عندما ميزت نصا للكاتبة الفلسطيني الواعدة وهو ( اللاقط الهوائي)..وتابعت كتاباتها، ادركت ان لها اسلوبا مختلفا بالكتابة وان علي ان احثها لتجمع تلك المقالات بكتاب.
تفجأت اليوم بان الكثير من تلك المقالات المهتمة بالتراث قد اودعت بكتاب ونشر ورقيا.
وقد نجحنا بتثبيته ب3 مواقع كوكول منها مكتبة نور وغيرها...
تقول في مقدمة الكتاب (( إن هذا الكتاب، مشاهد تراثية عايشتها، وسجلت كثيرا منها على صفحتي في وسائل التواصل،أن ما لدينا من أفكار مدونة، تبقى عديمة النفع إذا لم تنشر رسميا، من أجل أن تستفيد منها الأجيال، فتتعرف كيف كنا نعيش؟ وتقارن بين الحياة اليوم والحياة أمس، فلعل ذلك يسهم في عودتها إلى أصولها فيعم الوعي والأمن والمحبة / ازدهار )
(الجيران: تحزن الكاتبة على ما آل اليه حال الجار والعلاقة بين الجيران في عصرنا، وفقدان هذه القيمة لمعناها وحضورها، وبعد التوقف عن الجيرة ومعناها في السابق، تنعى كاتبتنا هذا الجانب بكلمات مؤثرة: " وفي كثير من الأمثلة، أصبح الجار مصدر أذى وقلق لجاره!! انقلب الأمر من المحبة إلى العداء والبغضاء... ومن تمني الخير إلى تمني الشر!! إن انتقال الناس الى الحياة العصرية حياة الحضارة والآلة، جعل علاقات الناس وعلاقات الجيران تنهار رويدا رويدا!!" (ص 42-43)
ساعي البريد: تتوقف الكاتبة عند ساعي البريد الذي اختفى من شوارعنا وبلداتنا، وقد كنا نراه ونتابعه على دراجته الهوائية يوزع الرسائل للأهالي في بيوتهم، فتعلق الكاتبة قائلة: "وانسحب ساعي البريد من حياتنا، وضاعت دراجته في زحمة وسائل التواصل الحديثة، مثل الايميل والاس ام اس". (ص 46).منقول).
⸻
تناولت الكاتبة رانية نصها اللاقط الهوائي :(اللاقط الهوائي” في نص ازدهار عبد الحليم الكيلاني ليس قطعة حديد على سطح البيت، بل ذاكرة حيّة تحمل عبق الزمن الجميل وجرس التحذير من عزلة الحاضر. الكاتبة أهدتنا نصًا يجمع بين حلاوة الذكرى ومرارة الواقع، وأعادت إلينا مشهد “الأنتين” شامخًا، ليس على الأسطح فحسب، بل في وجدان كل من عاش ذلك العصر.).
انها تنقلنا لسنوات طويلة خلت يوم لم يكن الهاتف يفرق شمل العائلة، والعلاقات الاجتماعية والاسرية قوية الاواصر،وكان التلفاز ابيض واسود يزودنا بمسلسلات وبرامج لا تساهم بالتشويش ولا تربك العادات المتوارثة.
وهي في كتابها تنقل لوحات من الموروث ستكون وامثالها جذابة لعلم الاجتماع.
بلا اتكاء على الافراط بالمجاز وبلغة بسيطة شفافة تمكنت الكيلاني من شدنا لايام نحن اليها.
تفجأت اليوم بان الكثير من تلك المقالات المهتمة بالتراث قد اودعت بكتاب ونشر ورقيا.
وقد نجحنا بتثبيته ب3 مواقع كوكول منها مكتبة نور وغيرها...
تقول في مقدمة الكتاب (( إن هذا الكتاب، مشاهد تراثية عايشتها، وسجلت كثيرا منها على صفحتي في وسائل التواصل،أن ما لدينا من أفكار مدونة، تبقى عديمة النفع إذا لم تنشر رسميا، من أجل أن تستفيد منها الأجيال، فتتعرف كيف كنا نعيش؟ وتقارن بين الحياة اليوم والحياة أمس، فلعل ذلك يسهم في عودتها إلى أصولها فيعم الوعي والأمن والمحبة / ازدهار )
(الجيران: تحزن الكاتبة على ما آل اليه حال الجار والعلاقة بين الجيران في عصرنا، وفقدان هذه القيمة لمعناها وحضورها، وبعد التوقف عن الجيرة ومعناها في السابق، تنعى كاتبتنا هذا الجانب بكلمات مؤثرة: " وفي كثير من الأمثلة، أصبح الجار مصدر أذى وقلق لجاره!! انقلب الأمر من المحبة إلى العداء والبغضاء... ومن تمني الخير إلى تمني الشر!! إن انتقال الناس الى الحياة العصرية حياة الحضارة والآلة، جعل علاقات الناس وعلاقات الجيران تنهار رويدا رويدا!!" (ص 42-43)
ساعي البريد: تتوقف الكاتبة عند ساعي البريد الذي اختفى من شوارعنا وبلداتنا، وقد كنا نراه ونتابعه على دراجته الهوائية يوزع الرسائل للأهالي في بيوتهم، فتعلق الكاتبة قائلة: "وانسحب ساعي البريد من حياتنا، وضاعت دراجته في زحمة وسائل التواصل الحديثة، مثل الايميل والاس ام اس". (ص 46).منقول).
⸻
تناولت الكاتبة رانية نصها اللاقط الهوائي :(اللاقط الهوائي” في نص ازدهار عبد الحليم الكيلاني ليس قطعة حديد على سطح البيت، بل ذاكرة حيّة تحمل عبق الزمن الجميل وجرس التحذير من عزلة الحاضر. الكاتبة أهدتنا نصًا يجمع بين حلاوة الذكرى ومرارة الواقع، وأعادت إلينا مشهد “الأنتين” شامخًا، ليس على الأسطح فحسب، بل في وجدان كل من عاش ذلك العصر.).
انها تنقلنا لسنوات طويلة خلت يوم لم يكن الهاتف يفرق شمل العائلة، والعلاقات الاجتماعية والاسرية قوية الاواصر،وكان التلفاز ابيض واسود يزودنا بمسلسلات وبرامج لا تساهم بالتشويش ولا تربك العادات المتوارثة.
وهي في كتابها تنقل لوحات من الموروث ستكون وامثالها جذابة لعلم الاجتماع.
بلا اتكاء على الافراط بالمجاز وبلغة بسيطة شفافة تمكنت الكيلاني من شدنا لايام نحن اليها.