عرض /محمد عباس محمد عرابي
في ظل التطورات المتلاحقة في مختلف مناحي الحياة، تحرص الدول من خلال مؤسساتها التربوية على تحقيق الاستراتيجيات الشاملة للدولة لتحقيق التنمية المستدامة.
وبيانًا لذلك نستعرض بعض المحاور الرئيسة التي قامت بها المملكة العربية السعودية في تحقيق التنمية المستدامة، وقد تحدث العدد229 من مجلة المعرفة إبريل /مايو 2014م عن التنمية المستدامة في التعليم
من خلال ملف "مسعى تربوي استراتيجي نحو التنمية المستدامة
* الجهود المبذولة لتحقيق التنمية المستدامة:
فمن أبرز الجهود التي بذلتها المملكة العربية السعودية في تحقيق التنمية المستدامة:
-تقليل البيروقراطية الإدارية من خلال إعادة هيكلة المؤسسات، والعمل على تيسير الإجراءات بالاعتماد على التقنية ووسائطها حيث أصبحت المملكة في مصاف ومقدمة دول العالم في الحكومة الإلكترونية.
- إقامة المشروعات الاقتصادية والاستثمارية طويلة الأجل لإيجاد فرصة عمل وطنية واسعة النطاق، وهي مشروعات كثيرة منها على سبيل المثال لا الحصر: مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، برامج التعاون الصناعي التقني والتدريبي على المستوى الإقليمي والعربي والدولي من خلال شركة اقتصادية طويلة المدى مع الدول المتقدمة شرقًا وغربًا.
-المشاركة في المؤتمرات والفعاليات التنموية والثقافية وتبني مبادرات دعم السلام والأمن الإقليمي والعربي والإسلامي والدولي.
*التطوير التربوي المستدام نحو الجودة الشاملة المستدامة:
وذلك بهدف مخرج تعليمي متطور يساير الطموحات، ويحقق الأهداف التنموية الشاملة من خلال:
-تنمية شخصية المتعلم بشكل تكاملي
-تزويد المتعلم بمختلف المهارات.
-تقديم تعليم في ضوء المؤشرات والمعايير.
-توثيق الصلة بين التعليم والتنمية المستدامة.
*النقلة النوعية في الممارسات التخطيطية للمؤسسة التربوية:
الاستعانة ببيوت الخبرة.
الارتكاز على دراسات لواقع التربية والتعليم في المملكة في ضوء الخصائص الاستراتيجية المتنوعة
-تحديد رؤية سمات المتعلم والمخرج التعليمي المستهدف.
*تطوير وظيفة المدرسة كمؤسسة تربوية اجتماعية وتطوير طبيعة أدوار العاملين فيها وأدواتها العاملين فيها وأدواتها ووسائطها
* الارتكاز على المفهوم الشامل للمنهج بهدف تحقيق التنمية المستدامة للمتعلم مع الحرص المستمر على الرؤية التطبيقية الشاملة للمنهج
ربط التعليم بالحياة من خلال التركيز على الجوانب العملية والواقعية ذات الصلة بحياة الفرد والمجتمع الحاضرة والمستقبلية.
تبني أساليب التعليم والتعلم التفاعلية التي تدعم دور المعلم الميسر والمتعلم النشط في بيئة تفاعلية ترتكز على التعليم الذاتي والتعليم التشاركي
-تعزيز الجوانب المهارية بجميع مجالاتها مثل المهارات الاجتماعية، ومهارات الاتصال، ومهارات حل المشكلات، والمهارات المعلوماتية، والمهارات العلمية والتقنية.
حشد كل الجهود وتنسيقها لإحداث التطوير النوعي المنشود.
تنمية المواطنة الصالحة والمحافظة على البيئة وحمايتها.
تنمية الاتجاهات الإيجابية نحو العمل المنتج والتشجيع على تقدير العمل المهني.
وبصفة عامة تقوم الدول بتقييم أوضاعها ومؤسساتها وخططها، وتعمل على إعادة وتوجيه وتوظيف خبراتها وقدراتها ومواردها نحو إعادة هيكلة مؤسساتها وتطوير آلياتها وأدواتها، وبناء رؤية استراتيجية ترتكز على الواقع المعاش وتحدياته ومحاولة مواكبة متغيرات العصر والتحولات العالمية الحالية والمستقبلية بكل أبعادها بهدف تحقيق التنمية المستدامة بكل جوانبها لتحقيق الحماية اللازمة للإنسان والأرض والموارد
المراجع
العدد229 من مجلة المعرفة إبريل /مايو 2014م
في ظل التطورات المتلاحقة في مختلف مناحي الحياة، تحرص الدول من خلال مؤسساتها التربوية على تحقيق الاستراتيجيات الشاملة للدولة لتحقيق التنمية المستدامة.
وبيانًا لذلك نستعرض بعض المحاور الرئيسة التي قامت بها المملكة العربية السعودية في تحقيق التنمية المستدامة، وقد تحدث العدد229 من مجلة المعرفة إبريل /مايو 2014م عن التنمية المستدامة في التعليم
من خلال ملف "مسعى تربوي استراتيجي نحو التنمية المستدامة
* الجهود المبذولة لتحقيق التنمية المستدامة:
فمن أبرز الجهود التي بذلتها المملكة العربية السعودية في تحقيق التنمية المستدامة:
-تقليل البيروقراطية الإدارية من خلال إعادة هيكلة المؤسسات، والعمل على تيسير الإجراءات بالاعتماد على التقنية ووسائطها حيث أصبحت المملكة في مصاف ومقدمة دول العالم في الحكومة الإلكترونية.
- إقامة المشروعات الاقتصادية والاستثمارية طويلة الأجل لإيجاد فرصة عمل وطنية واسعة النطاق، وهي مشروعات كثيرة منها على سبيل المثال لا الحصر: مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، برامج التعاون الصناعي التقني والتدريبي على المستوى الإقليمي والعربي والدولي من خلال شركة اقتصادية طويلة المدى مع الدول المتقدمة شرقًا وغربًا.
-المشاركة في المؤتمرات والفعاليات التنموية والثقافية وتبني مبادرات دعم السلام والأمن الإقليمي والعربي والإسلامي والدولي.
*التطوير التربوي المستدام نحو الجودة الشاملة المستدامة:
وذلك بهدف مخرج تعليمي متطور يساير الطموحات، ويحقق الأهداف التنموية الشاملة من خلال:
-تنمية شخصية المتعلم بشكل تكاملي
-تزويد المتعلم بمختلف المهارات.
-تقديم تعليم في ضوء المؤشرات والمعايير.
-توثيق الصلة بين التعليم والتنمية المستدامة.
*النقلة النوعية في الممارسات التخطيطية للمؤسسة التربوية:
الاستعانة ببيوت الخبرة.
الارتكاز على دراسات لواقع التربية والتعليم في المملكة في ضوء الخصائص الاستراتيجية المتنوعة
-تحديد رؤية سمات المتعلم والمخرج التعليمي المستهدف.
*تطوير وظيفة المدرسة كمؤسسة تربوية اجتماعية وتطوير طبيعة أدوار العاملين فيها وأدواتها العاملين فيها وأدواتها ووسائطها
* الارتكاز على المفهوم الشامل للمنهج بهدف تحقيق التنمية المستدامة للمتعلم مع الحرص المستمر على الرؤية التطبيقية الشاملة للمنهج
ربط التعليم بالحياة من خلال التركيز على الجوانب العملية والواقعية ذات الصلة بحياة الفرد والمجتمع الحاضرة والمستقبلية.
تبني أساليب التعليم والتعلم التفاعلية التي تدعم دور المعلم الميسر والمتعلم النشط في بيئة تفاعلية ترتكز على التعليم الذاتي والتعليم التشاركي
-تعزيز الجوانب المهارية بجميع مجالاتها مثل المهارات الاجتماعية، ومهارات الاتصال، ومهارات حل المشكلات، والمهارات المعلوماتية، والمهارات العلمية والتقنية.
حشد كل الجهود وتنسيقها لإحداث التطوير النوعي المنشود.
تنمية المواطنة الصالحة والمحافظة على البيئة وحمايتها.
تنمية الاتجاهات الإيجابية نحو العمل المنتج والتشجيع على تقدير العمل المهني.
وبصفة عامة تقوم الدول بتقييم أوضاعها ومؤسساتها وخططها، وتعمل على إعادة وتوجيه وتوظيف خبراتها وقدراتها ومواردها نحو إعادة هيكلة مؤسساتها وتطوير آلياتها وأدواتها، وبناء رؤية استراتيجية ترتكز على الواقع المعاش وتحدياته ومحاولة مواكبة متغيرات العصر والتحولات العالمية الحالية والمستقبلية بكل أبعادها بهدف تحقيق التنمية المستدامة بكل جوانبها لتحقيق الحماية اللازمة للإنسان والأرض والموارد
المراجع
العدد229 من مجلة المعرفة إبريل /مايو 2014م