علي سيف الرعيني - ملائكة العذاب في الميادين الطبية

قصص من واقعنا نشهدها اليوم بكل اسى وحسرة ومن شدة العجز والقهر ان هذا الامريحصل في الميادين الطبية عند ملائكة الرحمة

نتأمل مايحدث فترى طفل صغيريصارع المرض بكل مااتاه الله من قوة
وكأن كل شهيق وزفير معركة صغيرة من أجل البقاء تتامل كيف ان طفل يبدأ حياته وهويواجه هذه المعارك

نتأمل ونتألم بنفس الوقت نتألم ونحن نشاهدونسمع فكيف بمن يخوض المعركة ويعيش التفاصيل ويحمل مسئولية علاج طفل وهوعاجز عن دفع فاتورة المستشفى
عينات من المرضى تراهم في طوارئ المستشفيات ينتظرون تدخل الأطباء لإنقاذ حياتهم وحالتهم حرجه
يقابلهم مرضى اخرون عجزوا عن دفع الفواتير فتم إغلاق ملفاتهم وكان الموت يلتقيهم
في حين اصبح العلاج والتعافي إمتيازا لمن يملك المال ويبقى الحرمان يترصدالبؤساءومن لم يحالفهم الحظ ليكونوا اثرياءوعرضة للفقر

وإنها والله اكثراللحظات ضعفا على الفقيرحين يحمل المريض الى المستشفى ولايحمل في جيبه قيمة العلاج
في ظل نظام صحي متهالك يتعامل مع العلاج كإستثمار لا كحق إنساني تتوزع فائدته للجميع

ومن الصدف الغريبة انه يمكنك التعامل والتخطيط مع مراحل حياتك مثل السكن والمصاريف والتعليم وباقي الإلتزامات ومتطلبات الحياة إلا المرض ..ياتي بلاموعدمسبق ولايسايروضعك المادي اويراعي ظروفك فجاءة يسلبك السكينة وتدورعليك الدائرة

مانعول عليه اليوم ان يوفق ربنا من يسعى بكل إخلاص للإرتقاءبالنظام الصحي في بلادنا نظام يرى المرضى
بعين الإنسانية لابعين الفاتورة بالرحمة لابالنسبة يقدس المهنة ويهمه حياة المريض قبل الارباح
نتطلع إلى الإهتمام بالجانب الصحي كأولوية قصوى لإنقاذ الاف المرضى ورفع الوجع عن طوابير من الاشخاص يقفون اليوم على بوابة المستشفيات دون السماح لهم لاخذالعلاج اللازم والدواء بسبب الفقر
ولتغيير الوصف من ملائكة العذاب إلى ملائكةالرحمة !!

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...