المسلمين جعلوا من بعض ملوك اليهود أنبياء. ناهيك عن اعتراف الجميع بسفر التكوين التوراتي وخلق السموات والأرض وآدم وحواء، لذلك قلنا إن الأديان ( السماوية ) هي ثلاثة مذاهب لدين واحد!
الملك لقمان
2182- في الهند واليابان ثمة معتقدات ما تزال تقدس الفالوس (القضيب الذكري) كعبادة لقوى الطبيعة الفاعلة في الخصوبة. وثمة طوائف في العالم تقدس الفرج ، وفي اليابان تقام احتفالات للقضيب الذكري برفع نصب كبيرله على قاعدة والطواف به.
2183- عبادة الربة المصرية إيزيس من أواخر عبادات الألوهة المؤنثة التي انتشرت بقدر كبير في أجزاء من العالم.
2184- منذ أن استلب الرجل الألوهة المؤنثة من الأنثى واستبدلها بالألوهة المذكرة بالمطلق والعقل البشري يزداد تخلفاً في الفهم الوجودي الديني، معتقدأ أنه عرف الحقيقة المطلقة!
2185- المعتقد اليهودي بقدوم الإله (يهوه) كإله لليهود وحدهم من أوائل المعتقدات التي أتت بالألوهة المذكرة لتحل محل الألوهة المؤنثة
2186- المسيحية ردة فعل على اليهودية، والإسلام ردة فعل على المعتقدين وإن وقعا في شكل أرقى من العنصرية ، فلا اعتراف رسمي بمعتقدات خارجهما. ويمكن اعتبار المعتقدات الثلاثة ، ثلاثة مذاهب لدين واحد
2187- محاولات تطوير اليهودية بالمسيحية والمذهبين بالإسلام أدت إلى نجاح المسيحية والإسلام على المدى البعيد ليتبعهما مئات الملايين بينما ظلت اليهودية متقوقعة على فئة محدودة جداً من البشر.
2188- اليهودية قلصت مفهوم الإله حين جعلت منه إلهاً لليهود دون غيرهم ولن تكون يهوديأً ما لم تولد لأم يهودية، أما في المسيحية والاسلام فالإلهان إلاهان للبشرية جمعاء ،لكنك لن تكون مسيحياً ما لم تؤمن بقانون الايمان المسيحي، ولن تكون مسلماً ما لم تؤمن بقانون الايمان الاسلامي
2189- في اليهودية تجسد ( يهوه) في رجل وصارع يعقوب ليلا بكامله وخلع حق فخذه وأطلق عليه اسم اسرائيل، وفي المسيحية الآب والابن والروح القدس المجسدين في المسيح ، هم أقنوم واحد، وفي الاسلام جرد مفهوم الإله إلى أبعد حدود المطلق الذي ليس كمثله شيء، وقرب بذلك مفهومه إلى الطاقة ، وإن جعل له عرشاً تقله ملائكة
2190- في المعتقدين الاسلامي والمسيحي ثمة اعتراف بجميع أنبياء اليهود وحتى بالتوراة كلها من قبل المسيحيين، عدا أن المسلمين جعلوا من بعض ملوك اليهود أنبياء. ناهيك عن اعتراف الجميع بسفر التكوين التوراتي وخلق السموات والأرض وآدم وحواء، لذلك قلنا إن الأديان ( السماوية ) هي ثلاثة مذاهب لدين واحد!
الملك لقمان