هل بقيت لنا قدوات دفي أحيائنا مِمنْ نسلك سلوكهم أو ننجز بعضا من أعمالهم أو نحطم رقمهم القياسي في الأخلاق والمعاملة والعلم والرياضة , فقد فقدنا البوصلة ولم يعد لأبنائنا من قدوة الا المواقع الإجتماعية، مما سبب شعورا بالضياع والتشبع بالوهم، فغابت المراجع، مراجع أشخاص وهمشت المراجع المعرفية
وبالرجوع إلى أحياء مدينة الجديدة فلم نعد نتذكر إلا وجوها صنعت فخرا وتراثا منهم من قضى نحبه ومنهم من يعيش بيننا يتأسف عن غياب الخلف كعبد الكبير الخطيبي إبن القلعة وإدريس الشرايبي إبن الملاح رحمهما الله ولعل آخرهم الدولي المعروفي الذي رحل عنا في صمت ، كبابا أحمد مكروح أو رضا الرياحي، الأول نتذكر هدفه بعاصمة إثيوبيا الذي أتى باللقب الوحيد قاريا فمن سيكون حاضرا من الحديديين في نفس البطولة التي سيحتضنها المغرب في ديسمبر 2025 ، والثاني نتذكر فنياته التي جعلت كل دكالي يصيح بافتخار إنه إبن الجديدة وإبن الدفاع أو كشريفة المسكاوي فخر الرياضة الوطنية
أو من المقاومين ضد الإستعمار الخارجي ك عبد الله أمغار ضد الإستعمار البرتغالي والذي لم نعد نتذكر من وطنيته إلى موسما للشيخات والتبوريد وبركات لا نرى لها فضلا على أرض الواقع أو الكندوز والمسفر وغيرهم ……
فلم يعد يستمع المسؤولون والمنتخبون إلا لصوت من يفضحه ويزايد عليه أو يبتزه فتوضع الخامات والطاقات من أبنائنا في مهب الريح
سنتذكر جارة كانت تحتضن وتطعم أبناء جارتها عند غيابها أو مرضها ، وسنتذكر رياضيا كان يجمع أبناء حيه ليمارسوا رياضتهم ويؤتتها ببطولة أحياء تكون بوابة للنجوم وسنتذكر حيا كان يهب لمجرد سماع مرض جاره
لا أريد أن أكون متشائما فما زال لنا من القدوات الحسنة لكنهم يعملون في صمت من جراء التحديات ، تحديات مسؤولين فاسدين وقطيع مجند ضد كل من سولت له نفسه أن يحلم بأن يكون قدوة في الحي أو المدينة أو حتى أن يتبع قدوته لأنه يذكرهم بظلهم وحقيقتهم التي تعكس حقيقة فسادهم وريعهم وحبهم لإمتلاك الأحياء والمدينة
فخذوا المناصب وخذوا البلدية وخدوا المجالس واتركوا لنا الحي والقدوات الحسنة.
وبالرجوع إلى أحياء مدينة الجديدة فلم نعد نتذكر إلا وجوها صنعت فخرا وتراثا منهم من قضى نحبه ومنهم من يعيش بيننا يتأسف عن غياب الخلف كعبد الكبير الخطيبي إبن القلعة وإدريس الشرايبي إبن الملاح رحمهما الله ولعل آخرهم الدولي المعروفي الذي رحل عنا في صمت ، كبابا أحمد مكروح أو رضا الرياحي، الأول نتذكر هدفه بعاصمة إثيوبيا الذي أتى باللقب الوحيد قاريا فمن سيكون حاضرا من الحديديين في نفس البطولة التي سيحتضنها المغرب في ديسمبر 2025 ، والثاني نتذكر فنياته التي جعلت كل دكالي يصيح بافتخار إنه إبن الجديدة وإبن الدفاع أو كشريفة المسكاوي فخر الرياضة الوطنية
أو من المقاومين ضد الإستعمار الخارجي ك عبد الله أمغار ضد الإستعمار البرتغالي والذي لم نعد نتذكر من وطنيته إلى موسما للشيخات والتبوريد وبركات لا نرى لها فضلا على أرض الواقع أو الكندوز والمسفر وغيرهم ……
فلم يعد يستمع المسؤولون والمنتخبون إلا لصوت من يفضحه ويزايد عليه أو يبتزه فتوضع الخامات والطاقات من أبنائنا في مهب الريح
سنتذكر جارة كانت تحتضن وتطعم أبناء جارتها عند غيابها أو مرضها ، وسنتذكر رياضيا كان يجمع أبناء حيه ليمارسوا رياضتهم ويؤتتها ببطولة أحياء تكون بوابة للنجوم وسنتذكر حيا كان يهب لمجرد سماع مرض جاره
لا أريد أن أكون متشائما فما زال لنا من القدوات الحسنة لكنهم يعملون في صمت من جراء التحديات ، تحديات مسؤولين فاسدين وقطيع مجند ضد كل من سولت له نفسه أن يحلم بأن يكون قدوة في الحي أو المدينة أو حتى أن يتبع قدوته لأنه يذكرهم بظلهم وحقيقتهم التي تعكس حقيقة فسادهم وريعهم وحبهم لإمتلاك الأحياء والمدينة
فخذوا المناصب وخذوا البلدية وخدوا المجالس واتركوا لنا الحي والقدوات الحسنة.