في زمن تتوارى فيه الكلمات خلف مصالح باردة، يكتب خالد عطية كما يضرب الأحرار عن الطعام: لا مجاز، ولا بلاغة مستعارة، بل جسد في الكتابة، وكتابة في الجسد.
هذا المقال ليس بيانا، بل فعلا. ليس توصيفا، بل انخراطا.
من رام الله إلى غزة، ومن السطر الأول إلى النداء الأخير، تتدفق كلمات خالد كأنها صدى صوت يوسف من عمق البئر
وكأنها نفس من صدور المضربين، وكأنها دم الذين لم يساوموا على الحياة والكرامة.
خالد لا “ينقل الخبر”، بل يعيد إليه دلالته الأولى: أن الكلمة تكون مقاومة، أو لا تكون.
مقاله ليس فقط كتابة… بل وقفة ضمير، بلاغة مقاومة، ووثيقة أخلاقية في وجه الرداءة السياسية والانحدار.
كل سطر فيه يوقظ ما خدر، ويعيد للكرامة معناها حين تصبح الكلمة امتدادا للجسد المضرب، ليس ترفا ولا حيادا.
في زمن يتواطأ فيه الصمت مع القاتل، يأتي مقاله شاهقا، ليس كصرخة فحسب، بل كمرآة لحقيقة لا يريد أحد أن يراها: أن التضامن الحقيقي لا يقاس بعدد التصريحات، بل بعدد من يعبرون الجوع كي لا تموت غزة بصمت.
هؤلاء الثمانية الذين كتب عنهم ليسوا فقط “فعلا سياسيا”، بل ضميرا جمعيا نحتاجه كي لا ننطفئ.
يشرفني أن أشارك مقاله كما أشارك نداء، وواجب، وأملا بألا يخمد الصوت الحر في مدننا، ولا يجاع فينا الضمير.
اقرأوه لا كقراء ، بل كشركاء في هذا الزمن الذي يصنع فيه الأحرار المعنى من الجوع، والصوت من الحصار
شكرا لخالد عطية ، لأنه حين تخذلنا الكلمات، يجعلها جسدا يصمد، وينبض، ويحرض.
هذا المقال ليس بيانا، بل فعلا. ليس توصيفا، بل انخراطا.
من رام الله إلى غزة، ومن السطر الأول إلى النداء الأخير، تتدفق كلمات خالد كأنها صدى صوت يوسف من عمق البئر
وكأنها نفس من صدور المضربين، وكأنها دم الذين لم يساوموا على الحياة والكرامة.
خالد لا “ينقل الخبر”، بل يعيد إليه دلالته الأولى: أن الكلمة تكون مقاومة، أو لا تكون.
مقاله ليس فقط كتابة… بل وقفة ضمير، بلاغة مقاومة، ووثيقة أخلاقية في وجه الرداءة السياسية والانحدار.
كل سطر فيه يوقظ ما خدر، ويعيد للكرامة معناها حين تصبح الكلمة امتدادا للجسد المضرب، ليس ترفا ولا حيادا.
في زمن يتواطأ فيه الصمت مع القاتل، يأتي مقاله شاهقا، ليس كصرخة فحسب، بل كمرآة لحقيقة لا يريد أحد أن يراها: أن التضامن الحقيقي لا يقاس بعدد التصريحات، بل بعدد من يعبرون الجوع كي لا تموت غزة بصمت.
هؤلاء الثمانية الذين كتب عنهم ليسوا فقط “فعلا سياسيا”، بل ضميرا جمعيا نحتاجه كي لا ننطفئ.
يشرفني أن أشارك مقاله كما أشارك نداء، وواجب، وأملا بألا يخمد الصوت الحر في مدننا، ولا يجاع فينا الضمير.
اقرأوه لا كقراء ، بل كشركاء في هذا الزمن الذي يصنع فيه الأحرار المعنى من الجوع، والصوت من الحصار
شكرا لخالد عطية ، لأنه حين تخذلنا الكلمات، يجعلها جسدا يصمد، وينبض، ويحرض.