خالد محمد مندور - حكايات مندورية... محمد مندور و ملاعيب شيحة التاريخية

" لي أكثر من ثلاثين عاماً أؤذن في مالطة "
وسط خضم المعارك الأدبية والسياسية التي خاضها إلى آخر لحظة فى حياته ، وسط غبار المعارك ، قد يتوهم المقاتل أنه يؤذن فى مالطة ، وعندما ينقشع غبار المعركة يكون قد رحل ولا يرى كيف تطورت نتائج ما قاتل من أجله ، فالمعارك ما زالت مستمرة وما زال يساهم فيها برغم رحيلة ، مازال ابناء نفس الجيش يخوضون معاركهم ضد قوى الظلام مسلحين بكل ما انتجت الجدود والآباء ، انها حرب طروادة تبعث من جديد ، ولكن ليس لعشر سنوات فقط ، بل منذ عاد الشيخ المعمم من رحلتة الباريسية منذ ما يزيد عن مائة و خمس وسبعون عاما ، معارك ضارية يخوضها أبناء الفلاحين من أجل العدل والتقدم والحرية ، وعندما ينتقل أحد المقاتلين لا يغيب عن المساهمة فى المعارك بل يغير موقعة ليس إلا ، هؤلاء المقاتلون الكبار الراحلين الذين يقومون بما قامت به آلهة الإغريق فى دعم المقاتلين .
ان جيش الظلام ينهزم ، ولكنه لوسيفر الذي يبعث من جديد فى هيئة جديدة ، لكنه يتراجع و يفقد مزيدا من الأرض ، فلا تنخدعوا بغبار المعارك ولا التراجعات المؤقتة ، فتسلحوا بدرع اثينا و قوس أبولو وحكمة زوس .
اة لوكان حيا ليرى كيف ما زال يخوض المعارك بدعمه لمقاتلي جيش النور.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...