قد نُسهِبُ في تفكيرنا النيتشوي لأقصى العبثية، ونَزْعُمُ أننا نعيش اللحظة التي ندعوها لتكرار نفسها إلى الأبد، لكن في غمرة هذا الاستلذاذ بالذات، ننسى أنفسنا ومعها أرشيف الذاكرة..!
ترى هل يمكن أن ننسى ذاكرتنا؟
قد تبدو هذه المفارقة من العيار الذي يضرب الأضداد ببعضها أو بأثدائها، عسى تُشِعُّ من حجر اليومي الذي يدحرجنا في منحدرات العمر، قصيدة نَزِنُ على ضوئها الوجودي، معدننا الإنساني؛ فهل يمكن أن ننسى حتى أسماءنا..؟
إنما أعني الأسماء الثقافية المغربية التي من دونها يخرس كل نداء رمزي نرفع عقيرته، ولو بدلاء الحبر، لاستدعاء الذاكرة؛ عبد الجبار السحيمي رحمه الله، أحد هذه الأسماء الثقافية الراسخة في ذاكرة الإعلام والأدب المغربي، رحل في مثل هذا اليوم (24 أبريل) من عام 2012، ولكن أعظم ما يصُوغه المبدع الأصيل قبل أن يسرقه الموت جسداً، هي تلكم الروح الأخرى التي تضاعف بكثافاتها الرمزية، حياته بين الناس مدى الأزل؛ إنها كتابات عبد الجبار السحيمي التي مازالت سارية الأسطر والمعنى في عروق جريدة «العلم» ، ويكفي إذا أعدنا بعثها من غبار، أن نكتشف حجم الحلم الحضاري الذي كان يكتنفه عبد الجبار في الفؤاد لهذا الوطن؛ حلم رغم أنه مازال في طور الحكاية الواقعية المَطْوِيَّة في ورق سحري، إلا أنه يكاد ينطق بروح عبد الجبار السحيمي، بكل ما أوتي من صراخ ممكن، عسى نستفيق على مجتمع أجمل لا يقيم في الفاركونيت..!
يكفي أن نقتفي خطاً من يد عبد الجبار السحيمي، لنتعلم فن العيش ولوفي المستحيل..!
(ملحق"العلم الثقافي" 2014/4/24)
ترى هل يمكن أن ننسى ذاكرتنا؟
قد تبدو هذه المفارقة من العيار الذي يضرب الأضداد ببعضها أو بأثدائها، عسى تُشِعُّ من حجر اليومي الذي يدحرجنا في منحدرات العمر، قصيدة نَزِنُ على ضوئها الوجودي، معدننا الإنساني؛ فهل يمكن أن ننسى حتى أسماءنا..؟
إنما أعني الأسماء الثقافية المغربية التي من دونها يخرس كل نداء رمزي نرفع عقيرته، ولو بدلاء الحبر، لاستدعاء الذاكرة؛ عبد الجبار السحيمي رحمه الله، أحد هذه الأسماء الثقافية الراسخة في ذاكرة الإعلام والأدب المغربي، رحل في مثل هذا اليوم (24 أبريل) من عام 2012، ولكن أعظم ما يصُوغه المبدع الأصيل قبل أن يسرقه الموت جسداً، هي تلكم الروح الأخرى التي تضاعف بكثافاتها الرمزية، حياته بين الناس مدى الأزل؛ إنها كتابات عبد الجبار السحيمي التي مازالت سارية الأسطر والمعنى في عروق جريدة «العلم» ، ويكفي إذا أعدنا بعثها من غبار، أن نكتشف حجم الحلم الحضاري الذي كان يكتنفه عبد الجبار في الفؤاد لهذا الوطن؛ حلم رغم أنه مازال في طور الحكاية الواقعية المَطْوِيَّة في ورق سحري، إلا أنه يكاد ينطق بروح عبد الجبار السحيمي، بكل ما أوتي من صراخ ممكن، عسى نستفيق على مجتمع أجمل لا يقيم في الفاركونيت..!
يكفي أن نقتفي خطاً من يد عبد الجبار السحيمي، لنتعلم فن العيش ولوفي المستحيل..!
(ملحق"العلم الثقافي" 2014/4/24)