مع إدوارد بيرنايز و البروباغنديون الجدد
---------------------------------------------------
---------------------------------------------------
تعمل البروباغندا propaganda ، على تغليط الشعوب و الرأي العام من أجل الهيمنة و السيطرة الكلية على العالم ،من خلال جلب الجمهور، يحيلنا إدوارد بيرنايز ( ابن شقيق العالم النفساني و مؤسس التحليل النفسي سيجموند فرويد و هو من بين الذين أصدروا كتب عن البروباغندا) إلى ما قام به الرئيس الأمريكي (كالفين كوليدج) Calvin Coolidge و هو الرئيس الثلاثين للولايات المتحدة في الثلث الأخير من القرن العشرين من أجل تحسين شهرته بعمل دعائي ، ساعده هو ( اي الكاتب)من خلال إعلان إشهاري أن فلورة الماء آمنة و نافعة لصحة الإنسان.
اسْتُخْدِمَ في هذه الحملة الدعائية "أطباء" مشهورين ، أذاعوا أن أكواب ديسكي (ورقية) الغير قابلة لإعادة الإستهلاك هي الصحية من أجل إقناع الجمهور بذلك ، و أرسل مجموعة من الفتيات العارضات للخروج في مسيرات استعراضية بمدينة نيويورك لإستقطاب الجمهور ، لكنه أمام وسائل الإعلام قام بالعكس، حيث أخبر الصحافيين بأن فتيات يمثلن جمعية نسوية تطالب بحقوق المرأة كاملة أو كما يسمونه في الوقت الحالي بالمربع النسوي ، و أن هذه الجمعيات ستقوم بمسيرة في الشوارع و هن يشعلن سجائر لاكي سترايك، ليصبح تدخين النساء حلالا اجتماعيا مع ترديد شعارات تذكر بحقوقهن .
و قد سارع الصحفيين المتعطشين لمثل هذه الأحداث لتغطيتها إعلاميا و تحريك مشاعر الأسر المحافظة، و قد نجحت حملة الرئيس الأمريكي في استخدام البروباغندا، و هي سياسة ينتهجها صناع القرار في العالم، و انتقلت إلى البلدان العربية عن طريق إنشاء الشركات و المؤسسات الناشئة و السماح بتأسيس الجمعيات مثلما نراه في وقتنا الحالي و توسعها من أجل فرض الهيمنة و الحفاظ على قوتهم .
هي واحدة من سياسة توظيف البروباغندا من طرف الحكومة "الغير مرئية" التي تُسَيّر دفة الأحداث وراء الستار و تتحكم في أحداث العالم تخطيطا وتنفيذا و كذلك في الأنظمة السياسية و الإقتصادية و المؤسسات الحكومية و غير حكومية، و يرى آخرون أن الحكومة الغير مرئية هي إحدى المفاهيم التي ظهرت ضمن "نظريات المؤامرة" و يسميهم إدوارد بيرنايز بـ: "البروباغنديون الجدد"، حيث تتجه الحكومة غير المرئية إلى التمركز في ايدي القلة القليلة، و هم في كل نشاط جديد يضعون اسماء جديدة و صور إعلانية جديدة ، و هذا بالنظر لما تشهده الحياة الحديثة من تعقيدات .
علجية عيشو قد سارع الصحفيين المتعطشين لمثل هذه الأحداث لتغطيتها إعلاميا و تحريك مشاعر الأسر المحافظة، و قد نجحت حملة الرئيس الأمريكي في استخدام البروباغندا، و هي سياسة ينتهجها صناع القرار في العالم، و انتقلت إلى البلدان العربية عن طريق إنشاء الشركات و المؤسسات الناشئة و السماح بتأسيس الجمعيات مثلما نراه في وقتنا الحالي و توسعها من أجل فرض الهيمنة و الحفاظ على قوتهم .
هي واحدة من سياسة توظيف البروباغندا من طرف الحكومة "الغير مرئية" التي تُسَيّر دفة الأحداث وراء الستار و تتحكم في أحداث العالم تخطيطا وتنفيذا و كذلك في الأنظمة السياسية و الإقتصادية و المؤسسات الحكومية و غير حكومية، و يرى آخرون أن الحكومة الغير مرئية هي إحدى المفاهيم التي ظهرت ضمن "نظريات المؤامرة" و يسميهم إدوارد بيرنايز بـ: "البروباغنديون الجدد"، حيث تتجه الحكومة غير المرئية إلى التمركز في ايدي القلة القليلة، و هم في كل نشاط جديد يضعون اسماء جديدة و صور إعلانية جديدة ، و هذا بالنظر لما تشهده الحياة الحديثة من تعقيدات .