سعيد كنيش - هل بقي إعلام عربي مقاوم ومحرض في الساحة؟

حزبي أو غير حزبي يواجه آلة الاعلام الصهيو- أمريكية وأدواتها.
طوفان الأقصى أوضح الحقيقة.. إعلام الأنظمة العربية وقوى الدين سياسي المتصهين والطائفي ومثقفي المال الخليجي والمؤلفة قلوبهم والمتحولين سياسيا واخلاقيا، هو من يصول ويقصف عقول الأغلبية الشعبية.
الاعلام المقاوم ينشر الحقيقة والموقف الملتزم منها، فالموقف الملتزم المحرض هو من يحدد الانتماء والموقع والخندق في الصراع، من خلال الكلمة والصورة والمقال والكاريكاتير والنقد والتحليل والتعليق والتقرير، ومن خلال الحوار والشريط الوثائقي والتوثيق والفيلم والاستجواب، وغيرها من وسائل التواصل والايصال الشعبية الحديثة.
غياب الاعلام المقاوم الملتزم والمحرض في الساحة العربية هو واحد من حول الأغلبية الشعبية إلى هائمة في العراء بدون بوصلة في تحديد اعدائها، سهلة الانقياد بلا حول أو قوة.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...