نبدأ بالحلم ورغبة والده الملحة بالغناء وخوف جد بليغ حمدى من فشل والده الشعلة الأولى كتبت هنا
(جعلتُ من أصابعي شموعاً تحرس موهبة طفلي)
لقد زرع طفله بليغ حمدى كمن يزرع حديقة في منزله ويحيطها بالموسيقى لتنمو بعيداً عن نشاذ هذا
العالم ،الطفل الذي ترعرع في حضرة الأدباء الكبار وأصغى إليهم وشرب من فكرهم العالي حق له أن يختمر كدالية تعرشُ على قلوب المتعبين فتزهر ويكون اللحن حيث الخلود
وقفات:كان يمسكُ بيد الموهبة ويرعاها لتنمو بعيداً عن الزيف والبهرجة والمجاملة
:كان لايزدري أحداً ويفرح بجمال الفن حيث ماكان فمثل بليغ يعلم أن الجمال امتداد والعقل الواسع لاينمو بالتقليل من شأن الآخر
العظمة هي أن تشعر كل فنان موهوبٍ تقابله أنه عظيم
:رغم وصول اسمه إلى العالمية لم يهدأ لحظةً واحدة في منافسة ذاته
بتعلم المزيد وصقل الموهبة أكثر وأكثر طفل موهبةٍ
مشغولاً بذاته متوّحداً مع جوقة قلبه العاشق بلا حدود
مولود (سبعة أوكتوبر)استوقفني الرقم والتاريخ ،سوهاج مدينة المواويل والطيب والفولكلور كأن الله أرسله نبياً للحن هناك وقال له:تلك جنتك يا بليغ والفنّ أن تشقى وتملأ الدنيا بريقاً من مرايا الدموع الطاهرة
:كان متعلقاً بأمه ماما عيشة لايتوانى عن الاهتمام بها حتى لو فرض عليه أن يقاطع كل أعماله ليناولها حبة الدواء في المشفى
المبدعون أجنةٌ يلتصقون بحضن أمهاتهم تلك ميزة يجب التوقف عندها مليّاً
: جوليو الأستاذ الايطالي في معهد الموسيقى والذي غرف حكمة إيطالية وكان له الأثر الكبير في مسيرة الموسيقار بليغ حمدي
عرابه الروحي: الاستاذ محمود الشريف أحد أهم عباراته في توجيهه أريدك أن تداوم في معهد الموسيقى ليس لكي تحصل على شهادة فالشهادة غير مهمة
:عتاب بليغ حمدي لمن يحبهم فالفطرة النقية تحتاج مسافة للتعافي من الجرح (عزيزي عبد الحليم حافظ لقد جرحت شعوري خلال السهرة ،حاول أن تتجنب المزاح معي في المرات الأخرى ولا تتصل بي لتعتذر الآن لأني لن أرد عليك انتظر حتى أتعافى من جرحي فأكون صافياً)
:كان خجولاً وشديد الحياء ولكن غضبه من التنمر في قصته مع نجاة الصغيرة يجعلك تفهم أن المبدع الفطري يعاقبك بأن يضربك على نقطة ضعفك دون رحمة دعابة عبد الحليم حافظ حين اعتذر منه أمام الجمهور وقال (مبدع إرهابي)
ما أجمل هذا الإرهابي الذي يجعلنا نحترم حدودنا مع الآخر ويمنعنا من الخطأ والتجاوز والاستهانة بالقلوب المرهفة
سألوه عن أملاكه فأجابهم أملك ضحتي وبكائي
كان ابن مصر في كل حالاتها وكان ثائراً لأجلها في موقف ثار فيه وضم إليه نخبة من النجوم والفنانين بدعاء الله أكبر والدعاء لقيامة أمه مصر متنازلاً عن حقوقه من الأغنيات ودفع مستحقات الجميع من حسابه الخاص فكيف لايكون البار بأمه باراً ببلاده
عرج الكاتب على مهمة الخلق فجميع من نفخ فيهم بليغ حمدى نحبهم مهما تغير الزمان أذكر منهم الراحلة ذكرى،لطيفة التونسية،نجاة الصغيرة عاديك عن وردة الحب كله وردتنا وردة بليغ حمدي فقد كانا مدرسة للحب الصادق الحقيقي لأن على حد قوله ما يخرج من القلب يصل إلى القلب
رداً على اتهامه بالغروز من أحد الإعلاميين اللبنانيين كان رد بليغ حمدي
كيف يكون مغروراً من مازال يذاكر ويتعلم ويقرّ بنقصه وبقلة معرفه
كيف يكون مغروراً من يزيد على اتساعه اتساعاً أليس هذا جواب الحكماء ؟
كيف يكون مغروراً من إذا خاطبه الجاهلون قال لهم سلاما
أليسار عمران
(جعلتُ من أصابعي شموعاً تحرس موهبة طفلي)
لقد زرع طفله بليغ حمدى كمن يزرع حديقة في منزله ويحيطها بالموسيقى لتنمو بعيداً عن نشاذ هذا
العالم ،الطفل الذي ترعرع في حضرة الأدباء الكبار وأصغى إليهم وشرب من فكرهم العالي حق له أن يختمر كدالية تعرشُ على قلوب المتعبين فتزهر ويكون اللحن حيث الخلود
وقفات:كان يمسكُ بيد الموهبة ويرعاها لتنمو بعيداً عن الزيف والبهرجة والمجاملة
:كان لايزدري أحداً ويفرح بجمال الفن حيث ماكان فمثل بليغ يعلم أن الجمال امتداد والعقل الواسع لاينمو بالتقليل من شأن الآخر
العظمة هي أن تشعر كل فنان موهوبٍ تقابله أنه عظيم
:رغم وصول اسمه إلى العالمية لم يهدأ لحظةً واحدة في منافسة ذاته
بتعلم المزيد وصقل الموهبة أكثر وأكثر طفل موهبةٍ
مشغولاً بذاته متوّحداً مع جوقة قلبه العاشق بلا حدود
مولود (سبعة أوكتوبر)استوقفني الرقم والتاريخ ،سوهاج مدينة المواويل والطيب والفولكلور كأن الله أرسله نبياً للحن هناك وقال له:تلك جنتك يا بليغ والفنّ أن تشقى وتملأ الدنيا بريقاً من مرايا الدموع الطاهرة
:كان متعلقاً بأمه ماما عيشة لايتوانى عن الاهتمام بها حتى لو فرض عليه أن يقاطع كل أعماله ليناولها حبة الدواء في المشفى
المبدعون أجنةٌ يلتصقون بحضن أمهاتهم تلك ميزة يجب التوقف عندها مليّاً
: جوليو الأستاذ الايطالي في معهد الموسيقى والذي غرف حكمة إيطالية وكان له الأثر الكبير في مسيرة الموسيقار بليغ حمدي
عرابه الروحي: الاستاذ محمود الشريف أحد أهم عباراته في توجيهه أريدك أن تداوم في معهد الموسيقى ليس لكي تحصل على شهادة فالشهادة غير مهمة
:عتاب بليغ حمدي لمن يحبهم فالفطرة النقية تحتاج مسافة للتعافي من الجرح (عزيزي عبد الحليم حافظ لقد جرحت شعوري خلال السهرة ،حاول أن تتجنب المزاح معي في المرات الأخرى ولا تتصل بي لتعتذر الآن لأني لن أرد عليك انتظر حتى أتعافى من جرحي فأكون صافياً)
:كان خجولاً وشديد الحياء ولكن غضبه من التنمر في قصته مع نجاة الصغيرة يجعلك تفهم أن المبدع الفطري يعاقبك بأن يضربك على نقطة ضعفك دون رحمة دعابة عبد الحليم حافظ حين اعتذر منه أمام الجمهور وقال (مبدع إرهابي)
ما أجمل هذا الإرهابي الذي يجعلنا نحترم حدودنا مع الآخر ويمنعنا من الخطأ والتجاوز والاستهانة بالقلوب المرهفة
سألوه عن أملاكه فأجابهم أملك ضحتي وبكائي
كان ابن مصر في كل حالاتها وكان ثائراً لأجلها في موقف ثار فيه وضم إليه نخبة من النجوم والفنانين بدعاء الله أكبر والدعاء لقيامة أمه مصر متنازلاً عن حقوقه من الأغنيات ودفع مستحقات الجميع من حسابه الخاص فكيف لايكون البار بأمه باراً ببلاده
عرج الكاتب على مهمة الخلق فجميع من نفخ فيهم بليغ حمدى نحبهم مهما تغير الزمان أذكر منهم الراحلة ذكرى،لطيفة التونسية،نجاة الصغيرة عاديك عن وردة الحب كله وردتنا وردة بليغ حمدي فقد كانا مدرسة للحب الصادق الحقيقي لأن على حد قوله ما يخرج من القلب يصل إلى القلب
رداً على اتهامه بالغروز من أحد الإعلاميين اللبنانيين كان رد بليغ حمدي
كيف يكون مغروراً من مازال يذاكر ويتعلم ويقرّ بنقصه وبقلة معرفه
كيف يكون مغروراً من يزيد على اتساعه اتساعاً أليس هذا جواب الحكماء ؟
كيف يكون مغروراً من إذا خاطبه الجاهلون قال لهم سلاما
أليسار عمران