لقمانيات (79)
2336-افتراض وجود آلهة مطلقي القدرة يتناقض بالمطلق مع حاجتهم إلى بشر ضعفاء يبشرون بهم
2337- أن تتوهم البشرية وجود آلهة لهم عروش في سماء سابعة أو غيرها مسألة تحتاج إلى إعادة نظرفيها لعدم استنادها إلى العلم والمنطق
2338- الأديان بكل أشكالها تتناقض مع العلم والمعرفة السليمة ولا سبيل لتقدم البشرية إلا بتجاهلها أو بالتخلي عنها
2339- الشعوب التي ما تزال تعتبر الدين نبراسها أكثر الشعوب تخلفاً
2340 – الغاية من الوجود كما سبق وأن قلنا هي أن ترى الطاقة العقلانية القائمة بالخلق ذاتها مجسدة في وجود، تقام فيه حضارة انسانية تتحقق فيها قيم الخير والعدل والمحبة والجمال ، على الوجه الاكثر كمالاً
2341- الأديان تقوم على الأساطير التي دونها لا يمكن لدين أن يستمر لزمن ما
2342- ستظل الأديان قائمة بقدرما طالما ظل العقل البشري مؤمناً بالأساطيرالدينية كوجود آلهة لديهم جنات وجهنمات وملائكة وشياطين وحوريَات وأنبياء
2343- لن يظل العقل البشري منغلقاً على ما فيه من مورثات مختلفة غير صحيحة إلا لأمد غير بعيد ، ويأتي في مقدمتها المورثات الدينية
2344- هل يأتي يوم يكتشف فيه الانسان بشكل قطعي حقيقة الوجود والقائم به والغاية منه بما يتفق مع رؤيتنا أو لا يتفق. وهل سيحدث ذلك صدمة معرفية للبشرية ؟
2345- رغم ادراكي أن اجتهادي لفهم الوجود والقائم به والغاية منه ليس حقائق مطلقة إلا أنه لا ينفي امكانية ذلك كونه يقوم على حقائق واقعية منطقية
الملك لقمان
2336-افتراض وجود آلهة مطلقي القدرة يتناقض بالمطلق مع حاجتهم إلى بشر ضعفاء يبشرون بهم
2337- أن تتوهم البشرية وجود آلهة لهم عروش في سماء سابعة أو غيرها مسألة تحتاج إلى إعادة نظرفيها لعدم استنادها إلى العلم والمنطق
2338- الأديان بكل أشكالها تتناقض مع العلم والمعرفة السليمة ولا سبيل لتقدم البشرية إلا بتجاهلها أو بالتخلي عنها
2339- الشعوب التي ما تزال تعتبر الدين نبراسها أكثر الشعوب تخلفاً
2340 – الغاية من الوجود كما سبق وأن قلنا هي أن ترى الطاقة العقلانية القائمة بالخلق ذاتها مجسدة في وجود، تقام فيه حضارة انسانية تتحقق فيها قيم الخير والعدل والمحبة والجمال ، على الوجه الاكثر كمالاً
2341- الأديان تقوم على الأساطير التي دونها لا يمكن لدين أن يستمر لزمن ما
2342- ستظل الأديان قائمة بقدرما طالما ظل العقل البشري مؤمناً بالأساطيرالدينية كوجود آلهة لديهم جنات وجهنمات وملائكة وشياطين وحوريَات وأنبياء
2343- لن يظل العقل البشري منغلقاً على ما فيه من مورثات مختلفة غير صحيحة إلا لأمد غير بعيد ، ويأتي في مقدمتها المورثات الدينية
2344- هل يأتي يوم يكتشف فيه الانسان بشكل قطعي حقيقة الوجود والقائم به والغاية منه بما يتفق مع رؤيتنا أو لا يتفق. وهل سيحدث ذلك صدمة معرفية للبشرية ؟
2345- رغم ادراكي أن اجتهادي لفهم الوجود والقائم به والغاية منه ليس حقائق مطلقة إلا أنه لا ينفي امكانية ذلك كونه يقوم على حقائق واقعية منطقية
الملك لقمان