المهدي ضربان - هؤلاء هم في القلب : اليوم مع الباحثة و الإعلامية ناعم زينب جيهان شغف برؤية جادة وواعية ...!!

حينما تعيش نشوة البحث عن إسم رافقه الهاجس الراقي الجميل ..يتشكل لديك تساؤل كيف لهؤلاء يمنحوننا كل هذا الرقي الفكري الإجتماعي والإعلامي في زمن مبكر ..حينها تصادفك واحدة من جيل جديد.. راهنت على تحقيق هاجس لها في البحث .. يعطينا جديدا و متجددا في نسق التخمين الذي يعيد لنا جماليات فكر مرتبط بذلك الهوس الذي يحيلك على رؤية جديرة بالملاحظة.. تكون صورة طبق الأصل لزخم فيه تلك الإضافات المختلفة ..تعزز مكانة من كان لهم صلاحية البحث عن كل رؤية تلامس الأفكار الجادة في ساحة البحث الرصين والمميز والهادف ..



كذلك عشت لمسات باحثة وكاتبة صغيرة في العمر لكنها كبيرة في تثوير هواجس لها ..تعزز مكانتها في ترسيم وعيها العلمي و الأكاديمي في الوصول الى خلاصات تؤكد أولا جدارتها في مجال تخمين تعلمت منه جيدا أنه هو الكفيل بحل كل التساؤلات العالقة في الذهن ..وثانيا ومن هذا التوجه لاحظت تركيزها البحث في تفاصيل مختلفة من مواضيع شتى كانت السباقة الى التطرق الى مضامينها حينما هندست رؤية جديرة بأن ننوه بها لما أسست أيضا مجلة متنوعة ترسم فهرسة متميزة تجيب على تساؤلات كانت أيضا من تخمينها المميز ..
كذلك هي الكاتبة والباحثة والإعلامية ناعم زينب جيهان التي سعدت التعرف عليها لأعيش تجاربها وتراجمها معها فهي كما تقول وعبر محطات صرحت لها في محركات البحث العالمية منها صحيفة الأوراس نيوز وكذا مجلة أزهار الحرف تؤكد لنا عن تفاصيلها المختلفة :
" جيهان زينب ناعم… كاتبة وباحثة جزائرية، تجمع بين القلم، الصوت، والفكر الابتكاري في خدمة الطفولة والإنسان..من مواليد سنة 2001، ولاية تيارت – قصر الشلالة، حاصلة على شهادة الماستر في الأدب العربي، تخصص تعليمية اللغة العربية، من ملحقة قصر الشلالة – جامعة تيارت.. و براءة اختراع لمؤسسة ناشئة رغم صغر سنها، استطاعت أن تحفر لها مكانًا خاصًا في الساحة الأكاديمية والأدبية الجزائرية والعربية، بمسار علمي وفني يجمع بين العمق البحثي، الحس الإنساني، والطرح الفلسفي المعاصر، متجاوزة حدود التقليد إلى بناء هوية فكرية أصيلة، ناضجة، ومُلهمة.
أولى ثمار هذا المسار إصدارها كتابًا أكاديميًا متميزًا بعنوان:
"آفاق الطفولة المبكرة: منظور الرعاية والتنمية لطفل ما قبل المدرسة"،الذي لقي اهتمامًا واسعًا من الأوساط الجامعية والتربوية، لما حمله من تحليل علمي دقيق، قراءة ميدانية لواقع الطفل الجزائري، وتوظيف متقن للنظريات النفسية الحديثة، في تغطية احتياجات الطفل وخصائص نموه في مرحلة ما قبل المدرسة.
وفي ظل شغفها بالتأثير والإصلاح التربوي، أطلقت جيهان سلسلتها الخاصة من كتب التنمية البشرية التربوية المعتمدة رسميًا ودوليًا: "تنشئة الطفل: فن ومهارة"، وهي سلسلة فريدة في طرحها، تمزج بين:
علم النفس التربوي،التحليل النفسي للطفل، التربية الحديثة والإيجابية، الوعي الذاتي للمربي وأسلوب تأملي–تفاعلي يعيد تشكيل وعي القارئ.
وتُعد من الأوائل الذين تطرقوا إلى موضوع "التنشئة التكنولوجية" بمنظور إنساني تربوي، مواكب لتحولات العصر، حيث كانت البداية بكتابين يوثقان المعالجة الفكرية والتربوية لمشروع تخرّجها، في محورَي الوعي النفسي والوعي التكنولوجي.. هذا المشروع الذي حصل على براءة اختراع ضمن مؤسسة ناشئة.
كما أن لها مقالات منشورة في صحف ومجلات جزائرية وعربية، تتناول قضايا الطفولة، الهوية، التربية، والوعي، بأسلوب يجمع بين الفلسفة والتجربة، وبين العلم والحس التأملي. وقد شاركت أيضًا في كتب جماعية وأعمال إلكترونية مشتركة، تضمنت مقالات وجودية وروحية تلامس جوهر الإنسان.
جيهان ليست فقط كاتبة، بل أيضًا مُعلّقة صوتية ومدبلجة كرتونية، أبدعت في الأداء السمعي الموجه للأطفال، بصوت يحمل إحساسًا تربويًا راقيًا، وتعبيرًا دافئًا يليق بعوالم الصغار.
تواصل الباحثة ناعم زينب جيهان تراجم مساراتها وتراجمها المختلفة لتقول :
تخرجت من الجامعة بشهادة ماستر تعليمة اللغة اضافة الى "مؤسسة ناشئة"، وبحوزتي براءة اختراع، لكن هذه اللحظة لم تكن النهاية، بل بداية مسار عميق في عالم التربية والتعليم، قائم على البحث المتواصل، والتكوين الذاتي، والتأليف الأكاديمي.
جدير بالذكر أنني نشأت في عائلة مثقفة وكاتبة، يزخر رصيدها بعدد من الكتب الأكاديمية، وكان لهذا الجو المعرفي دور كبير في تشكيل وعيي، وتسهيل الطريق أمامي، وبثّ الإيمان بداخلي أن الكتابة ليست حكرًا على المتخصصين فحسب، بل على من يمتلك شغف المعرفة، وحسّ المسؤولية.
تمكنت أثناء مسارك الأكاديمي من الحصول على براءة إختراع لفكرة مشروع منهج للتعليم ما قبل المدرسي،
وهي تخص مؤسسة ناشئة أطلقت عليها اسم "الفضاء التعليمي للأطفال"، وهي تهدف إلى دمج الجانب التكنولوجي مع الجانب السيكولوجي في تنشئة طفل ما قبل المدرسة، مواكبةً للتطورات المجتمعية المتسارعة..
و لقد أعجبني كثيرا ومن جهة أخرى تخمين الكاتبة الباحثة ناعم زينب جيهان والتي جسدت نقلة أخرى في مجال الاعلام المتخصص فأنشأت مجلة بعنوان " شغف " ..و هي منصة شبابية شهرية راقية، تجمع بين الأدب، الثقافة، الفن، والفكر الإبداعي، وتهدف إلى احتضان المواهب الصاعدة وإبراز نبض الجيل الجديد من الكتّاب والفنانين. تصدر المجلة في 13 صفحة أنيقة، وتقدّم محتوى متنوعًا يعالج كل عدد منها موضوعًا محوريًا بأسلوب جذاب وتحفيزي.
تبدأ المجلة بـ "مفتاح العدد"، كلمة تحريرية تضيء طريق القارئ نحو التأمل والمعنى... تليها فقرة "نبض الموضوع" التي تُعد قلب المجلة، بمقال مركزي يعالج فكرة العدد من مختلف الزوايا.
زاوية "الجوهر الأدبي والمغزى" تُسلّط الضوء على كتاب واحد يعكس فكرة العدد، بربطه بالواقع وتجارب الشباب.
"رف الشغف" يُقدّم اقتراحات لكتب، بودكاستات، ومراجع تثري الموضوع، إضافة إلى لمسة وجدانية عبر "همسة القارئ".
وأخيرًا، "شغف من الشاشة" يغوص في عوالم السينما والعروض المرئية المرتبطة بالموضوع المطروح.
المجلة تصدر شهريًا ومجانية بصيغتها الإلكترونية، مع إمكانية الحصول على نسخة ورقية بتكلفة رمزية..و باب المشاركة مفتوح لكل صاحب شغف: كاتب، فنان، طالب، أو صاحب فكرة نموذجية ..
كذلك عايشت حرف وفكر كاتبة وباحثة صغيرة إسمها ناعم زينب جيهان ..هي من عشيرتي ومن قبيلتي.. بل يمكنك القول أنها فعلا.. في القلب

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...